منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

السديس: القيادة حريصة على تعظيم الخدمات للقاصدين والتوسعة جاهزة للأعداد المليونية

"ليلة ٢٧"ذروة الروحانية.. تأهب لتمكين مليونين ونصف لصلاة التهجد بإنسيابية

تحولت منظومة رئاسة الحرمين الميدانية وإدارة الحشود والتفويج والمنظومة الأمنية والجهات ذات العلاقة بخدمة المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام لخلية نحل وحراك متواصل ميداني، استعدادًا لتنفيذ خطة ليلة الـ٢٧ من شهر رمضان المبارك(مساء غد).

قد يعجبك.. الشيخ السديس: تعظيم العنايةً بالعمل الخيري ديدن القيادة و “إحسان”  تحفزّ المحسنين

وحشدت رئاسة الحرمين أكثر من 12 ألفًا من منسوبي الرئاسة، والآلاف من عمال النظافة والتطهير، ضمن الفرق الميدانية التشغيلية؛ مستخدمة أفضل وأحدث التقنيات لخدمة الحرمين وقاصديهما.

إضافة إلى ضبط خطة التفويج بانسيابية عالية والحيلولة دون حدوث اختناقات بتناغم كامل مع المنظومة الأمنية.

وعقد الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، سلسلة من الاجتماعات الميدانية مع قيادات الرئاسة أمس.

وبحثت تنفيذ الخطة الخاصة بإدارة الحشود والتفويج للقاصدين داخل المسجد الحرام بالتنسيق مع المنظومة الأمنية، لضمان انسابية تدفق الحشود وتوفر الخدمات المعيارية.

القيادة حريصة على تعظيم الخدمات

وقال الشيخ السديس: “إن القيادة الرشيدةً حفظها الله حريصة كل الحرص على خدمة قاصدي الحرمين”

وأضاف: كما تتابع القيادة منذ بداية شهر رمضان المبارك، التقارير المتعلقة بتسخير  الخدمات وتوفير كل الإمكانيات حتى يؤدى المعتمرين مناسكهم في يسر وسهولة.

وتابع: لا سيما في هذه الأيام المباركةً التي يشهد الحرمان الشريفان فيهما كثافة عالية وإقبالاً كبيرًا من المعتمرين والمصلين والزائرين.

السديس:جاهزية وتكامل لليلة ٢٧

وأكد الرئيس العام أن منظومة الحرمين أنهت استعداداتها بنسبة 100% لليلة السابع والعشرين من الشهر الكريم  عبر تضافر الجهود مع شركاء النجاح والتناغم مع المنظومة الأمنية.

وأشار إلى أن الاستعددات تأتي وفقًا للخطط المعدة وفق حوكمة بكامل الخدمات لراحة وطمأنينة قاصدي المسجد الحرام، من أجل أن يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة.

كذلك عززت الرئاسة عربات السعى للمحتاجين والعجزة وكبار السن بالألاف مجانَا، وخصصت ممرات لهذه العربات وفصلها عن حركة الأصحاء.

كما تم تخصيص سلالم خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتشغيل السلالم الكهربائية لنقل المصلين إلى الدور الثاني وسطح المسجد الحرام.

كما ضاعفت الرئاسة توزيع  مياه زمزم المبردة من خلال الحافظات في جميع أروقة وادوار المسجد الحرام.

بالإضافة إلى توزيع مجمعات للمياه في الساحاتً فضلًا عن تكثيف  أعمال النظافة والسقيا.

وزيادة عمال النظافة على مدار الساعة لمواجهة الأعداد المتزايدة من المعتمرين، وفق ما أوضحه مساعد الرئيس العام للشؤون الخدمية محمد الجابري.

خطة ليلة ختم القرآن

في حين تركز الخطة الخاصة بليلة الـ٢٧ على زيادة أعداد عمال النظافة  لرفع المخلفات أولًا بأول، من خلال ورديات تعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة.

وتجهيز دورات المياه واستنفار جميع الوحدات والفرق الميدانية بنسبة 100%، لأداء مهامها وتنفيذ الخطط التفصيلية.

يأتي ذلك بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد حفظهمها الله،  بتوفير أقصى درجات الراحة والاطمئنان  للمعتمرين وزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وتتهيأ الرئاسة لضمان انسيابية تحركات الحشود التي قد تبلغ أكثر من مليونين مصل لليلة السابع والعشرين.

إذ تشهده هذه الليلة تدفقًا هائلًا وكبيرًا من مئات الآلاف من القاصدين والزائرين للمسجد الحرام والمسجد النبوي؛ حيث شَهِدَا كثافات عالية جدًّا في الليالي الماضية.

الجابري: غسل الأرضيات ١٠ مرات

وقال مساعد الرئيس للشؤون الخدمية محمد الجابري: إن الرئاسة تقوم بعمليات التنظيف والتعقيم في جميع أنحاء المسجد الحرام.

وأكد أنه يتم غسل الأرضيات عشر مرات يوميًا لضمان سلامة قاصدي البيت العتيق.

فضلًا عن تطهير المصليات واستخدام الآليات والمعدات الحديثة عبر أكثر من ١٢ ألف عامل وعاملة يوميًا في المسجد الحرام.

الحجيلي: جاهزية تمامًا للتفويج

وأوضح وكيل الرئيس العام للتفويج وإدارة الحشود المهندس أسامة الحجيلي، أنه تم التأهب والاستعداد لاستقبال المعتمرين والمصلين.

