“حافلات مكة”.. “غرفة مكة” تفتح مسارًا وظيفيًا للكفاءات الوطنية
بالتعاون مع شركة الحافلات الحديثة المشغلة لمشروع “حافلات مكة”. نظَّمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة، مسارًا وظيفيًا لدعم التوطين وإتاحة الفرص الوظيفية للكفاءات الوطنية.
ويأتي تنظيم المسار في إطار جهود الغرفة الرامية إلى تعزيز الشراكة مع منشآت القطاع الخاص، وربط الباحثين عن العمل بالفرص الوظيفية المتاحة.
| مسار وظيفي
نظمت #غرفة_مكة_المكرمة بالتعاون مع شركة الحافلات الحديثة المشغلة لمشروع حافلات مكة، مساراً وظيفياً لدعم التوطين وإتاحة الفرص للكفاءات الوطنية. pic.twitter.com/Z4OVEJQWWa
— غرفة مكة المكرمة (@MakkahChamber) August 26, 2026
بالإضافة إلى رفع نسبة مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل. إلى جانب الإسهام في تأهيل واستقطاب الكوادر القادرة على مواكبة التطور الذي تشهده القطاعات الخدمية والتنموية في مكة المكرمة.
بما يسهم في تمكين شباب وفتيات مكة المكرمة من الالتحاق بالفرص المتاحة في أحد المشروعات الحيوية المرتبطة بمنظومة النقل العام في العاصمة المقدسة.
حيث يعد مشروع “حافلات مكة” أحد المشروعات المهمة في منظومة النقل العام بالعاصمة المقدسة. نظرًا لما يؤديه من دور في:
- تسهيل تنقل السكان والزوار وضيوف الرحمن بين مختلف أحياء مكة المكرمة ووجهاتها.
- تعزيز انسيابية الحركة، وتوفير خيارات نقل حديثة تسهم في رفع جودة الحياة.
- تحسين تجربة التنقل داخل المدينة.
كما يمثل المسار الوظيفي فرصة أمام شباب وفتيات مكة المكرمة للعمل ضمن هذا المشروع الحيوي.
في الوقت نفسه اكتساب الخبرات المهنية في قطاع النقل والتشغيل والخدمات المساندة؛ بما يعزز حضور الكفاءات الوطنية في القطاعات الواعدة.
علاوة على أن الغرفة التجارية بمكة المكرمة تسعى من خلال تنظيم المسارات الوظيفية والتعاون مع منشآت القطاع الخاص، إلى:
- دعم مستهدفات التوطين وتنمية رأس المال البشري.
- إضافة إلى تهيئة المزيد من الفرص أمام الكفاءات الوطنية.
أخيرًا فإن هذا يسهم في دعم سوق العمل المحلي ومواكبة الحراك التنموي والاقتصادي الذي تشهده مكة المكرمة.
المصدر: واس