رئيس قسم الاقتصاد بجامعة دمشق يشيد بجهود المملكة لدعم سوريا (خاص)
رفع عبد القادر عزوز، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، ورئيس قسم الاقتصاد بجامعة دمشق بأسمى آيات المحبة والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان، على جهدهما المثمر، وجهود المملكة لدعم سوريا وتعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسوريا، والتي تجسدت مؤخرًا من خلال تنظيم منتدى الاستثمار السعودي السوري.
وأكد عبد القادر عزوز أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، أن المنتدى السعودي السوري. الذي انعقد اليوم بتوجيه من سمو ولي العهد، يأتي ترسيخًا لـ”جهود المملكة لدعم سوريا” في مسيرة نهوضها ودعم شعبها نحو مستقبل أفضل.
جهود المملكة لدعم سوريا
كما أكد رئيس قسم الاقتصاد بجامعة دمشق، في تصريح لـ”الاقتصاد اليوم”. على دور المنتدى في توضيح قوة التعاون والشراكة الأخوية بين البلدين. ويفتح آفاقًا جديدة للمستثمرين السعوديين لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في سوريا.
بينما عدد عزوز أنه منذ بداية الأزمة السورية، وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب السوري كالتالي:
- أطلقت المملكة جسورًا برية وجوية لنقل المساعدات الإنسانية.
- كما تعهدت بسداد ديون سوريا لدى البنك الدولي.
- وغطت رواتب العاملين في القطاع الحكومي.
- إلى جانب ذلك، لعبت جهود سمو ولي العهد دوراً محورياً في الحصول على دعم الإدارة الأمريكية. لإصدار أوامر تنفيذية خلال عهد إدارة ترامب. بهدف تحسين المناخ الاستثماري في سوريا لدعم التنمية الاقتصادية.
بيئة استثمارية إيجابية
على الصعيد السوري، بيّن أستاذ الاقتصاد دور الحكومة السورية التي عملت بجد لتوفير بيئة استثمارية إيجابية. من خلال تنظيم التشريعات والقوانين وتقديم حوافز جمركية تشجع المستثمرين. مضيفًا أنه كان من أبرز نتائج المنتدى الإعلان عن تدشين معمل الفيحاء لصناعة الأسمنت الأبيض. والذي يعد خطوة مهمة في عملية إعادة إعمار البلاد، سواء على مستوى البنية التحتية المدمرة أو قطاع التطوير العقاري.
واستطرد: “مجالات التعاون بين السعودية وسوريا تشمل الطاقة، الكهرباء، الزراعة، البنية التحتية، النقل، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. كما يشمل التعاون نقل الخبرات السعودية الناجحة في الشمول المالي والاقتصاد الرقمي والأخضر إلى سوريا، مما يعزز من الجهود المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة”.
أيضًا شدد على أن هناك تطلعات كبيرة لما يمكن أن تحققه هذه الشراكة من فرص واعدة وأبعاد تعاون متجددة. تسهم في دعم نهضة سوريا الجديدة ومستقبلها الاقتصادي.
منتدى الاستثمار السعودي السوري
حيث وصل وفد المملكة العربية السعودية إلى قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس. إيذانًا بانطلاق منتدى الاستثمار السعودي السوري. الذي يمثل خطوة بارزة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين.
يترأس الوفد من معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح. ويضم أكثر من 150 شخصية تمثل القطاعين الحكومي والخاص.
إضافة إلى مجموعة متميزة من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين الذين يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية.
كما تعكس هذه الزيارة التزام المملكة بتعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا. ودعم جهود إعادة الإعمار. مستندة إلى الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الدولتين وشعبيهما.
وخلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي السوري، نقل الفالح تحيات القيادة السعودية. ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. مؤكدًا أن المبادرة تأتي بتوجيه مباشر من ولي العهد لتعزيز عودة سوريا إلى محيطها العربي اقتصاديًا وتنمويًا.
استثمارات تتجاوز 24 مليار ريال
كما عبر عن ثقته بأن الشعب السوري يسير نحو مرحلة جديدة من النمو والازدهار. وفي إطار المنتدى الاستثماري السعودي السوري الذي انعقد في دمشق، كشف وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح عن توقيع 47 اتفاقية تعاون واستثمار بين المملكة العربية السعودية وسوريا بقيمة تتجاوز 24 مليار ريال سعودي.
فيما تشمل الاتفاقيات قطاعات حيوية وإستراتيجية تهدف إلى دعم الاقتصاد السوري، وتعزيز الشراكة بين البلدين. وأكد الوزير أن خططًا استثمارية مع شركات الاتصالات السعودية الكبرى مثل STC وعلم؛ حيث من المقرر توقيع اتفاقيات تقدر قيمتها بأربعة مليارات ريال.
كذلك تهدف هذه الاتفاقيات إلى تطوير البنية التحتية الرقمية وتقنيات الأتمتة في سوريا كجزء من رؤية لتحفيز التحول الرقمي ودعم التقدم التكنولوجي.



التعليقات مغلقة.