منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

نستله تُقرّ بتغير تفضيلات المستهلكين بعد حرب غزة

نقلت وكالة “رويترز” عن الرئيس التنفيذي لشركة “نستله” قوله إن الشركة ترى “تردداً بين المستهلكين وتفضيلاً للعلامات التجارية المحلية” في الشرق الأوسط بعد بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

قد يعجبك..تفاصيل صفقة البابطين الغذائية مع شركة نستله العربية السعودية

 

تأثير مزدوج على مبيعات “نستله”

تأثرت مبيعات شركة “يونيليفر” البريطانية، التي يندرج تحت مظلتها عدة شركات عملاقة لسلع استهلاكية وغذائية، من ضمنها مجموعة “نستله”، في الربع الرابع من عام 2023، لأسبابٍ مزدوجة:

العدوان الإسرائيلي على غزة: أدى العدوان إلى عزوف المستهلكين في الشرق الأوسط عن شراء منتجات “نستله” تضامناً مع أهالي غزة.

حملات المقاطعة: واجهت “يونيليفر” حملات مقاطعة في دول جنوب شرق آسيا بسبب اتهامها بدعم الاحتلال الإسرائيلي.

مقاطعة واسعة للعلامات التجارية الغربية

تأثرت مبيعات عدد من العلامات التجارية الغربية من جراء احتجاجات وحملات مقاطعة ضدها بسبب المواقف المؤيدة لإسرائيل.

 

خسائر فادحة لشركاتٍ عالمية

أعلنت علامات تجارية كبرى مثل مقاهي “ستاربكس” وسلسلة مطاعم “ماكدونالدز” للوجبات السريعة، أنهم تكبدوا خسائر جسيمة منذ انطلاق حملات المقاطعة لمنتجاتهم.

 

إحصائيات مفجعة عن العدوان الإسرائيلي

يأتي ذلك في وقت يستمر فيه العدوان الإسرائيلي البشع على قطاع غزة، الذي أسفر -وفق أحدث الإحصائيات- عن استشهاد 29 ألفاً و313 شخصاً، وإصابة 69 ألفاً و333 آخرين، منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.

 

مستقبل مقلق للعلامات التجارية المُقاطعة

يشير تردد المستهلكين في الشرق الأوسط وتفضيلهم للعلامات التجارية المحلية إلى مُستقبلٍ مُقلقٍ للعلامات التجارية الغربية المُقاطعة، خاصةً مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وعدم اتخاذ هذه الشركات أيّة مواقفٍ داعمةٍ للفلسطينيين.

 

تحديات كبيرة تواجه “نستله” و”يونيليفر”

تواجه “نستله” و”يونيليفر” تحدياتٍ كبيرةٍ للحفاظ على حصتهما في السوق في الشرق الأوسط. خاصةً مع تزايد الوعي بقضية فلسطين ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

 

خيارات صعبة أمام الشركات المُقاطعة

ستضطر هذه الشركات إلى اتخاذ خياراتٍ صعبةٍ في المستقبل، إمّا الاستمرار في دعم الاحتلال الإسرائيلي والمخاطرة بفقدان أسواقها في الشرق الأوسط. أو اتخاذ مواقفٍ داعمةٍ للفلسطينيين وتحسين صورتها في المنطقة.

في حين يعد تردد المستهلكين في الشرق الأوسط وتفضيلهم للعلامات التجارية المحلية. بعد العدوان على غزة مؤشرًا هامًا على تأثير المواقف السياسية على سلوك المستهلكين. كما يمثل تحديًا كبيرًا للعلامات التجارية الغربية المقاطعة.

 

 

مقالات ذات صلة:

نستله تغلق مصنعها في إسرائيل

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.