مشهد مهيب.. الحرمين الشريفان يشهدان توافد المصلين في صلاة عيد الأضحى
شهد الحرمان الشريفان، صباح اليوم الأربعاء العاشر من ذي الحجة 1447هـ (الموافق 27 مايو 2026م)، -يوم النحر أول أيام عيد الأضحى المبارك-، تدفق جموع المصلين وضيوف الرحمن لأداء صلاة عيد الأضحى، وسط منظومة متكاملة من الخدمات وأجواء إيمانية مفعمة بالبهجة، والأمان، والطمأنينة.
صلاة عيد الأضحى في المسجد الحرام
في المسجد الحرام بمكة المكرمة، أمّ المصلين الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة؛ إمام وخطيب المسجد الحرام. الذي استهل خطبته بالتأكيد على أن عيد الأضحى ويوم النحر من أعظم أيام الإسلام وأجلّها قدرًا. لما اجتمع فيه من أمهات أعمال الحج كرمي جمرة العقبة، والنحر، والحلق، وطواف الإفاضة.

كما دعا الدكتور بليلة الحجاج والمسلمين إلى استلهام أعظم الدروس من كمال التوحيد والتسليم لله تعالى اقتداءً بخليل الله إبراهيم -عليه السلام-. كذلك شدد على أن شعيرة الأضاحي تستهدف تحقيق التقوى وإحياء معاني البذل والتراحم.
وأكد على المبادئ الراسخة التي أرستها خطبة حجة الوداع في حرمة الدماء، والأموال، والأعراض. كما دعى الحجيج إلى إتمام مناسكهم في أيام التشريق بيسر وسماحة مستحضرين الهدي النبوي: “افعل ولا حرج”.
صلاة عيد الأضحى في المسجد النبوي
وفي المدينة المنورة، غصّت ساحات وأروقة المسجد النبوي بجموع المصلين. يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة.
حيث أمّ المصلين الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي؛ إمام وخطيب المسجد النبوي. وركز الدكتور الحذيفي في خطبته على عظمة مشهد الحج الأكبر الذي يجسد عقيدة التوحيد الخالص.
ثم وضح أن الإسلام يقيم البناء الاجتماعي على أسس العدل، والرحمة، والمعاني الإنسانية التي تعزز تماسك المجتمع وتكافله. كما تناول مضامين الوصية النبوية بالاستقامة والاعتصام بكتاب الله.
بينما نوه بالرعاية الفائقة والجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير سبل الراحة والأمن لهم.
كذلك اختتم خطباء الحرمين الشريفين بالدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة وعلى الأمة الإسلامية نعم الأمن، والاستقرار، والرخاء. وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

