افتتاح معرض “سيريدو 2026” العقاري في جدة.. المشاريع والفرص وخيارات التملك
افتتح وكيل وزارة البلديات والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العمراني عبدالرحمن بن عبدالله الطويل، اليوم، فعاليات النسخة الخامسة من المعرض السعودي للتطوير والتمليك العقاري “سيريدو 2026″، المقام في “جدة سوبردوم”، برعاية وزارة البلديات والإسكان، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات العقارية والتمويلية.
معرض “سيريدو 2026” العقاري بجدة
واطلع وكيل الوزارة خلال الافتتاح على أبرز المشاريع والمنتجات والخدمات العقارية والتمويلية المقدمة من الجهات المشاركة. إلى جانب الحلول والفرص الاستثمارية وخيارات التملك المعروضة للزوار والمستثمرين.
كما يجمع “سيريدو 2026” نخبة من الجهات والشركات العاملة في القطاع العقاري. بما يسهم في تعزيز التواصل بين مختلف أطراف المنظومة العقارية. واستعراض المشاريع والمنتجات، والتعريف بالفرص الاستثمارية وخيارات التملك المتاحة في السوق العقاري السعودي.

كذلك شهد حفل الافتتاح تكريم راعي الحفل والرعاة والشركاء الداعمين للمعرض. تقديرًا لإسهاماتهم في دعم فعاليات “سيريدو 2026” وتعزيز مشاركة مختلف أطراف المنظومة العقارية.
علاوة على ذلك، يستمر المعرض حتى 8 سبتمبر، مستهدفًا المختصين والمهتمين بالقطاع العقاري ورجال الأعمال والمستثمرين. إلى جانب الراغبين في الاطلاع على المشاريع والفرص المتاحة في مجالات التطوير والتملك والاستثمار العقاري.
بينما تأتي النسخة الخامسة امتدادًا للنجاحات التي حققها المعرض خلال دوراته السابقة. وسط تطلعات بأن تشهد مشاركةً أوسع وتنوعًا أكبر في الجهات العارضة، واستثمارًا نوعيًا. بما يعزز مكانة مدينة جدة وجهةً رئيسةً لاستضافة المعارض والفعاليات العقارية المتخصصة في المنطقة.
كما يحظى المعرض بمشاركة عدد من الجهات الوطنية؛ إذ تشارك الهيئة العامة للعقار بصفتها شريكًا تشريعيًا. من خلال جناح تعريفي يستعرض أبرز التشريعات والأنظمة المنظمة للقطاع العقاري في المملكة.
فضلًا عن مشاركة صندوق التنمية العقارية شريكًا للقطاع التمويلي، والوطنية للإسكان NHC راعيًا رئيسًا للمعرض. بما يجسد تكامل الجهود الوطنية لتمكين قطاعي التطوير العقاري والإسكاني وتعزيز إسهامهما في التنمية الاقتصادية والعمرانية.
مدينة جدة
وتواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة. مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
ومن المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8% خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى.
كذلك تعد جدة ثاني أكبر مدن المملكة من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.
كما تتميز بوجود معالم شهيرة مثل نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. إلى جانب استضافتها لفعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1. ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.
بينما تأتي صدارة مدينة جدة وزيادة عدد زوارها؛ نتيجة التوسع الكبير في البنية التحتية وقطاع الضيافة بها. علاوة على توافر الخدمات والفعاليات المختلفة. ما يجعلها محطة جذب رئيسة للسياح داخليًا وخارجيًا.
