مراكز العناية بالحرمين.. ماذا تقدم وكيف يستفيد منها الزوار؟
تشغّل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي منظومة متكاملة من مراكز العناية بضيوف الرحمن وقاصدي الحرمين الشريفين، على مدار 24 ساعة طوال أيام العام، بما يسهم في تقديم خدمات نوعية ومباشرة تعزز راحة القاصدين، وتيسّر أداء مناسكهم وعباداتهم في أجواء آمنة ومطمئنة.
ماذا تقدم مراكز العناية داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي؟
كما تضم المنظومة 21 مركزًا للعناية بالضيوف، موزعة بين مركزين رئيسين و19 مركزًا فرعيًا داخل رحاب الحرمين الشريفين.
كما تعمل وفق نظام تشغيلي موحد يضمن تكامل الخدمات وسرعة الاستجابة لاحتياجات ضيوف الرحمن. بما يعكس العناية التي توليها القيادة الرشيدة لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين والارتقاء بتجربتهم.
تقدم المراكز حزمة متكاملة من الخدمات الميدانية، من أبرزها:
- الإرشاد المكاني والتوعوي: لمساعدة ضيوف الرحمن على الوصول إلى وجهاتهم والتعريف بالمناسك بلغات متعددة.
- ثم خدمة المفقودات ورعاية التائهين: استقبال البلاغات للتعامل معها وفق إجراءات تسرّع إعادة المفقودات. مع استقبال التائهين (ولا سيما النساء والأطفال) وتوفير العناية لهم حتى تسليمهم لذويهم.
- كذلك حفظ الأمتعة وتسهيل التنقل: تقديم العناية للفئات ذات الأولوية ككبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة لتسهيل حركتهم داخل المرافق.
كيف تستفيد من خدمات المراكز؟
كما تتيح الهيئة للزوار والمعتمرين الوصول السريع للمراكز عبر:
- رمز الاستجابة السريع (QR Code): المسح الإلكتروني للرمز المتاح في اللوحات الإرشادية داخل الحرمين لتحديد موقع أقرب مركز فرعي للزائر.
- أيضًا التواصل المباشر: التوجه لأقرب نقطة من المراكز الـ21 الموزعة في المصليات. والساحات للاستفادة من المترجمين والكوادر الميدانية على مدار 24 ساعة.
بينما يأتي ذلك ضمن جهود الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين تجربة قاصدي الحرمين الشريفين تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
المسجد الحرام
كما يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل.
كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة، إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل. ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
المسجد النبوي
كما يعد المسجد النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم. وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
كما شهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافة الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما”. كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.



التعليقات مغلقة.