منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أسبوع التعليم يختتم فعالياته بمناقشة الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع

اختتمت فعاليات أسبوع التعليم الذي نظمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، بالتعاون مع وزارة التعليم، بحضور ومشاركة الوزير يوسف البنيان، إلى جانب مجموعة من قيادات التعليم والجهات الممكنة في المنظومة التعليمية بالإضافة إلى رواد ورائدات الأعمال.

 

قد يعجبك..لتمكين التعليم الرقمي وتوطينه.. “زين” توقع مذكرة تفاهم مع “أعناب” و”مدرسة كود فنلندا”

 

واستهدف اسبوع التعليم التواصل مع قيادات التعليم والجهات الممكنة في المنظومة التعليمية وبناء العلاقات ورفع مستوى وعي المنشآت ورواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة؛ لتعريفهم بالفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع.

 

التعليم الإلكتروني 

وقال نائب المدير العام للتأهيل والتراخيص في المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، محمد الشويعر، خلال حديث في مجالس دعم المنشآت بالعاصمة الرياض،” إن التعليم الإلكتروني شهد نقلة نوعية بعد جائحة كورونا، وما تبعها من تعزيز ثقافة أهمية التعليم الإلكتروني لدى الطلبة وأولياء الأمور ومنسوبي القطاع، مما سهل على المستثمرين ورواد الأعمال إحداث نقلات متسارعة لدى المستفيدين”.

ومن جانبه أوضح نائب المحافظ المساعد للخدمات المساندة في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عبدالله الكثيري، خلال جلسة حوارية عن المبادرات التي تم إطلاقها في المؤسسة لدعم رواد ورائدات الأعمال، أهم المجالات المتاحة أمام المستثمرين في مجال التدريب الأهلي.

 

جهود الوزارة لتسهيل العمل في القطاع

وفي نفس السياق، أشار المستشار والمشرف العام على مكتب الوزير رئيس لجنة الاستثمار والتعليم الخاص في مجلس دعم المنشآت بالمنطقة الشرقية إياد القرعاوي، أن السياسات والأنظمة التي تم اطلاقها بهدف تسهيل عملية الاستثمار في القطاع، كما أكد أن الوزارة تعمل على إستراتيجية الاستثمار، التي يمكنها أن تتيح الفرص الاستثمارية المتنوعة للقطاع الخاص.

وفي السياق ذاته أوضح مدير عام التعليم بالشرقية الدكتور سامي العتيبي في الجلسة أن فرص الاستثمار في المنطقة الشرقية متنوعة جداً، حيث يبلغ عدد الطلبة في المنطقة الشرقية أكثر من نصف مليون، في حين بلغ عدد الطلاب والطالبات في المدارس الخاصة 146 ألف طالب وطالبة، مما يجعل منها بيئة خصبة للفرص الاستثمارية، سواء في الاستثمار بالمدارس الأهلية، أو بالأراضي الحكومية التابعة لوزارة التعليم.

 

أهمية الاستثمار في قطاع التعليم

“إن الاستثمار في التعليم له أهمية كبرى. كما أن فرص الاستثمار في القطاع واسعة وتستمر بنمو جاذب للمستثمرين”. هذا وفقاً لما قاله مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر العبد الكريم. وأشاد أيضاً بدعم أمير المنطقة وجميع الجهات التي تدعم وتشجع المستثمرين في القطاع. بينما تعمل على تذليل جميع التحديات التي تواجه المستثمر.

ومن ناحيته بين المشرف العام على الاستثمار والتراخيص بالوزارة عبد الرحمن الهاجري. أنه وفريقه يعملون كحلقة وصل بين الوزارة والقطاع الخاص والجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة بالاستثمار في القطاع. في حين أكد على حرص المملكة على انخراط الأطفال في رياض الأطفال بنسبة 30% نهاية العام الحالي. على أن تصل النسبة إلى 90% بحلول عام 2030.

وقال المدير التنفيذي لمدينة طيبة التعليمية للتربية الخاصة فهد الإمام:

“إن التحديات التي تواجه رواد الأعمال خلال الاستثمار في هذا القطاع، تتجسد في صعوبة إيجاد الكادر البشري المؤهل للمساهمة في تقديم الخدمات المتميزة، وصعوبة إدارة المنشأة لقلة التجارب الإدارية في تشغيل منشآت خدمات المعاقين الخاصة مع عدم وجود دراسات جدوى واضحة مرتكزة على دراسة عميقة”.

 

مقالات ذات صلة:

أرباح “عطاء التعليمية” تتقلص 4% العام المالي الماضي مسجلة 67.78 مليون ريال

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.