كما نوه إلى تهيئة المسارات المخصصة لدخول صحن المطاف والمصليات.

علاوة على تهيئة صحن المطاف والمسعى بخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود، التي وُضعت مسبقاً لضمان سلامتهم ووصولهم إلى وجهاتهم بيسر وسهولة.

بجانب ضمان التنسيق والتواصل الفعال والمستمر مع جميع الجهات المعنية في المسجد الحرام، بما يسهم في نجاح إدارة الحشود الكبيرة لليلة السابع والعشرين.

وضبط خطة التفويج بانسيابية عالية والحيلولة دون حدوث اختناقات، كي يؤدوا عباداتهم بخشوع واطمئنان.

وتهدف خطط الوكالة بمساندة الجهات الحكومية والخاصة والتطوعية، إلى احتواء التدفقات والحشود البشرية، وتنظيم صفوفهم وتيسير الدخول والخروج.

أيضًا الحرص على تعقيم وتنظيف الحرم الشريف وسطحه وساحاته ومرافقه.

بالإضافة إلى توزيع العاملين على المواقع بأعداد كافية لتغطية الاحتياجات وتقديم أفضل الخدمات للزائرين والمصلين.

بينما تتمحور خطة ليلة ال ٢٧  في تعظيم التعاون والتنسيق بين الرئاسة العامة وقوة أمن الحرم وإدارة الحشود؛ حيث تتضافر جهودهم لتنظيم عملية الدخول والخروج من وإلى المسجد الحرام.

فيما تقرر منع الجلوس في الممرات المؤدية إليه، ومنع الدخول إلى المسجد الحرام عند الخروج من صلاة التراويح حتى يتم خروج المصلين، تلافيًا لحدوث أي ازدحام قد يحدث عند الأبواب.

في السياق ذاته، تعتمد مرتكزات الخطة على تطبيق أعلى معايير الجودة والتميز والإتقان.

ويتم دعمها بكوادر بشرية تصل لقرابة 12 ألف موظف وعامل من المؤهلين.

كما أتاحت 8 آلاف فرصة تطوعية في 10 مجالات.

علاوة على تحقيق أكثر من 200 ألف ساعة تطوعية خلال شهر رمضان المبارك، ليكون التطوع في الحرمين الشريفين من أكثر البيئات التطوعية المنظمة في العالم.

جاهزية التوسعة الثالثة

وأعلنت الرئاسة جاهزية التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام، لاستقبال المصلين من خلال منظومة من الخدمات الميدانية، والهندسية، والفنية.

وتنفيذ الأعمال وفق خطط تشغيلية وكوادر بشرية من مهندسين وفنيين ومراقبين، وعمالة يعملون على مدار الساعة من أجل راحة وسلامة قاصدي المسجد الحرام.

الخطط الخدمية الميدانية

كما تم تنفيذ الخطط الخدمية الميدانية في أدوار مبنى التوسعة كافة.

وتهيئة الساحات من جميع المحاور والممرات للقادمين من أنفاق جرول، وجبل الكعبة، حسب الخطط المعدة.

إضافة إلى تكثيف عمليات النظافة والتعطير على مدار الساعة والتأكد من تشغيل مشربيات ماء زمزم المبارك وتأمين الحافظات.

علاوة على تجهيز الأبواب وتأمين السجاد في المصليات.

كذلك الاهتمام بجميع الجوانب الهندسية والفنية بالتوسعة السعودية الثالثة.

وتشغيل المصاعد والسلالم الكهربائية، وتشغيل نظام التكييف وفق معايير تراعي درجات حرارة الجو، ونقاء الهواء.

إضافة إلى تشغيل نظام الإضاءة الداخلية والخارجية وكل أنظمة الصوت وفعاليته.

المسجد الحرام

كان شهد  المسجد  الحرام إقبالاً كبيراً من المصلين، الذين يحرصون على اغتنام أوقاتهم بأداء الصلاة فيه وقراءة القرآن.

بجانب معايشة الأجواء الإيمانية الروحانية في هذه الليالي المباركة، رجاء الفوز بليلة القدر بأجرها المضاعف ودعواتها المستجابة.

ويرتسم في أنحاء الحرم المبارك، صور الوقار والانكسار والخضوع لله سبحانه وتعالى على وجوه الزوار والمصلين وسط أجواء مفعمة بالإيمان.

يأتي ذلك سط خدمات متكاملة؛ حيث هيأت القيادة   الخدمات وسعت لفك الازدحامات والتيسير على قاصدي المسجد الحرام.

كما وفرت العديد من المصليات بالمنطقة المحيطة بالحرم.

مقالات ذات صلة:

قصة الجمعة الثالثة.. نجاح خطة الجمعة الثالثة وحشد الكوادر البشرية وفتح كامل الطاقة لمصليات

في إفطار حميمي  بالحرم حفّزهم وشجّعهم وحثهم لبذل المزيد ..السديس: سنحوّل التحديات لفرص إيجابية

ثاني جمعة برمضان.. مليون مصل في المسجد الحرام والسديس: التناغم سر نجاح خطة التفويج

“السديس”: القيادة الرشيدة حريصة على تعظيم قراءة القرآن في شهر رمضان

“السديس”: الأمير محمد بن سلمان يهتم بالوقوف على احتياجات المسجد النبوي

الرئيس العام في كلمة بمناسبة العشر الأواخر: اغتنموا فرص الليالي العظيمة

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.