ارتفاع أسعار الذهب وتراجع الدولار مع انطلاق محادثات تجارية أمريكية صينية
سجلت أسعار الذهب، ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات، الاثنين، مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في لندن.
وارتفع سعر الذهب لتسليم الشهر الجاري بقيمة 40.9 دولار، أي بنسبة 0.3%، ليصل إلى 1,333.20 دولار للأوقية.
كما شهدت الفضة ارتفاعًا بقيمة 30.66 سنت، أو ما يعادل نسبة 1.8%، لتسجل 16.88 دولار للأوقية تسليم الشهر نفسه. بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

أسعار الذهب
ووسط ارتفاع أسعار الذهب، بلغ إجمالي الطلب العالمي على الذهب 1206 أطنان، خلال الربع الأول من العام الجاري.
كما تزامن مع ارتفاع الطلب العالمي على الذهب، زيادة أسعار الذهب بشكل كبير خلال عام 2025 بارتفاع قياسي تخطى 35%. متجاوزًا حاجز 3500 دولار للأونصة.
بينما اختتمت أسعار الذهب في شهر فبراير الماضي، مسجلة نحو 3254 دولارًا للأونصة. كما أنهت تعاملات شهر مارس مسجلة 3080 دولارًا للأونصة.
فيما بلغت أسعار الذهب في شهر أبريل الماضي، أعلى مستوياته نحو 3500 دولار للأونصة. في حين اختتم شهر مايو عند 3315 دولار. وسط تدافع الأفراد والمستثمرين على شراء السبائك. إما لتخزينها والحفاظ على قيمة أموالهم، وتحقيق عوائد كبيرة على المدى البعيد، أو بيعها مع ارتفاع الأسعار لتحقيق أرباح سريعة.

أسعار الذهب وتراجع الدولار
علاوة على ذلك، تراجع الدولار، مساء الاثنين، أمام معظم العملات الرئيسة. وفي تعاملات سوق العملات بعد الظهر، انخفض الدولار بنسبة (0.2%) مقابل الين الياباني ليصل إلى (144.55 ين)، بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب.
علاوة على ذلك، ارتفع اليورو (0.3%) إلى (1.1427 دولار)، كما صعد الجنيه الإسترليني (0.3%) إلى (1.362 دولار). وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة (0.2%) إلى (98.942).
بينما استقر اليوان الصيني في السوق الخارجية عند (7.18 مقابل الدولار) دون تغيير يُذكر خلال الجلسة، وصعد الدولار النيوزيلندي (0.6%) إلى (0.6054 دولار)، وارتفع الدولار الأسترالي (0.4%) إلى (0.6522 دولار)، وسط تداولات ضعيفة.
محادثات تجارية
إضافة إلى ذلك، تتركز أنظار الأسواق على المحادثات التجارية الجارية في لندن بين المسؤولين الأمريكيين والصينيين. والتي تهدف إلى معالجة الخلافات المتعلقة باتفاق أولي حول الرسوم الجمركية توصلا إليه الشهر الماضي في جنيف.
ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات مدة يومين، في وقت حرج يشهد فيه الاقتصاد الصيني تراجعًا في الأسعار. بينما تؤثر حالة عدم اليقين التجاري في ثقة الشركات والمستهلكين بالولايات المتحدة. ما دفع المستثمرين إلى إعادة النظر في وضع الدولار كملاذ آمن.
كما أظهرت بيانات الجمارك الصينية تباطؤ نمو الصادرات في مايو إلى أدنى مستوى منذ ثلاثة أشهر، متأثرةً بالرسوم الجمركية الأمريكية.
بينما تراجعت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة بنسبة (34.5%) على أساس سنوي، وهو أكبر انخفاض منذ فبراير 2020، حين عطلت جائحة كوفيد-19 حركة التجارة العالمية.
ونجحت الصين وأمريكا في التوصل إلى اتفاق إيجابي بشأن الرسوم الجمركية. وبحسب الاتفاق المبرم بين البلدين في “جنيف” قلصت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على السلع الصينية من 145 % إلى 30 %. إضافة إلى خفض الرسوم الجمركية الصينية على الواردات الأمريكية من 125 % إلى 10 %.
نص الاتفاق بين واشنطن وبكين
علاوة على ذلك، جاءت بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين على الرسوم الجمركية؛ كالتالي:
- التزم الطرفين باتخاذ إجراءات خفض الرسوم منذ 14 مايو 2025.
- تعدل الولايات المتحدة تطبيق معدل الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الصينية. ومنها: سلع منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، ومنطقة ماكاو الإدارية الخاصة. وذلك بتعليق 24 نقطة مئوية من هذا المعدل لفترة أولية مدتها 90 يومًا.
- إبقاء الصين على معدل الرسوم الجمركية المتبقي والبالغ 10 % على السلع.
- إلغاء معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المعدلة على السلع، بتاريخ 8 و9 أبريل 2025.
- تتولى الصين تعديل تطبيق معدل الرسوم الجمركية الإضافية على السلع الأمريكية لسنة 2025، بتعليق 24 نقطة مئوية لفترة أولية مدتها 90 يومًا. مع الاحتفاظ بمعدل الرسوم الجمركية الإضافي المتبقي والبالغ 10% على هذه السلع.
- إلغاء معدلات الرسوم الجمركية الإضافية المعدلة على السلع، والمفروضة لسنة 2025.
- اتخاذ جميع التدابير الإدارية اللازمة لتعليق أو إزالة التدابير المضادة غير الجمركية المتخذة ضد الولايات المتحدة منذ 2 أبريل 2025.
- ينشئ الطرفان آلية لمواصلة المناقشات حول العلاقات الاقتصادية والتجارية.
- يكون ممثل الجانب الصيني في المناقشات “هي ليفنغ” نائب رئيس مجلس الدولة، وممثل الجانب الأمريكي سكوت بيسنت وزير الخزانة، وجيميسون غرير الممثل التجاري للولايات المتحدة.
- يمكن إجراء المناقشات بالتناوب في الصين والولايات المتحدة، أو لدى دولة ثالثة بموافقة الطرفين.



التعليقات مغلقة.