منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“ترامب موبايل”.. أول هاتف ذكي بخدمات تأمين عن بُعد

أعلنت عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خدمة “ترامب موبايل” التي تتجاوز الاتصالات؛ لتشمل التأمين الصحي والمساعدة على الطريق وخدمات حماية الأجهزة.

وأطلق الهاتف الذهبي T1 بسعر 499 دولارًا، ومن المقرر شحنه في أكتوبر، ضمن حزمة خدمات متعددة موجهة للمستهلكين الأمريكيين المحافظين.

ويقود الإطلاق مجموعة من رواد الأعمال بقيادة بات أوبراين، ودون هندريكسون، وإريك توماس، الذين أكدوا امتلاكهم “مئات السنوات من الخبرة” في مجال الاتصالات، حسب شبكة “CNN” الأمريكية.

بداية مرتبكة لـ”ترامب موبايل”

وفوجئ المستخدمون الأوائل بتحويل المكالمات إلى شركة تأمين سيارات تدعى “أوميجا أوتو كير”، ما كشف ارتباطًا وثيقًا بشبكة شركات تابعة لـ”إنشورتي فنتشرز”، التي يرأسها أوبراين.

ويعمل الهاتف الجديد بنظام أندرويد، وتجري عملية التجميع في منشآت بألاباما وكاليفورنيا وفلوريدا، مع تراجع عن وعود “صنع في أمريكا”.

علاوة على ذلك، أدى ارتفاع تكاليف التصنيع المحلي إلى تعديل التصريحات، مع التوجه لاستخدام أكبر قدر ممكن من المكونات داخل الولايات المتحدة لاحقًا.

بغدادي: وعود ترامب بخفض الضرائب قد تهدد الاقتصاد الأمريكي

مشغل افتراضي وخدمات مضافة

وتعتمد خدمة “ترامب موبايل” على نموذج “المشغل الافتراضي” (MVNO). كما تستأجر الشبكات من شركات كبرى. مثل AT&T وT-Mobile وVerizon؛ لتقييم خدماتها.

ويسمح هذا النموذج بخفض التكاليف والتركيز على إضافة خدمات مبتكرة، كالتطبيب عن بعد من خلال شركة “دوكتيغريتي”. إضافة إلى خطط تأمين من “أوميجا موبايل كير”، والمساعدة على الطريق من “درايف أمريكا” المملوكة لأوبراين.

ويبدو أن الهاتف سيُطلق في نسخة واحدة حاليًا، وسط ترقب لأرقام الطلبات المسبقة، التي رفض أوبراين الإفصاح عنها. لكن خبراء شككوا من البداية في إمكانية تصنيع هاتف ذكي تنافسي بالكامل داخل الولايات المتحدة. نظرًا لتكاليفه المضاعفة مقارنة بنظيره المصنع في آسيا.

أداة تسويق وهوية

وظهر اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا في مجالات متعددة تشمل العملات المشفرة والتوراة المطبوعة ومشاريع تطوير عقاري جديدة بالخارج.

وتبدو خدمة “ترامب موبايل” محاولة تسويقية وسياسية وهوياتية تستهدف قاعدة انتخابية ترى في ترامب رمزًا للدعم الوطني، أي أكثر من مجرد هاتف ذكي.

مع ذلك، تواجه الخدمة تحديات تتعلق بالموثوقية والشفافية والخبرة الفعلية في سوق   معقد ومنافس بشدة كمجال الاتصالات.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.