سوق الأسهم السعودية يفتتح التعاملات على مكاسب وسط أداء إيجابي للقطاعات الكبرى
استهل سوق الأسهم السعودية تعاملاته اليوم الاثنين باللون الأخضر، في بداية جلسة اتسمت بالأداء الإيجابي، وسط تحركات داعمة من القطاعات الكبرى المدرجة في السوق.
ويأتي هذا الافتتاح المرتفع ليعكس حالة من التماسك في حركة التداولات منذ الساعات الأولى للجلسة، مع ميل واضح نحو الشراء في عدد من الأسهم القيادية.
ارتفاع المؤشر العام وتماسك التداولات
بحلول الساعة 10:30 بتوقيت السعودية، ارتفع المؤشر العام للسوق «تاسي» بنسبة 0.58%. مضيفًا 59.86 نقطة إلى رصيده، ليصل إلى مستوى 10,423.69 نقطة. ويظهر هذا الارتفاع تحسنًا ملحوظًا في أداء المؤشر مقارنة بمستوياته السابقة خلال الجلسة ذاتها، ويعكس الثقة المستمرة للمستثمرين في السوق. وفقًا لما ذكرته مجلة “رواد الأعمال”.
أداء القطاعات الكبرى
جاءت مكاسب السوق مدعومة بصعود قطاعي البنوك والمواد الأساسية بنسبة 0.84% و0.50% على التوالي. وهو ما ساهم في تعزيز أداء السوق ككل. وإلى جانب ذلك، سجل قطاعا الاتصالات والطاقة ارتفاعًا بواقع 0.27% و0.18%. على الترتيب؛ ما عزز اتساع نطاق المكاسب القطاعية.
تباين أداء الأسهم السعودية
على صعيد الأسهم، سجل أداء 201 سهمًا ارتفاعًا خلال التعاملات، ما يدل على سيطرة الاتجاه الإيجابي على شريحة واسعة من الشركات المدرجة. وتصدر المكاسب سهم «المتحدة للتأمين» بارتفاع بلغت نسبته 6.07%. تلاه سهم «صدر» الذي صعد بنسبة 4.53%.
وفي المقابل، شهدت 52 سهمًا أداءً سلبيًا، مع تصدر سهم «العربية» قائمة التراجعات بعد أن هبط بنسبة 1.75%، يليه سهم «إعمار» الذي سجل انخفاضًا بنسبة 1.58%.
نشاط التداول وحركة السيولة
تصدر سهم «أرامكو السعودية» قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث القيمة. مسجلًا تداولات بلغت 34.54 مليون ريال، فيما جاء سهم «صادرات» في المركز الثاني بقيمة تداول وصلت إلى 23.13 مليون ريال.
أما من حيث الكميات، سجل سهم «صادرات» أعلى كميات تداول بلغت 7.44 مليون سهم. تلاه سهم «أمريكانا» بكمية تداول وصلت إلى 4.73 مليون سهم، في إشارة إلى تركيز اهتمام المتعاملين على هذه الأسهم في مستهل الجلسة.
توقعات واستمرار المكاسب
ويعكس هذا الأداء الإيجابي في مستهل جلسة اليوم استمرار الثقة بالمؤشرات الاقتصادية السعودية والقطاع المالي. مع توقعات بأن يستمر السوق في اتساع نطاق المكاسب، مدعومًا بتحسن نتائج الشركات الكبرى وزيادة اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية والقطاعات الحيوية.


