منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

6 ملايين ريال جوائز.. انطلاق أولى كؤوس مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بالطائف

تشهد أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن اليوم السبت، إقامة أولى كؤوس النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن 2026، تزامنًا مع ختام فئة “الحقايق”؛ إذ تتجاوز قيمة جوائز الفترة المسائية (6) ملايين ريال.

وانطلق المهرجان الخميس الماضي، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بالطائف

ويستمر حتى الـ(13) من سبتمبر الجاري، بتنظيم الاتحاد السعودي للهجن، وبإجمالي جوائز مالية تتجاوز (50) مليون ريال.

وتسدل فئة “الحقايق” الستار على أشواطها بعد ثلاثة أيام شهدت إقامة (92) شوطًا. امتد كل منها لمسافة كيلومترين، بإجمالي جوائز بلغ (13.3) مليون ريال، وسط مستويات تنافسية مرتفعة بين الهجن المشاركة.

في حين تتصدر كؤوس الفترة الختامية المشهد اليوم. إذ تبلغ جائزة المركز الأول في شوط “رمز بكار – عام” (700) ألف ريال. فيما خصصت (500) ألف ريال لبطل كل من شوطي “رمز بكار – مفتوح”و”رمز إنتاج السعودية – بكار عام”.

انطلاق أولى كؤوس مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بالطائف

وفي أشواط القعدان، يحصل صاحب المركز الأول في “رمز قعدان – عام” على (500) ألف ريال. مقابل (400) ألف ريال للفائز في كل من شوطي “قعدان – مفتوح” و”إنتاج السعودية – قعدان عام”.

كذلك خصصت اللجنة المنظمة (90) ألف ريال للشوط الواحد، موزعة على المراكز العشرة الأولى في الأشواط العامة الصباحية والمسائية.

بينما تذهب جوائز أشواط الكؤوس الستة إلى أصحاب المراكز الخمسة الأولى. ليصل إجمالي جوائز الفترة المسائية الختامية إلى (6.1) ملايين ريال.

وعقب ختام “الحقايق”، ينتقل المهرجان الأحد المقبل إلى محطته الثانية بانطلاق فئة “اللقايا”. التي تتضمن (64) شوطًا لمسافة (4) كيلومترات، موزعة على ثلاثة أيام متتالية.

تربية الإبل في المملكة

وتعد تربية الإبل في المملكة العربية السعودية، من أقدم المهن التي مارسها السعوديون وورثتها الأجيال حتى يومنا هذا. وتاريخيًا، كانت هذه المهنة جزءًا من ثقافة الحياة لدى غالبية السكان.

وتربى الإبل داخل المملكة ضمن مجموعات في البرية أو في مناطق مخصصة ومجهزة بأسوار، بهدف التجارة أو الاستفادة من لحومها، حليبها ووبرها. ما يمنحها قيمة اقتصادية كبيرة. علاوة على ذلك، تعد الإبل رمزًا بارزًا في التراث الثقافي الوطني.

كما أنه بحسب إحصائيات عام 1443هـ/2022م، يتجاوز عدد الإبل في السعودية 1.8 مليون رأس، موزعة على جميع مناطق البلاد، ويملكها أكثر من 80 ألف شخص. كما يستهلك منها حوالي 76 ألف طن من اللحوم سنويًا، أي بمعدل 2.2 كيلوجرام للفرد الواحد. وفقًا لبيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة.

تطوير قطاع الإبل في المملكة

كذلك أنشأت وزارة البيئة والمياه والزراعة مركز الوقاية المتخصص في حماية الإبل من الأمراض ونواقلها، لتطوير قطاع تربية الإبل في المملكة. كما تم إنشاء مختبر الجينوم الذي يحلل النسب والشيفرات الوراثية للإبل.

إلى جانب ذلك، أطلقت الوزارة منصة إلكترونية تحت اسم “منصة أنعام” لحصر بيانات مربي الإبل. وقدمت خدمات بيطرية متعددة. تشمل الوقاية، الإرشاد، العلاج والتشخيص من خلال 180 عيادة بيطرية و12 مختبرًا متخصصًا لتشخيص الأمراض الحيوانية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تقوم المحاجر البيطرية بفحص إرساليات الإبل والتأكد من خلوها من الأمراض لضمان سلامتها.

تربية الإبل

وبالتالي فإن ما يميز مشاريع الإبل في المملكة هو التحول من النشاط التقليدي إلى الصناعة الحديثة المستدامة التي تتماشى مع رؤية 2030. كما يعكس هذا التوجه التزامًا حكوميًا واضحًا بتعظيم الفائدة الاقتصادية والاجتماعية لهذا المجال. ما يجعله فرصة مثالية للاستثمار عالي العوائد وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.