منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

طريق الهيجة.. رحلة ساحرة إلى قلب جبال فيفاء

يشكل طريق «الهيجة» مسارًا سياحيًا يجمع بين الطبيعة الجبلية والمشاهد الريفية، ممتدًا بين محافظتي العارضة وفيفاء بمنطقة جازان جنوب السعودية.

ويمتد الطريق لنحو 20 كيلومترًا، عابرًا قرى ومزارع وتضاريس متنوعة، قبل أن يصل إلى مرتفعات الهيجة بمحافظة فيفاء ذات الطبيعة الجبلية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

ويمنح المسار العابرين رحلة متدرجة تبدأ من السفوح والمزارع والقرى الريفية، ثم ترتفع تدريجيًا نحو الجبال والمرتفعات المطلة على المشاهد الطبيعية.

فيما يصل الطريق بين قرية الصيابة والدقيقة في محافظة العارضة، وصولًا إلى الهيجة بمحافظة فيفاء، وسط أودية وسفوح ومساحات زراعية متنوعة.

مشاهد ريفية

تنتشر الأشجار والمزارع على جانبي الطريق، فيما يزداد الغطاء النباتي كثافة خلال موسم الأمطار، فتتحول الرحلة إلى تجربة سياحية متكاملة.

ويبرز الطريق رابطًا بين محافظتين تتمتعان بمقومات سياحية متنوعة، إذ تجمع العارضة بين الطبيعة الريفية والجبلية والمزارع والأودية المنتشرة حولها.

وتتميز فيفاء بجبالها ومدرجاتها الزراعية وقراها الممتدة على السفوح والقمم، ما يضيف إلى المسار قيمة سياحية تتجاوز دوره المعتاد.

كما رصدت عدسة وكالة الأنباء السعودية «واس» امتداد الطريق بين الجبال، وتعرجاته التي تتداخل مع السفوح والمزارع والقرى والأشجار المحيطة.

وتتبدل المشاهد على امتداد المسار بين الطرق الحديثة والمزارع والقرى الريفية، قبل الوصول إلى المرتفعات التي تزداد فيها كثافة الخضرة.

فيفا ويطلق عليها ساحرة الجنوب حيث المدرجات الخضراء تعانق السحاب #السياحة_بجازان

أمطار تعزز الجمال

تمنح أمطار أغسطس التي تشهدها منطقة جازان الطريق مزيدًا من الجاذبية، بعدما تسهم في تجدد الغطاء النباتي واخضرار السفوح المحيطة.

وتبرز خلال الرحلة مواقع طبيعية تستوقف المتنزهين ومحبي التصوير، خصوصًا مع اعتدال الأجواء في المرتفعات خلال فترة الإجازة الصيفية.

وتتداخل القمم مع السحب في الأجواء الماطرة، لتمنح الزائر مشاهد بصرية متجددة تجمع بين الخضرة والتضاريس الجبلية والقرى المتناثرة.

ويتيح الطريق للزائر استكشاف تفاصيل البيئة الريفية في جازان، ومتابعة التحول التدريجي للمشهد من السفوح إلى المرتفعات الجبلية.

وتعكس الرحلة عبر «الهيجة» تنوع المقومات الطبيعية في المنطقة، حيث تتجاور المزارع والقرى والأودية والجبال ضمن مسار سياحي واحد.

وتمنح هذه العناصر الطريق حضورًا لافتًا ضمن التجارب السياحية الريفية، خصوصًا للباحثين عن الطبيعة والتصوير والاستمتاع بأجواء المرتفعات خلال الصيف.

وتؤكد المشاهد الممتدة على الطريق قدرة الوجهات الجبلية في جازان على تقديم تجارب تجمع بين جمال الطبيعة وخصوصية الحياة الريفية.

وتستمر الرحلة حتى مرتفعات فيفاء، حيث تكتمل الصورة الطبيعية بتداخل القمم والمدرجات الزراعية والسحب، في مشهد يعكس تنوع جازان الجغرافي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.