منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

خبراء اتفاقية “التعاون الإسلامي” يختتم اجتماعه الثاني

اختتم فريق الخبراء الحكوميين المكلف بوضع آلية دائمة لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمارات الناشئة عن اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لتشجيع وحماية وضمان الاستثمار، اجتماعه الثاني المنعقد في الفترة خلال الفترة من 14 حتى 16 سبتمبر 2023م في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية.

 

قد يعجبك..منظمة التعاون الإسلامي تقدم مساعدات مالية لـ8 مشاريع تنموية

 

جاء ذلك تنفيذاً لقرارات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في نواكشوط في شهر مارس الماضي. وذلك بالتنسيق بين الأمانة العامة والمركز الإسلامي لتنمية التجارة والبنك الإسلامي للتنمية.

وعبر معالي الأمين العام حسين إبراهيم طه، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير الشؤون القانونية السفير حسن علي، عن تعازيه لحكومة وشعب المغرب جراء الزلزال الذي ضرب الأراضي المغربية الأسبوع الماضي، وتعازيه لليبيا إثر الفيضانات التي أصابت مدينة درنة.

 

وضع آلية دائمة لتسوية المنازعات

كما ناقش الخبراء السبل القانونية بشأن وضع آلية دائمة لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار. طبقاً لما ورد في اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لتشجيع وحماية الاستثمار. داعين إلى مواصلة الدراسة لإيجاد حلول لأبرز الإشكالات والتحديات التي يمكن أن تواجه الدول الأعضاء عند وضع هذه الآلية.

ومن المقرر أن ترفع توصيات الفريق إلى الدورة الخمسين لمجلس وزراء الخارجية المقررة في الكاميرون خلال سنة 2024م.

 

عن المنظمة

تعد منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة. حيث تضم في عضويتها سبعاً وخمسين دولة موزعة على أربع قارات. وتمثل المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنها دعماً للسلم والانسجام الدوليين وتعزيزاً للعلاقات بين مختلف شعوب العالم.

وقد أنشئت المنظمة بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عقدت في الرباط بالمملكة المغربية في 12 من رجب 1389 هجرية (الموافق 25 من سبتمبر 1969 ميلادية) رداً على جريمة إحراق المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

عقد في عام 1970 أول مؤتمر إسلامي لوزراء الخارجية في جدة بالمملكة العربية السعودية، وقرر إنشاء أمانة عامة يكون مقرها جدة ويرأسها أمين عام للمنظمة. ويعتبر السفير حسين إبراهيم طه الأمين العام للمنظمة الثاني عشر، حيث تولى هذا المنصب في نوفمبر 2021.

وجرى اعتماد ميثاق منظمة التعاون الإسلامي في الدورة الثالثة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية في عام 1972.

ووضع الميثاق أهداف المنظمة ومبادئها وغايتها الأساسية المتمثلة بتعزيز التضامن والتعاون بين الدول الأعضاء.

وارتفع عدد الأعضاء خلال ما يزيد عن أربعة عقود بعد إنشاء المنظمة من ثلاثين دولة. وهو عدد الأعضاء المؤسسين؛ ليبلغ سبعاً وخمسين دولة عضواً في الوقت الحالي.

وتم تعديل ميثاق المنظمة لاحقاً لمواكبة التطورات العالمية. فكان اعتماد الميثاق الحالي في القمة الإسلامية الحادية عشرة التي عقدت في دكار، عاصمة السنغال عام 2008 ليكون الميثاق الجديد عماد العمل الإسلامي المستقبلي بما يتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.

 

مقالات ذات صلة:

المجلس العام للبنوك والمؤسسات الإسلامية يصدرُ التقرير 18 حول “إدارة الثروات”

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.