مشروع سمو ولي العهد يعيد إحياء مسجد الداخلة التاريخي في الرياض
أعيد افتتاح مسجد الداخلة التاريخي، بمحافظة المجمعة في منطقة الرياض. بعد ترميمه ضمن المرحلة الأولى من مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، لتطوير المساجد التاريخية. الذي أطلق في عام 2018.
يقع المسجد شرقي بلدة الداخلة في منطقة الرياض، ويعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن التاسع الهجري (850–900هـ). ما يجعله من أقدم المساجد في المنطقة. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
تطوير مسجد الداخلة التاريخي
في حين شُيد مسجد الداخلة التاريخي على الطراز النجدي الأصيل باستخدام الطين والحجر في الأروقة. إضافة إلى خشب الأثل وسعف النخل في الأسقف. كما ظل جامع البلدة القديم حتى انتقال السكان إلى المخططات الحديثة وتوقف الصلاة فيه.
بينما يتميز مسجد الداخلة التاريخي بالسمات التالية:
- باحة شبه مستطيلة غير مسقوفة.
- وثلاثة مداخل خارجية، وغرفة للتدريس والكتاتيب.
- إضافة إلى مئذنة مستطيلة بارتفاع 2.65 متر في الجهة الشمالية الغربية.
- علاوة على أربعة أروقة تشمل رواق القبلة، والشمالي، والشرقي، والجنوبي، مع خلوة بمساحة (5.77 × 20.29 متر).
وبعد أعمال التطوير، ارتفعت المساحة الإجمالية للمسجد من 666 إلى 681 مترًا مربعًا، لتتسع لنحو 472 مصلِّيًا. كما شملت الأعمال إنشاء بئر لضمان استدامة المياه، وصيانة شاملة لمرافقه. مع الحفاظ على عناصره المعمارية التاريخية التي تعكس هوية العمارة النجدية.
تطوير أكثر من 130 مسجدًا
كما يتماشى مشروع تطوير المساجد التاريخية الوطني مع رؤية السعودية 2030. التي تولي أهمية كبرى للحفاظ على الموروث الثقافي وتجديده. بما يعكس عمق الانتماء للهوية الوطنية والإسلامية.
فيما يطور المشروع أكثر من 130 مسجدًا تاريخيًا في مرحلته الأولى. موزعة على مناطق المملكة. ومنها مساجد ذات قيمة تاريخية كبيرة. إضافة إلى أن أعمال الترميم تتميز باستخدام مواد بناء محلية مستوحاة من الطراز المعماري الأصيل لكل منطقة.
إلى جانب الاستعانة بخبرات وطنية ودولية متخصصة في حفظ التراث. من أجل ضمان تطبيق معايير الجودة العالمية. كما سيتم توثيق مراحل التطوير عبر منصات رقمية لتعزيز الوعي بتاريخ هذه المساجد ودورها في المجتمع.
كذلك فإن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية. يعد مبادرة نوعية تعنى بالتراث الحضاري. كما تعكس مكانة المملكة كقلب للعالم الإسلامي. وتحافظ على هوية التراث العمراني في المملكة. وتعزز جماليات العمارة المحلية من خلال تطوير المساجد التاريخية.
علاوة على الجمع بين حفظ الأصالة المعمارية لهذه المساجد، التي تعود بعضها إلى قرون مضت. بجانب تزويدها بتقنيات حديثة تواكب متطلبات العصر. مع الحفاظ على عناصرها الإنشائية والفنية كالمآذن والأقواس والزخارف الإسلامية. كذلك سيركز المشروع على تحسين الخدمات المقدمة للمصلين، وتوفير مرافق متكاملة تسهم في تعزيز دور المساجد كمراكز إشعاع ديني واجتماعي.
يذكر أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، أطلق مشروع تطوير المساجد التاريخية في عام 2018؛ بهدف الحفاظ على الهوية المعمارية السعودية ومشاركة التراث الثقافي والحضاري للمملكة مع العالم.



التعليقات مغلقة.