صندوق الاستثمارات و”هيونداي” يتفقان على إنشاء أول مصنع للسيارات بالمملكة
أعلن صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق)، وشركة هيونداي موتور (هيونداي)، عن إبرام اتفاقية مشروع مشترك؛ لإنشاء أول مصنع عالي الأتمتة، لتصنيع السيارات في المملكة، ومن المقرر أن تبلغ حصة الصندوق في المشروع المشترك 70%.
بينما ستمتلك هيونداي نسبة 30%، لتصبح شريكاً تكنولوجياً استراتيجياً، لتطوير المصنع الجديد. وذلك عبر توفير الدعم التقني والتجاري. كما تتجاوز الاستثمارات المقدّرة في المشروع 1.8 مليار ريال.
قد يعجبك.. هيونداي موتور تبيع 137.5 مليون سيارة خلال 53 عامًا
إنتاج 50,000 سيارة سنوياً
حيث يستهدف المشروع المشترك، الذي جرى الإعلان عنه، على هامش “ملتقى الأعمال السعودي الكوري” إنتاج 50,000 سيارة سنوياً. بينها سيارات تعمل بمحرك الاحتراق الداخلي وأخرى كهربائية.
كما تشمل الخطط، وضع حجر الأساس للمصنع في العام 2024، وبدء الإنتاج في العام 2026. إذ يوفر المصنع آلاف فرص العمل الجديدة، مع إتاحة نقل الخبرات والتجارب.
فيما يشكل توطين الإنتاج الصناعي، لمركبات هيونداي موتور العالمية، ركيزة أساسية تدعم وتسرع تطور منظومة قطاع السيارات. فضلاً عن التنقل في المملكة، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع والاقتصاد المحلي بشكل عام.
تعزيز مكانة المملكة في القطاع عالمياً
بينما تمثّل الاتفاقية مع هيونداي، المبادرة الأحدث ضمن جهود الصندوق. الذي يقود عملية التحول على مستوى قطاع المركبات والنقل.
وذلك لتعزيز مكانة المملكة في القطاع عالمياً، وسيكون من شأن الاتفاقية زيادة القدرات المحلية. وذلك في مجال التصنيع والبنية التحتية، والإسهام في زيادة قوة سلاسل الأمداد في المملكة والعالم.
ومؤخراً، أعلن الصندوق إطلاق الشركة الوطنية للاستثمار في قطاع السيارات والتنقل “تسارُع”. وهي شركة استثمارية، متخصصة في تطوير القدرات المحلية، لسلاسل إمداد قطاع السيارات والتنقل في المملكة.
كما أعلن كلٌ من الصندوق، والشركة السعودية للكهرباء، إطلاق شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية. فضلاً عن توفير ما يزيد عن 5,000 شاحن سريع بحلول عام 2030.
ثالث أكبر شركة للسيارات في العالم
وبناءً على عدد الوحدات المباعة، تعد مجموعة هيونداي موتور، ثالث أكبر شركة للسيارات في العالم، ولديها العديد من المساهمات في المجالات التقنية والتصميمية والتطويرية. وذلك إلى جانب الخبرات التشغيلية في تصنيع السيارات.
كما يجسد المشروع المشترك، جهود الصندوق، بتأسيس شركات رائدة محلياً وإقليمياً، وبناء القدرات على المستوى الوطني. إضافةً إلى نقل التقنية المتقدمة في قطاع السيارات والتنقل، واستحداث وظائف تتطلب كفاءات عالية. كما تسهم استثمارات الصندوق في توطين عمليات تصنيع العديد من مكونات السيارات. وذلك بما يدعم سلاسل الإمداد في القطاع.
وبهذه المناسبة، أكد نائب المحافظ، رئيس الإدارة العامة لاستثمارات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في صندوق الاستثمارات العامة، يزيد بن عبدالرحمن الحميّد، أن الشراكة مع هيونداي تشكل خطوة أساسية. في جهود الصندوق لتمكين وتسريع نمو قطاع السيارات محلياً.
الاتفاقية تتماشى مع الاستثمارات
وذلك بوصفه واحداً من بين 13 قطاعاً في إستراتيجيتنا الاستثمارية. مبيناً أن الاتفاقية تتماشى مع الاستثمارات، التي يمتلكها الصندوق في شركتي “لوسيد” و “سير”. وتعزز قوة سلسلة القيمة المحلية في مجال صناعة السيارات والتنقل.
من جانبه، أكد رئيس هيونداي موتور والمدير التنفيذي جيه- هون تشانغ، أن الإمكانيات الواعدة لهذا المصنع. تمثل دعم تحقيق تقدم كبير على صعيد إنتاج السيارات.
وذلك بما يعزز الوصول لمستقبل مستدام وصديق للبيئة في قطاع السيارات في المملكة والمنطقة. معربًا عن تطلعه للجهود الثنائية التي توفر فرصاً للابتكار وتطوير صناعة متقدمة بيئياً.
مقالات ذات صلة:
إعادة توقع مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمارات العامة
التعليقات مغلقة.