خاص| خبيرة في الشؤون الدولية: المملكة تشجع قيم السلام وتكافح الإسلاموفوبيا
أكدت أسماء الحسيني، خبيرة العلاقات العربية والدولية، أن المملكة حريصة على تعزيز قيم السلام ومكافحة الإسلاموفوبيا، جاء ذلك في تعليقًا دعم المملكة، للجهود الدولية الهادفة إلى محاربة الأفكار المتطرفة وقطع تمويلها.
كما أوضحت الحسيني في تصريحات خاصة لـ”الاقتصاد اليوم“، أن “المملكة تظهر التزامًا قويًا بمكافحة خطاب الكراهية ضد المسلمين، سواء من خلال جهودها الدبلوماسية أو من خلال دعمها لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
ونوهت الحسيني إلى “اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بشأن “تدابير مكافحة كراهية الإسلام” وتعيين مبعوث خاص للمنظمة معن بمكافحة “الإسلاموفوبيا”. مؤكدة على أهمية هذا القرار في التصدي لظاهرة “الإسلاموفوبيا” التي تشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن الدوليين.
المملكة تعزز العلاقات وتدعم البشرية
وأشارت الحسيني إلى “حرص المملكة على تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة ودعم كل ما من شأنه خير البشرية جمعاء”. مضيفة أن جهود المملكة تجسد التزامها الراسخ بالقيم الإنسانية والعمل على ترسيخ ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.
كما أوضحت الدكتورة الحسيني أن مصطلح “الإسلاموفوبيا” يمثل جرس إنذار ينادي بضرورة التصدي. للخوف والكراهية الموجهين للإسلام والمسلمين. مشيرة إلى أن هذا المصطلح يجسد مشاعر الرهبة والعداء تجاه الدين الإسلامي وأتباعه. بما يؤجج نيران التمييز والتحريض على العنف ضد المسلمين. سواء في الواقع أو على منصات الإنترنت.
اليوم العالمي لمكافحة “الإسلاموفوبيا”
وأشادت الخبيرة بجهود المملكة في التصدي لهذه الظاهرة، مثمنةً تخصيص اليوم العالمي لمكافحة رهاب الإسلام بالإجماع في 15 مارس 2022، وذلك بموافقة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وأوضحت الدكتورة الحسيني أن هذا اليوم يجسد اعترافًا عالميًا بخطورة الإسلاموفوبيا على التعايش السلمي. خاصةً في ظل وجود جاليات مسلمة كبيرة تعيش في العديد من الدول الغربية.
وفي ختام تصريحاتها لـ”الاقتصاد اليوم“، أكدت الدكتورة الحسيني على دور المملكة. الريادي في تعزيز قيم السلام ومكافحة ظاهرة “الإسلاموفوبيا”. وذلك من خلال جهودها الدبلوماسية المتواصلة ومبادراتها الرامية إلى نشر ثقافة التسامح والاحترام للجميع.
مقالات ذات صلة:
مجلس الوزراء: حوار مالي استراتيجي بين مصر والسعودية
التعليقات مغلقة.