منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

البديوي: مشاركة دول مجلس التعاون في دافوس 2024 تعكس التزامها بالعمل الجماعي

أثنى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بإعجاب كبير على الدور الفاعل والمشاركة البارزة لدول المجلس في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2024”.

قد يعجبك.. منتدى دافوس.. السواحه: شراكات تقنية عالمية لتطوير الابتكار في المملكة

أشار إلى أن هذه المشاركة لا تمثل فقط جهودًا ملموسة وفعالة، بل تعتبر نموذجًا حيًا للتعاون الدولي الذي يصبح أكثر أهمية في ظل التحديات العالمية المتزايدة.

كما أضاف البديوي أن مشاركة دول مجلس التعاون في هذا الحدث تعكس التزامها. بالعمل الجماعي والمساهمة الفعّالة في التصدي للقضايا العالمية الحيوية. مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس التصميم على بناء جسور التفاهم وتعزيز التعاون بين الدول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وفي سياق تصاعدي الحاجة إلى التعاون الدولي. أثنى الأمين العام على أن دور مجلس التعاون يظهر بوضوح كمثال يحتذى به على مستوى الساحة الدولية. وختم بالتأكيد على ضرورة تعزيز هذا النمط من التعاون في مواجهة التحديات العالمية الملحة لتحقيق تقدم مستدام ورفاهية للمجتمع الدولي.

دور مجلس التعاون في دافوس 2024

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي. عن اعتزازه بمشاركته الأولى في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2024”. حيث أكد على أهمية الفعاليات التي شهدها المنتدى. من اجتماعات وورش عمل إلى أنشطة عالمية ودولية مشتركة. وأشار البديوي إلى أن هذه المبادرات تلعب دوراً حيوياً في تيسير النقاش وتبادل وجهات النظر بين المشاركين. بهدف إيجاد حلول فعّالة وتذليل العقبات التي تعترض تقدم العالم. خاصة في المجالات الاقتصادية.

كما أوضح الأمين العام أن اختيار عنوان المنتدى “بناء الثقة” يأتي في سياق تطورات العالم الحالي. وأن هذا العنوان يعكس أهمية بناء الثقة لتعزيز التعاون والتكامل في ظل التحديات الراهنة. كما أكد على أهمية المناقشات المتنوعة التي جرت خلال المنتدى. مشيراً إلى التزام المشاركين ببناء مجتمع عالمي يتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف.

وفي سياق آخر، أشار البديوي إلى أن مشاركة دول مجلس التعاون لم تقتصر على القطاع العام. بل شملت أيضاً مشاركة متميزة من القطاع الخاص الخليجي. حيث شاركت كبرى الشركات الخليجية في تلك الفعاليات. بما يعكس التفاعل الوثيق بين القطاعين العام والخاص في تحقيق التقدم والاستدامة الاقتصادية.

مقالات ذات صلة:

منتدى دافوس.. الجدعان: الإصلاحات الهيكلية ساعدت السعودية في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.