ورش سعودية – كويتية لمكافحة التصحر واستعادة الأراضي
أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر سلسلة ورش افتراضية تدريبية وفنية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت.
وتستمر الورش خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026، ضمن تفعيل مذكرة التفاهم المبرمة بين المملكة والكويت للتعاون في حماية البيئة وتأهيلها والمحافظة عليها، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
وتستهدف المبادرة ترسيخ تبادل المعرفة والخبرات، ودعم الجهود الإقليمية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية المرتبطة بالتصحر وتدهور الأراضي وتغير المناخ.
تقييم الأراضي المتدهورة
ويعقد المركز خمس ورش متخصصة تتناول مكافحة التصحر واستعادة الأراضي، وتستعرض منهجيات علمية لتقييم مستويات التدهور وتحديد أسبابه وآثاره المختلفة.
وتشمل الورش استعراض دليل إجراءات حصر وتقييم الأراضي المتدهورة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد، إلى جانب المسوحات الميدانية المتخصصة.
كما تستعرض الورش آليات التقييم الاقتصادي والاجتماعي لتدهور الأراضي، بما يساعد على قياس انعكاساته المختلفة ودعم تطوير السياسات البيئية المناسبة.
وتعتمد المملكة منهجيات منظمة وأدوات قياس معتمدة لتحديد مدى تدهور الأراضي وشدته، وفق أفضل الممارسات الوطنية والعالمية المعمول بها.
حماية النظم البيئية
تسهم هذه المنهجيات في صياغة السياسات والاستراتيجيات الرامية إلى مكافحة التصحر والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز حماية النظم البيئية واستدامتها.
وتتناول الورش أهمية الأحزمة الخضراء ودورها الحيوي في الحد من زحف الرمال، ودعم استقرار الأراضي وحماية المناطق المتأثرة بالعوامل البيئية.
وتستعرض كذلك تجربة المملكة في الإدارة المتكاملة للنباتات الغازية، والنتائج التي حققتها الجهود الوطنية في التعامل مع انتشارها والحد من آثارها.
وتأتي هذه البرامج ضمن جهود المملكة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مكافحة التصحر واستعادة الأراضي، وتطوير أدوات تقييم التدهور البيئي.
دعم الاستدامة البيئية
وتدعم المبادرة الجهود الوطنية والإقليمية لحماية النظم البيئية واستدامتها، كما تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومواكبة الجهود المناخية العالمية.
ويعمل المركز على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المواقع المتدهورة، والكشف عن التعديات ومكافحة الاحتطاب بالمملكة.
كما يشرف المركز على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، بما يعزز التنمية المستدامة ويدعم حماية الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وتعزز هذه الجهود مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، من خلال حماية الغطاء النباتي واستعادة الأراضي المتدهورة، وتطوير الممارسات البيئية المستدامة بالمملكة.
