تجديد وصيانة 300 مسجد في منطقة جازان خلال 1447هـ
نفذ فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان خلال الربع الأول من العام الهجري 1447هـ (349) جولة ميدانية لصيانة جوامع ومساجد المنطقة.
صيانة 300 مسجد في منطقة جازان
وشملت الجولات العديد من الأعمال والصيانة والتجديدات لـ 300 مسجد، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” كالتالي:
- أعمال الصيانة الدورية للأدوات الكهربائية وأدوات السباكة وأجهزة التبريد.
- إضافة إلى صيانة أنظمة الصوت الداخلية والخارجية. وذلك في إطار جهود الوزارة للعناية ببيوت الله تعالى، وتهيئتها بالصورة المثلى.
في حين تتميز منطقة جازان في المملكة العربية السعودية بوجود عدد من المساجد والجوامع التاريخية والأثرية التي تعكس عمقها الحضاري والديني.
أبرز مساجد المنطقة
تأتي أبرز مساجد المنطقة التاريخية كالتالي:
– مسجد القبب (أبو عريش): يعد من أهم المعالم التاريخية في المنطقة، ومن أقدم المساجد ذات القباب المتعددة في المملكة بعد الحرمين الشريفين.
ويقع في محافظة أبو عريش، وسمي بهذا الاسم لكثرة القباب في سقفه. حيث يبلغ عددها 18 قبة.
– مسجد الريان الأثري: يعتبر من أقدم المساجد الأثرية في المنطقة التي حافظت على بنائها القديم. وظل منارة للعلم والعبادة. ويعود بناؤه إلى أكثر من 400 عام.
– كذلك مسجد النجدي التاريخي (جزيرة فرسان): من أهم المواقع الأثرية في جزيرة فرسان.
ويشتهر بالنقوش والزخارف الإسلامية الرائعة التي تشبه تلك الموجودة في مسجد قصر الحمراء.
– أيضًا المسجد الأعلى (أبو عريش): أحد أقدم المساجد التاريخية في أبو عريش. الذي يقع في أعلى المدينة القديمة أو الحي الشرقي بمحافظة أبو عريش.
-إضافة إلى مسجد العباسة: يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1262 هـ.
– علاوة على مسجد التابوت (جزيرة فرسان): يعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من 300 عام، واشتهر بثلاث قباب خضراء تعلو سقفه.
في حين تشهد هذه المساجد التاريخية على الأهمية الدينية والعلمية التي حظيت بها منطقة جازان على مر العصور.
منطقة جازان
بينما تعد منطقة جازان إحدى المناطق الإدارية التابعة للمملكة العربية السعودية، وتقع في الجنوب الغربي من المملكة مطلة على البحر الأحمر.
كما تضم ميناء جازان، الذي يُعد ثالث أكبر موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر من حيث السعة.
والعاصمة الإدارية للمنطقة هي مدينة جازان، وتحتوي على عدد من المحافظات والمراكز الإدارية المتوزعة بين القسم الشرقي في المرتفعات الجبلية والقسم الغربي الساحلي. ما يمنحها تنوعًا بيئيًا ومناخيًا مميزًا.
فيما تعد منطقة جازان بوابة رئيسة لجزر فرسان، وتحتضن آثارًا تاريخية تعود لأكثر من 8000 سنة قبل الميلاد.
كذلك هي أحد المنافذ البرية التي تربط المملكة بالجمهورية اليمنية، كونها تحدها من الجنوب والجنوب الشرقي.
إضافة إلى ذلك تعتبر المنطقة من أهم المناطق الزراعية في المملكة لما تشتهر به من تنوع في المحاصيل. حيث تشكل المانجو والبابايا أبرز هذه المنتجات الزراعية إلى جانب مجموعة من المحاصيل الأخرى.
ومن حيث المساحة تأتي جازان كثاني أصغر مناطق المملكة بعد منطقة الباحة. حيث تبلغ مساحتها حوالي 13,457 كيلو مترًا مربعًا.
ووفقًا لإحصاءات عام 2010 يقدر عدد سكانها بنحو 1.365.110 نسمة. ما يجعلها من أكثر مناطق المملكة كثافة سكانية نسبة إلى مساحتها.




التعليقات مغلقة.