مطار الملك فهد بالدمام.. استئناف سريع للتشغيل ومشروع توسعة يشمل 32 مليون مسافر
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية استئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي بالدمام وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، وذلك بعد الاعتداء الذي تعرّض له المطار مساء الأربعاء، بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
استئناف تشغيل مطار الملك فهد بالدمام
وأكدت الهيئة استمرار تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لسلامة المسافرين والعاملين.
وبينما نترحم على الضحايا وندعو للمصابين بالشفاء، يعكس هذا التعافي السريع صلابة منظومة الطيران في المملكة. كما يضع المطار مجددًا تحت الضوء بوصفه أحد أهم أصول الاقتصاد السعودي في المنطقة الشرقية.
كما استقبل مطار الملك فهد الدولي 13.7 مليون مسافر في 2025 بنمو سنوي 7%. ليحتل المركز الثالث بين مطارات المملكة.
وسجّل 108.5 ألف رحلة خلال العام نفسه. وفي الشحن. بينما تظهر بيانات الهيئة أن المطار تعامل مع نحو 140 ألف طن في 2024، وهو ثالث أكبر مطارات المملكة في هذا القطاع.
ويدعم هذا النشاط بنية لوجستية تضم تسعة مرافق شحن، وهي الأكبر عددًا بين المطارات الرئيسية الثلاثة.
مشروع توسعة يعزز الثقة
في حين تتجلى ثقة المستثمرين في المطار بوضوح في مشروعه التطويري. فقد وقّعت مطارات الدمام قبل أسابيع عقد تصميم مع شركة WSP لتطوير المطار وفق خطته الرئيسية.
وتشمل الخطة توسعة صالات المسافرين وتحديث أنظمة مناولة الأمتعة ومداخل المطار. وتستهدف الخطة:
- رفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 19.3 مليون مسافر سنويًا بحلول 2030، ثم إلى 32 مليونًا على مراحل.
- ثم رفع الطاقة الشحنية إلى أكثر من 600 ألف طن سنويًا، أي أكثر من أربعة أضعاف حجم الشحن الحالي.
وكان أمير المنطقة الشرقية قد دشّن في يوليو 2025 حزمة مشاريع تنموية بأكثر من 1.6 مليار ريال، مع تسجيل نمو في أعداد المسافرين بنسبة 35% بنهاية 2024 مقارنة بـ2022.
مطار الملك فهد بالدمام
كذلك يرتبط المطار بالاستراتيجية الوطنية للطيران التي تستهدف جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار وبلوغ 330 مليون مسافر سنويًا بحلول 2030.
علاوة على رفع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي إلى 4.5 مليون طن. وتمنح المنطقة الشرقية المطار ميزة خاصة.
إذ يخدم مركزًا صناعيًا وطاقيًا ضخمًا، ويقع قرب ميناء الدمام وعواصم الخليج، وهي مقومات تجعله مرشحًا لدور محوري كمركز إقليمي للشحن والخدمات اللوجستية.

