منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تصاعد حملات المقاطعة ضد ستار بكس

تصدرت شركة ستاربكس مؤشرات البحث “جوجل” اليوم الخميس، في المملكة العربية السعودية، وذلك بالتزامن مع تصاعد حملات المقاطعة ضد الشركة لتغيير سياساتها، بما في ذلك مواقفها من إسرائيل وظروف عمل موظفيها.

قد يعجبك..70 % تراجعاً بمبيعات ماكدونالدز في مصر منذ بدء حرب غزة

وبدأت حملة مقاطعة ستاربكس في نوفمبر 2023، بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وقطاع غزة. وكانت الحملة تركز على اتهام ستاربكس بدعم إسرائيل من خلال شراء حبوب البن من مزارع في الضفة الغربية المحتلة.

 

ستاربكس

كما دشنت الحملة حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى احتجاجات في بعض فروع ستاربكس في جميع أنحاء العالم. وطالبت الحملة المستهلكين بمقاطعة ستاربكس حتى تقوم الشركة بتغيير سياساتها.

حملات المقاطعة تكبد ستاربكس خسائر مالية ضخمة

وتعرضت ستاربكس لخسائر مالية ضخمة جراء حملات المقاطعة حيث أدت إلى انخفاض كبير في أسهم الشركة. وفقد سهم الشركة أكثر من 11 مليار دولار من قيمته السوقية خلال شهر واحد. كما شهدت الشركة انخفاضًا في المبيعات.

في أعقاب الحملة، أصدرت الشركة بيانًا أكدت فيه أنها لا تدعم أي طرف في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما قالت الشركة إنها ملتزمة بشراء حبوب البن من مزارع تلتزم بمعايير حقوق الإنسان.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه الرئيس التنفيذي لشركة المقاهي، لاكسمان ناراسيمهان، إن المحتجين ضد الشركة على خلفية موقفها من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة والضفة الغربية “متأثرون بالتضليل على وسائل التواصل الاجتماعي” بشأن مواقف الشركة، موضحاً أن العديد من فروع الشركة تعرضت لحوادث تخريب، كما أوضح أن الشركة تعمل على مدار الفترة الحالية مع السلطات المحلية لضمان سلامة عمالها وعملائها.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها ستار بكس لحملات مقاطعة، إذ سبق وتعرضت الشركة لحملات مقاطعة عام 2018 بسبب ظروف عمل موظفي الشركة، وحملة أخرى في عام 2020، والتي ركزت على سياسة الشركة تجاه الاحتباس الحراري، كما من المحتمل أن تستمر حملات مقاطعة ستاربكس في المستقبل. بعدما أظهرت هذه الحملات أنها يمكن أن تكون فعالة في الضغط على الشركة لتغيير سياساتها.

 

مقالات ذات صلة..

المقاطعة تكبد ستاربكس خسائر 12 مليار دولار في 20 يومًا

هوارد شولتز.. من موظف مبيعات لتأسيس ستاربكس

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.