زراعة النباتات العطرية فرص استثمارية في جازان بقيمة 44 مليون ريال
تشتهر منطقة جازان بزراعة النباتات العطرية ذات الرائحة الجميلة، ولعل من أبرزها شجرة “الفل”.
علاوة على النباتات العطرية الأخرى مثل “الكادي والنرجس والوزاب والبعيثران والشيح والبرك”.
قد يعجبك..مبيعات الورود تُسجّل ارتفاعًا كبيرًا في منطقة جازان
زراعة النباتات العطرية
وتعد زراعة الفل ورعايته موروثًا اجتماعيًا وثقافيًا يرتبط بمناسبات مختلفة، مثل الزواج والأعياد واستقبال الضيوف والاحتفاء بالمواليد.
كما يُقدم الفل والهدايا الأخرى ذات القيمة العالية للضيوف في مختلف المناسبات.
بناءً على هذه الأهمية، ازداد اهتمام سكان المنطقة بزراعة الفل ورعايته.
وبلغ عدد المزارع المنتجة للفل أكثر من 950 مزرعة.
بعضها يحوي المئات من نباتات الفل المنتجة، في حين يحوي البعض الآخر الآلاف حسب مساحتها وقدرتها.
توجت جهود سكان جازان في زراعة وإنتاج الفل بتأسيس جمعية الفل والنبات العطرية بالمنطقة في عام 1443 هـ.
وتهدف الجمعية، بحسب رئيس مجلس إدارتها محمد بن عبدالله حوباني، لتكون رائدة في مجال الاهتمام بزراعة الفل والنباتات العطرية والصناعات التحويلية.
وتقديم حلول استثمارية شاملة للمزارعين والمهتمين بالصناعات التحويلية.
زراعة وبيع وإنتاج الفل والنباتات العطرية
كما تسعى الجمعية لتقديم باقة من الخدمات بأفضل المعايير والممارسات للمزارعين المهتمين بزراعة وبيع وإنتاج الفل والنباتات العطرية والصناعات التحويلية، بما في ذلك إنشاء مصانع لتقطير الفل والنباتات العطرية.
على جانب آخر، أنهت غرفة جازان دراستها الاقتصادية لمشروع “مصنع الزيوت العطرية” بتكلفة إجمالية قدرها 44 مليون ريال كفرصة استثمارية قيمة.
ويتوقع أن يصل الإنتاج السنوي للمصنع عند التشغيل الكامل إلى 100 طن.
ومن المتوقع أن يحقق المشروع عوائد مالية جيدة بنسبة ربحية تصل إلى 530٪.
وعائد داخلي على الاستثمار بنسبة 23٪، مع فترة استرداد رأس المال خلال 4 أعوام.
تهدف غرفة جازان من خلال إنشاء المصنع إلى إنتاج زيت الفل، بالإضافة إلى زيت الريحان ومستخلصات الورد الطائفي.
كما تخطط لتوريد هذه المنتجات إلى السوق المحلية وأسواق التصدير، مثل دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها
كذلك تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على مستخلصات الزيوت العطرية في المملكة العربية السعودية.
وتحاول غرفة جازان الاستفادة من العدد المناسب من مزارع الفل الموجودة في المنطقة.
كما تسعى إلى إنتاج زيت الفل ومستخلصات الريحان والورد الطائفي.
وتوريدها إلى الأسواق المحلية، كذلك تركز على تصديرها إلى دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق العالمية.
وتهدف الجمعية لاستهداف حصة سوقية من حجم الفجوة السوقية عند التشغيل بالطاقة الكاملة.
زراعة وصناعة الفل والنباتات العطرية في جازان
تُعد هذه الجهود في تطوير زراعة وصناعة الفل والنباتات العطرية في جازان خطوة مهمة نحو تعزيز الاقتصاد المحلي.
علاوة على توفير فرص عمل للمجتمع المحلي.
بالإضافة إلى تعزيز مكانة المنطقة كمركز رائد في إنتاج هذه المنتجات العطرية ذات الجودة العالية.
