منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“كاوست” توقع اتفاقية تعاون مع جامعة “كونيتيكت” في مجالات الذكاء الاصطناعي

توصلت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست” إلى اتفاقية تعاون مع جامعة “كونيتيكت” الأمريكية في مجالات بحثية وابتكارات ذات العلاقة بالتأثير الإقليمي والعالمي، في مواجهة التحديات الملحة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والطاقة النظيفة، والتقنيات الصحية.

 

بينما تهدف الاتفاقية إلى تطوير نموذج مبتكر للتعاون العالمي، يربط بين البحث العلمي والتطبيقات الواقعية. ما يدفع عجلة التسويق التجاري للتقنيات، ويعود بالفائدة على المجتمع. كذلك مع تطوير البرامج المشتركة. لتسهيل تبادل الموظفين والطلبة بين الجامعتين، وتسريع تسويق الابتكارات في قطاعات تقنية متعددة. كما تأتي الاتفاقية مع جامعة كونيتيكت في إطار التزام “كاوست” الاستراتيجي بتوسيع شراكات البحث والتعليم الدولية، لا سيما مع الجامعات الأمريكية الرائدة.

 

سيتي جروب: الذكاء الاصطناعي يُهدد 54% من الوظائف في القطاع المصرفي
سيتي جروب: الذكاء الاصطناعي يُهدد 54% من الوظائف في القطاع المصرفي

 

كذلك تهدف المؤسستان إلى تطوير برامج بحثية قوية تقدم حلولًا تحولية للمشكلات المجتمعية في مجالات مثل: الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.

 

كما أوضح نائب رئيس معهد التحول الوطني في “كاوست” الدكتور إيان كامبل؛ أن الاتفاقية تعزز مكانة “كاوست” كحلقة وصل عالمية لمناطق الابتكار الرئيسة على الصعيد العالمي، ومواءمة الاستراتيجية مع رؤية المملكة 2030 في أولويات الابتكار الرئيسة في مجال التقنية.

 

كذلك أضاف أنه من خلال إطلاق معهد التحول الوطني في “كاوست” وأربعة مراكز تميز تابعة له، كثّفت الجامعة التزامها بالابتكار في مجالات:

  • الذكاء الاصطناعي
  • كذلك الرعاية الصحية
  • الطاقة
  • كذلك الاستدامة
  • علاوة على تسويق هذه الابتكارات لدعم المملكة في تحقيق أهدافها الطموحة لتنويع الاقتصاد.

 

 

 

علاوة على ذلك، بين نائب رئيس جامعة كونيتيكت للشؤون الدولية دانيال وينر؛ أن الاتفاقية توضح نقاط القوة والاهتمامات المتكاملة بين جامعة كونيتيكت و”كاوست”.

 

كما يذكر أن جامعة كونيتيكت تتميز بموقع جغرافي يجعلها قريبة من الممر التقني بين مدينتي بوسطن ونيويورك. علاوة على قوتها البحثية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، وعلوم المواد، والطاقة النظيفة. كما أن تركيزها على ريادة الأعمال والابتكار ونقل التقنية يتيح ترجمة التقدم البحثي بسرعة وفعالية إلى تأثير مجتمعي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.