قناة السويس وIMO يبحثان تداعيات الأوضاع الراهنة في البحر الأحمر
بحث الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، مع أرسينيو دومينجيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية IMO، سبل التعاون المشترك لتقليل تأثيرات الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر وباب المندب على سلاسل الإمداد العالمية وحركة الشحن البحري.
قد يعجبك.. موانئ قناة السويس تستقبل 3414 سفينة بحمولات 78 مليون طن في 2023
وركز الاجتماع على نقطتين رئيسيتين: النقطة الأولى: التأكيد على أهمية قناة السويس كمسار آمن ومستدام لحركة الملاحة العالمية، لاسيما في ظل التحديات التي تفرضها الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر وباب المندب. بينما النقطة الثانية: تبادل الخبرات والتنسيق المشترك بين هيئة قناة
وفي بداية الاجتماع، قدم الفريق ربيع التهنئة دومينجيز لتوليه مهام منصبه الجديد أمينا عاما للمنظمة البحرية الدولية، متمنيا له النجاح والتوفيق في التعامل مع التحديات الحرجة التي يمر بها سوق النقل البحري.
كما أعرب رئيس الهيئة عن تطلعه لاستمرار التعاون والتنسيق المشترك مع “المنظمة البحرية الدولية IMO” وما ينبثق عنها من مبادرات وتوصيات تصب في صالح المجتمع الملاحي الدولي، لاسيما المبادرات الهادفة للحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة الصادرة من السفن.
وأكد رئيس الهيئة أن الوضع الراهن ينذر بتفاقم حجم الانبعاثات الكربونية الضارة. مع استهلاك السفن مزيدا من الوقود عند اتخاذها طرقا بديلة وإبحارها لمسافات ومدد زمنية أكثر من المعتاد. مضيفًا أن قناة السويس تحقق وفرا في الوقت والمسافة مقارنةً بالمسارات البديلة. بما يساهم في خفض استهلاك الوقود بنسب تتراوح من 10 إلى 90% وفقا لمينائي القيام والوصول، وما يترتب عليه من خفض الانبعاثات الكربونية الضارة.

“IMO” تدعم قناة السويس كمسار آمن ومستدام لحركة الملاحة
وأشار إلى أن قناة السويس ساهمت في خفض الانبعاثات الكربونية بمعدل 55.4 مليون طن خلال عام 2023. محققة وفرا في استهلاك الوقود قدره 16.9 مليون طن. مشددًا على أن الملاحة بالقناة منتظمة ولم تتوقف على الإطلاق ولو ليوم واحد منذ اندلاع الأزمة. حيث تستمر قناة السويس في تقديم خدماتها الملاحية بصورة طبيعية. وذلك بالتوازي مع استمرار جهود الهيئة في دعم عملائها لتقليل تأثير الأوضاع الراهنة عليهم.
كما استعرض الفريق ربيع مع الأمين العام لـ “IMO”حزمة الخدمات الملاحية والبحرية الجديدة التي تتيحها القناة. والتي لم تكن موجودة من قبل مثل خدمات التزود بالوقود وخدمة الإسعاف البحري فضلا عن خدمات الإنقاذ البحري ومكافحة التلوث وخدمات الإصلاح وصيانة السفن بترسانات الهيئة. وغيرها من الخدمات التي قد تحتاج إليها السفن المارة في الظروف الاعتيادية و الظروف الطارئة.
من جانبه، أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية “IMO” حرصه على تعزيز علاقات التعاون المشترك مع هيئة قناة السويس. مثمنا الجهود المبذولة من جانب الهيئة في تحقيق التواصل الفعال مع كافة المعنيين بسوق النقل البحري باعتباره توجه ضروري. للوقوف على ما يحتاجه ملاك ومشغلي السفن من احتياجات وخدمات وضمانات تكفل لهم العبور الآمن من قناة السويس.
وشدد دومينجيز على أن المنظمة البحرية الدولية “IMO” تدعم حرية الملاحة وتدعو إلى التهدئة في منطقة البحر الأحمر. كما أنها تعمل على تقديم الدعم الكامل لقناة السويس بتوجيه رسالة واضحة لكافة أعضائها مفادها أن الملاحة بقناة السويس مازالت مفتوحة أمام الجميع. لاسيما في ظل التحديات اللوجيستية والأمنية التي تواجهها السفن.
مقالات ذات صلة:
التعليقات مغلقة.