ومن المتوقع أن يؤدي زيادة الإنتاج السنوي للفل والنباتات العطرية إلى زيادة الإيرادات والفوائد الاقتصادية لمزارعي الفل وأصحاب المشاريع المتعلقة بهذا القطاع في المنطقة.
في حين تتمثل مزايا زراعة الفل والنباتات العطرية في التالي..
- تتطلب مساحات صغيرة نسبيًا للزراعة وهي قادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية في المنطقة.
- كذلك تعتبر زراعة الفل والنباتات العطرية خيارًا مثاليًا للزراعة في المناطق ذات الظروف الجافة والحارة مثل جازان.
مصنع الزيوت العطرية
بالإضافة إلى زراعة الفل والنباتات العطرية، يمكن أن يسهم مشروع “مصنع الزيوت العطرية” في تحسين القيمة المضافة لهذه الثروة النباتية وتوفير منتجات عالية الجودة للأسواق المحلية والعالمية.
ومن المتوقع أن يعزز المشروع الصناعي هذا القطاع الزراعي في جازان ويسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة وزيادة فرص التصدير.
وزراعة الفل والنباتات العطرية وإنتاج الزيوت العطرية يمثل قطاعًا استثماريًا مهمًا لمنطقة جازان.
تحقيق الاكتفاء الذاتي
ويُمثل فرصة لتطوير الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع المهم والمُحبب لأهل المنطقة.
ويُشكّل مشروع “مصنع الزيوت العطرية” فرصة استثمارية مغرية للمستثمرين الراغبين في دخول صناعة العطور والزيوت العطرية.
ويتوقع أن يساهم المصنع في تعزيز القدرة التنافسية للمنطقة في هذا القطاع، ويساهم في تنويع مصادر الدخل وتحسين الأوضاع الاقتصادية للمجتمع المحلي.
المنتجات العطرية
بفضل مزارع الفل المتواجدة في المنطقة والتي توفر المواد الأولية اللازمة للمصنع، يُتوقع أن يكون المصنع قادرًا على تلبية الطلب المتزايد على المنتجات العطرية على المستوى المحلي والإقليمي.
كما يمكن أن يُعزز المشروع التصدير إلى دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق أخرى عالمية؛ بالتالي تحقيق عوائد مالية للمستثمرين.
علاوة على ذلك، يُسهم المشروع في تعزيز التحوّل الصناعي في المنطقة، من خلال تحويل المواد الخام إلى منتجات نهائية عالية القيمة.
كذلك يؤدي إلى زيادة القيمة المضافة للاقتصاد المحلي.
بينما يُمثل هذا المصنع إضافة للبنية الصناعية في جازان، ويشجع على استمرار تطوير الصناعات التحويلية في المنطقة.
لكن من المهم أن يتم دعم هذه المبادرات الاستثمارية وتقديم الدعم اللازم من قِبَل الجهات الحكومية.
ويستهدف تحفيز المزيد من المستثمرين وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة جازان.
الاستثمار في قطاع النباتات العطرية
كما يمكن أن يُعَزِّز الاستثمار في هذا القطاع قدرات المزارعين المحليين.
كذلك يوفر فرصًا جديدة للعمل والتدريب في مجالات ذات صلة.
أيضًا يُمكن أن تلعب منطقة جازان دورًا محوريًا في صناعة العطور والزيوت العطرية على المستوى المحلي والإقليمي.
وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمع المحلي والاقتصاد الوطني بأكمله.
لكن مع استمرار جهود الجمعية ودعم الحكومة والمستثمرين، يمكن تحقيق التالي..
- نمو اقتصادي مستدام.
- وتعزيز مكانة جازان كمنطقة متميزة في إنتاج النباتات العطرية والصناعات ذات الصلة.
مقالات ذات صلة:
تستهدف700 ألف سائح سنويًا| السياحة الجبلية في المملكة أهم الوجهات الاستثنائية



التعليقات مغلقة.