منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

موكيش أمباني يعود إلى نادي الـ100 مليار دولار بفضل مشروعات الطاقة الخضراء والتكنولوجيا

نجح الملياردير الهندي موكيش أمباني، الرئيس التنفيذي لشركة ريليانس إندستريز، في استعادة عرش أغنى شخص في الهند وآسيا، كما عاد إلى نادي الـ100 مليار دولار للمرة الأولى منذ يونيو 2022، بعد أن ارتفعت ثروته بمقدار 2.8 مليار دولار ووصلت إلى 101.8 مليار دولار، بدعم من ارتفاع سهم الشركة بنسبة 2.6% إلى مستوى قياسي.

 

قد يعجبك..في نهاية 2023.. الوليد بن طلال الأغنى عربيًّا وماسك عالميًّا
كما يمتلك أمباني، البالغ من العمر 66 عامًا، 42% من ريليانس، التي لديها أعمال في قطاعات الطاقة والاتصالات والتجزئة.
بينما ساعد أمباني في تطوير ريليانس لتصبح أكبر شركة في الهند من حيث القيمة السوقية، حيث تنوعت الأعمال. إلى ما هو أبعد من مصادر الوقود الأحفوري نحو التكنولوجيا والطاقة المتجددة. كما ساعد الإدراج الأخير لوحدة الخدمات المالية جيو Jio على توسيع ثروة أمباني.

استثمارات موكيش أمباني في الطاقة الخضراء والتكنولوجيا

يذكر أنه بعد أن موكيش أمباني ورث أعمال والده في مجال تكرير النفط والبتروكيماويات في عام 2005. سعى إلى تحويل شركته ريلاينس إندستريز إلى عملاق للطاقة الخضراء والتكنولوجيا. كما نجحت هذه الاستراتيجية في رفع ثروته إلى 101.8 مليار دولار، مما جعله أغنى شخص في الهند وآسيا.
في حين ساهمت عدة عوامل في صعود أمباني، بما في ذلك:
استثماراته الضخمة في الطاقة المتجددة، حيث تخطط شركته لاستثمار حوالي 10 مليارات دولار في هذا المجال خلال السنوات الثلاث المقبلة.
بالإضافة إلى نجاح شركته في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية، حيث أصبحت ريلاينس أكبر مشغل للهاتف المحمول في الهند.
كما أن استثماراته في مجال التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا، جعلته يجمع حوالي 27 مليار دولار العام الماضي. بينما تتماشى هذه الاستراتيجية مع طموحات الحكومة الهندية لتحويل البلاد إلى مركز عالمي للطاقة الخضراء والتكنولوجيا.

في حين تعود قصة ريلاينس إلى أواخر الستينيات عندما بدأ ديروبهاي أمباني، الذي بدأ عمله كمسؤول في محطة وقود باليمن. في بناء أعمال البوليستر الخاصة به في إمبراطورية شاسعة. وعندما توفي بسكتة دماغية في عام 2002 دون أن يترك وصية. اندلع نزاع على الخلافة بين ولديه موكيش وأنيل، 62 عامًا، والذي تم تسويته في النهاية من قبل والدة الأشقاء، كوكيلابين. في عام 2005.
وبموجب الاتفاقية، سيطر موكيش على شركات تكرير النفط والبتروكيماويات الرئيسية. بينما حصل شقيقه الأصغر على مجالات جديدة مثل توليد الطاقة والخدمات المالية وخدمات الاتصالات.

 

مقالات ذات صلة:

إيلون ماسك يتصدر قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.