وزارة التجارة: ضخ أكثر من 459 مليون سلعة في مكة والمشاعر لخدمة الحجاج
أعلنت وزارة التجارة أن إجمالي الكميات الموردة إلى الأسواق ومنافذ البيع في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ بداية شهر ذي الحجة الحالي، بلغ أكثر من (459) مليون سلعة أساسية؛ لتوفير احتياجات ضيوف الرحمن.
وزارة التجارة تضخ سلع أساسية لخدمة الحجاج
وأوضحت الوزارة أن كميات الخبز المصعّد إلى منافذ البيع تجاوزت (60) مليون رغيف. فيما بلغت كميات المياه الصحية المعبأة أكثر من (220) مليون عبوة. بحسب بيان الوزارة عبر إكس.
فرقنا الرقابية في مشعر عرفة..
تتابع وفرة السلع والمنتجات، وتتحقق من جاهزية الأسواق لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن.#حج_1447هـ | #حياكم_الله pic.twitter.com/bFXz79svqH
— وزارة التجارة | Ministry of Commerce (@MCgovSA) May 26, 2026
إلى جانب أكثر من (164) مليون عبوة من الألبان والعصائر والمرطبات، وأكثر من (15) مليون قالب ثلج.
كما بيّنت الوزارة أن متوسط الإمدادات اليومية بلغ أكثر من (10) ملايين رغيف خبز، و(33) مليون عبوة مياه.
علاوة على أكثر من (28) مليون عبوة من الألبان والعصائر والمرطبات، إضافة إلى أكثر من مليوني قالب ثلج يوميًا.
كذلك أكدت الوزارة استمرار أعمال المتابعة التموينية والرقابية على الأسواق ومنافذ البيع. لضمان وفرة السلع الأساسية وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
فضل يوم عرفة
يشار إلى أن يوم عرفة أعظم أيام الدنيا في الإسلام، كما قال النبي ﷺ: إن الله يباهي الملائكة بأهل الموقف ويعتق فيه عباه من النار. ومن أبرز الأحاديث في فضل يوم عرفة ما رُوي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله، أن النبيﷺ، قال: “ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة”.
علاوة على ذلك، فإن الوقوف بعرفة يمثل الركن الأساس والأعظم في الحج، ويكفي أن يتواجد الحاج في أي مكان داخل حدود عرفات، سواء كان قائمًا، أو راكبًا، أو مضطجعًا.
ومن لم يتمكن من ذلك، فإن حجه غير صحيح. وقد قال النبي ﷺ: “الحج عرفة، فمن جاء قبل صلاة الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه”.
سبب التسمية
بينما اختلفت الروايات حول سبب تسمية عرفة بهذا الاسم، من بينها ما ذكره الإمام القرطبي. بأن آدم وحواء التقيا في هذا المكان وتعارفا فيه.
كما توضح رواية أخرى أن يوم عرفة سُمِّي بذلك لأن الناس يلتقون ويتعارفون فيه. أو لأن جبريل عليه السلام علم إبراهيم عليه السلام المشاهد، وقال له: “أعرفت؟” فأجاب: “عرفت”.
موقع صعيد عرفات
كذلك يقع مشعر عرفات بعد حوالي 22 كيلومترًا شرق مكة المكرمة. وهو المشعر الوحيد الذي يقع خارج حدود الحرم. وتحدّه مناطق: نمرة، وثوية، وذي المجاز، والأراك.
كما يحيط به شكل قوس من الجبال السوداء، وأشهرها جبل “أم الرضوم”.
وتشير العلامات الأربع إلى حدود عرفة. بينما يقع بطن عرنة خارج تلك الحدود وفق الحديث الشريف: “عرفات كلها موقف إلا بطن عرنة”.
وبالتالي يمتد وقت الوقوف بعرفة ابتداءً من فجر التاسع من ذي الحجة وحتى فجر يوم النحر. كما أن إدراك أي جزء من هذا الوقت يعد كافيًا ليُحسب الوقوف، وفق حديث النبي ﷺ لعروة بن مضرس.
جبل الرحمة
في حين يعَد جبل الرحمة أو جبل عرفات من أبرز معالم هذا اليوم العظيم، ويقع شمال شرق المشعر بارتفاع يبلغ حوالي 30 مترًا.
وقف عنده النبي ﷺ للدعاء، إلا أن الوقوف على هذا الجبل ليس شرطًا للحج. وقد بيّن النبي ﷺ ذلك بقوله: “وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف”.

