السعودية تدعم الكويت في ملكية حقل الدرة وتطالب إيران بالتفاوض
في بيان مشترك صدر في ختام زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، إلى المملكة العربية السعودية، أكدت البلدين على الملكية المشتركة لحقل الدرة للكويت، ورفضهما أي ادعاءات إيرانية بالسيادة على الحقل، كما جددتا دعوتهما للجمهورية الإسلامية الإيرانية للتفاوض حول الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة.
قد يعجبك.. صور| ولي العهد يقلد أمير الكويت قلادة الملك عبدالعزيز
وأكد البيان على ما ورد في البيان الصادر بتاريخ 15 يناير 2023، والذي تضمن التأكيد على أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات في تلك المنطقة.
كما أكد البيان على الرفض القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المقسومة. وجدد الجانبان دعواتهما السابقة والمتكررة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للتفاوض حول الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة مع المملكة العربية السعودية ودولة الكويت كطرف تفاوضي واحد. والجمهورية الإسلامية الإيرانية كطرف آخر وفقًا لأحكام القانون الدولي.
وجاء البيان السعودي الكويتي في إطار تأكيد العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين. واستمرار التنسيق والتعاون بينهما في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال البحري.
وعلى صعيد آخر، دعا الجانبان العراق إلى الالتزام باتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله. ورفض إلغاء الجانب العراقي وبشكل أحادي لبروتوكول المبادلة الأمني الموقع عام 2008م. وخارطته المعتمدة في الخطة المشتركة لضمان سلامة الملاحة في خور عبدالله الموقعة بين الجانبين بتاريخ 28 ديسمبر 2014م.
وتأتي هذه المواقف السعودية والكويتية في إطار الدفاع عن حقوقهما السيادية في المنطقة المغمورة المقسومة. وضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة.
أهمية حقل الدرة
يعد حقل الدرة أحد أكبر حقول النفط والغاز في العالم، ويقع في المنطقة المغمورة المقسومة بين المملكة العربية السعودية والكويت. ويقدر حجم احتياطيات النفط في الحقل بحوالي 70 مليار برميل، واحتياطيات الغاز بحوالي 200 تريليون قدم مكعب.
ونظرًا لأهميته الاستراتيجية، فإن حقل الدرة يمثل مصدرًا مهمًا للدخل للبلدين. كما أنه يلعب دورًا رئيسيًا في أمن الطاقة العالمي.
الموقف الإيراني
ترفض إيران الاعتراف بالسعودية والكويت كطرفين تفاوضيين حول الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة. وتؤكد على أن لها حقوقًا في المنطقة. وفي عام 2019، قامت إيران ببناء منصة نفط في المنطقة. بما أدى إلى توترات بين البلدين.
مقالات ذات صلة:

التعليقات مغلقة.