«شات جي بي تي» يعزز حماية المراهقين بميزات جديدة
أعلنت شركة “أوبن إيه آي” إطلاق مجموعة من المزايا الجديدة في “شات جي بي تي”، تستهدف تعزيز سلامة المراهقين عبر إجراءات تتجاوز فلترة المحتوى، مع التركيز على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا ودعمًا للتعلم.
وأكدت الشركة أن حرمان المراهقين من استخدام الذكاء الاصطناعي ليس الحل الأمثل، معتبرة أن هذه الفئة تحتاج إلى تعلم استخدام التقنية بصورة مسؤولة، لأنها ستصبح جزءًا أساسيًا من حياتهم الدراسية والمهنية مستقبلًا.
كما يأتي التحديث في وقت تشير فيه بيانات الشركة إلى أن نحو 90% من المراهقين يستخدمون “شات جي بي تي” أسبوعيًا لأغراض الدراسة والبحث وتنظيم المهام، ما دفعها إلى تطوير أدوات حماية تتناسب مع احتياجاتهم العمرية.
حماية أكبر
اعتمدت “أوبن إيه آي” نظامًا للتنبؤ بالعمر يتيح لـ”شات جي بي تي “تطبيق تجربة استخدام مخصصة تلقائيًا عندما يُقدَّر أن عمر المستخدم يقل عن 18 عامًا.
ويعود النظام تلقائيًا إلى وضع الحماية الخاص بالمراهقين عند عدم التأكد من العمر. مع تشديد القيود على المحتوى المرتبط بالعنف الصريح، وإيذاء النفس، وصورة الجسد غير الصحية، والتحديات الخطرة المنتشرة عبر الإنترنت.
كما أضافت الشركة تذكيرات دورية للمراهقين بأخذ فترات راحة أثناء جلسات الاستخدام الطويلة، بهدف الحد من الإفراط في استخدام الشاشات وتشجيع عادات رقمية أكثر توازنًا.
رقابة أبوية
وسعت “أوبن إيه آي” أدوات الرقابة الأبوية، لتمنح أولياء الأمور خيارات إضافية تشمل تحديد ساعات الهدوء. وتعطيل الوضع الصوتي، والتحكم في الوصول إلى ميزة إنشاء الصور.
وأتاحت الشركة كذلك إرسال إشعارات في بعض الحالات عالية الخطورة. بما في ذلك عند رصد مؤشرات قد توحي باحتمال إيذاء النفس، بما يسمح بالتدخل المبكر عند الحاجة.
تعلم تفاعلي
ركز التحديث أيضًا على تعزيز الجانب التعليمي، إذ يوجه وضع الدراسة (Study Mode) الطلاب إلى حل المسائل خطوة بخطوة. بدلًا من تقديم الإجابات النهائية بصورة مباشرة.
وأصبح بإمكان أولياء الأمور تفعيل وضع الدراسة افتراضيًا لحسابات أبنائهم عبر أدوات الرقابة الأبوية. بما يساعد على تشجيع التعلم الذاتي وتنمية مهارات التفكير.
وأضافت أوبن إيه آي طلبات افتتاحية جديدة مخصصة للواجبات المدرسية. إلى جانب أدوات تفاعلية في الرياضيات والعلوم يستخدمها 18 مليون شخص أسبوعيًا عبر أكثر من 250 موضوعًا.
وأكدت الشركة أن التحديث يهدف إلى تحقيق توازن بين إتاحة الذكاء الاصطناعي للمراهقين وتعزيز سلامتهم. مع دعم التعلم والإبداع وتشجيع الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
