مفاجأة قبل الإطلاق.. علب «Pixel 11 Pro XL» تظهر بـ1700 دولار
ظهرت ما يُعتقد أنها علب البيع بالتجزئة لهاتف Pixel 11 Pro XL في السوق الرمادية التركية، قبل أسابيع من الموعد المتوقع للإعلان الرسمي.
وأثارت الصور المتداولة اهتمامًا واسعًا، بعدما نشر حساب على منصة «إكس» صور سبع علب مغلقة تحمل بوضوح اسم Google Pixel 11 Pro XL.
وأظهرت الصور جوانب العلب، بينما جرى طمس أرقام التسلسل وبيانات IMEI والباركودات الخاصة بالتتبع. ما يصعّب التحقق من مصدر الأجهزة وحقيقتها.
سعر مرتفع وتساؤلات
وبحسب المنشور المتداول، عرضت الأجهزة للطلب المسبق في السوق الرمادية التركية مقابل نحو 1700 دولار للهاتف الواحد. وهو سعر مرتفع مقارنة بالتوقعات.
وأثارت هذه العروض تساؤلات بشأن مصدر الأجهزة، خصوصًا أن «جوجل» لم تعلن الهاتف رسميًا حتى الآن. ما يجعل طبيعة الوحدات المعروضة غير واضحة.
وتتكرر تسريبات هواتف «بيكسل» قبل الإطلاق. لكن ظهور ما يبدو أنه وحدات بيع فعلية بأعداد متعددة وفي وقت مبكر يضيف مزيدًا من علامات الاستفهام.
وقد تكون بعض هذه الوحدات أجهزة إنتاج تجريبي مسروقة. أو نماذج اختبار مخصصة لأسواق محددة. وهو ما يجعل استخدامها الطبيعي غير مضمون.
إعلان مرتقب في أغسطس
وتشير التسريبات الحالية إلى أن «جوجل» تستعد للكشف عن سلسلة Pixel 11 خلال منتصف أغسطس 2026 تقريبًا، وفق الجدول المتوقع لإطلاق هواتفها الرائدة.
وتجعل هذه التوقعات العروض المبكرة في السوق الرمادية أكثر مخاطرة. خصوصًا مع اقتراب الإعلان الرسمي وتوافر معلومات أوضح عن الأسعار والمواصفات.
وينصح التعامل بحذر مع أي طلبات مسبقة قبل الإعلان. لأن المشتري قد يحصل على جهاز غير صالح للاستخدام أو مقيد بمنطقة جغرافية محددة.
وربما يواجه المشتري كذلك احتمال دفع أموال مقابل جهاز لا يصل إليه، خصوصًا عندما تكون الصفقة خارج قنوات البيع الرسمية والمعتمدة.
مواصفات متوقعة للهاتف
وتشير التسريبات إلى احتفاظ Pixel 11 Pro XL بشاشة LTPO قياس 6.8 بوصة، مع توقع ارتفاع ذروة السطوع إلى نحو 3600 شمعة.
وتتضمن التغييرات الداخلية المحتملة شريحة Tensor G6 الجديدة، التي يقال إنها ستُصنع بتقنية 2 نانو متر لدى شركة TSMC.
وقد تسهم هذه التقنية في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة ورفع الأداء. بينما تنخفض سعة البطارية قليلًا مقارنة بالجيل السابق.
وتشير المعلومات المتداولة إلى بطارية بسعة تقارب 5115 مللي أمبير/ساعة، مقارنة بنحو 5200 مللي أمبير/ساعة في الإصدار السابق.
وتعوض كفاءة الشريحة الجديدة والمودم هذا الانخفاض، بما يسمح بتحسين عمر البطارية الفعلي رغم السعة الأقل.
تغييرات في التصميم
وتشير التسريبات كذلك إلى انخفاض وزن الهاتف إلى نحو 226 جرامًا، مع إدخال نظام جديد للإشعارات يعتمد على مصابيح LED تفاعلية.
وربما تحل مصابيح RGB الجديدة محل مستشعر درجة الحرارة الموجود في الإصدار السابق، في تغيير يستهدف إضافة وظيفة مرئية إلى تصميم الهاتف.
وتبقى منظومة الكاميرات قريبة من الجيل السابق وفق المعلومات الحالية، مع توقع دعم التقريب الرقمي حتى 120 مرة.
هل يستحق المخاطرة؟
ويبدو الانتظار الخيار الأكثر أمانًا للراغبين في شراء الهاتف، لا سيما قبل إعلان «جوجل» الرسمي عن السعر والمواصفات النهائية.
ويحمل دفع 1700 دولار حاليًا مقابل جهاز في السوق الرمادية مخاطر مرتفعة. خاصة مع عدم إمكانية التأكد من أصالة الوحدات وجاهزيتها.
ويُفضل انتظار الإطلاق الرسمي ثم شراء الهاتف من المتاجر والوكلاء المعتمدين. لضمان الحصول على نسخة مناسبة للسوق وخدمات الدعم والضمان.