دراسة تتوقّع عودة سفر الأعمال لمستويات 2019 بحلول 2025

0 52

توقع تقرير “بي تي آي أوتلوك”الصادر عن “الرابطة العالمية لسفر الأعمال“، أن تعافي معدل الإنفاق العالمي على سفر الأعمال لن يعود إلى مستويات عام 2019 إلا بحلول العام 2025.

اقرأ أيضًا..المجلس العالمي للسياحة والسفر يختار الرياض لاحتضان قمته الـ22
مطار-صالة السفر
مطار-صالة السفر
سفر الأعمال

وبحسب التقرير، عانى سفر الأعمال خلال فترة ما بعد انتشار كوفيد -19، من حالة ركود هي الأسوأ على الإطلاق في تاريخه، إلا أن مؤشرات تعافي هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط، باتت تلوح في الأفق؛ حيث ستلعب الاستدامة دورًا حيويًا في إعادة صياغة مسارات السفر والتنقل خلال مرحلة ما بعد الجائحة.

وبحسب التقرير، تعد مسألة انخفاض الانبعاثات الكربونية من أبرز الجوانب الإيجابية التي خلفتها الجائحة، والتي عززت من مستوى الوعي لدى الكثير من المستهلكين تجاه مسألة تغير المناخ والقضايا البيئية الأخرى؛ ما أدى بالنتيجة إلى ارتفاع المطالبات بضرورة سعي الشركات لإعادة صياغة وإطلاق أعمالها استنادًا إلى مفهوم الاستدامة.

وأظهرت فترة الجائحة، حاجة الشركات لإعادة صياغة استراتيجيتها الخاصة بإدارة ملفات نفقات وفواتير السفر، وإعادة النظر في البرامج والمعايير التي تستعين بها، لجعل تجارب سفر الأعمال أكثر استدامة وحفاظًا على البيئة.

رفع الحظر عن سفر الأعمال

مع رفع الحظر التدريجي عن سفر الأعمال، أصبح من الهام تبني المؤسسات لبرامج وحلول رائدة لإدارة مخاطر السفر، والعمل على رفد أعمالها بالأدوات التقنية المتطورة كالذكاء الاصطناعي وعمليات الأتمتة لتخطيط وإدارة رحلات الأعمال القادمة، بما يتوافق وقواعد الأمن والسلامة.

 

ويتمثل العنوان الأبرز لتسهيل اتخاذ المؤسسات مثل هذه الخطوة، في توفر العديد من البرامج الذكية – على غرار “إس إيه بي كونكر”، التي يمكن استثمارها للحصول على رؤية شاملة للبيانات المرتبطة بنفقات وفواتير السفر، والامتثال بالسياسات، فضلاً عن إنشاء أطر عمل قائمة على الاستدامة.

ويقول مارك كولين، المدير التنفيذي لشركة “إس إيه بي كونكر” لجنوب منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بهذه المناسبة إن تداعيات كوفيد-19 لن تقتصر على الأولويات الجديدة المتعلقة بالسياسات والإجراءات المكتبية المعهودة،والخيارات المفضلة للموظفين؛ فهناك أثر ثقافي أكبر بات يتشكل حول أهمية تعزيز الوعي إزاء القضايا البيئية، وتركيز الجهود للحد من البصمة الكربونية.

 

ونصح المدير التنفيذي لشركة “إس إيه بي كونكر” لجنوب منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، المؤسسات بضرورة تطبيق مفاهيم الاستدامة وفقًا لمنهجية تضمن الربح لكلا الطرفين.

وأشار “مؤشر استدامة السفر للشركات لعام 2020” من “إس إيه بي”، إلى أن حوالي ثلثي صانعي القرار بشأن سفر الأعمال في الشركات بأن “الاستدامة تشكل جزءًا جوهريًا من سياساتهم حول رحلات العمل”.
وتتمتع حلول “إس إيه بي كونكر” بقدرات متكاملة تبدأ من إتمام عمليات الحجز، ولا تنتهي عند إصدار الموافقات المسبقة للرحلة وتعبئة تقارير النفقات، وتتيح للشركات إدارة جهود خفض الانبعاثات الكربونية بسهولة، عبر تقديم رؤية شفافة وشاملة لكل مراحل وخطوات سفر الأعمال.

 

ومع تعافي قطاع سفر الشركات في منطقة الشرق الأوسط، باتت الاستدامة تمثل المعيار الجديد للعمل، وأصبح من الضرورة بمكان إنشاء وتصميم برنامج مدروس قادر على تأمين الخدمات المستدامة لمواكبة متطلبات العصر.

ويُعد قطاع سفر الأعمال من المجالات الرئيسية التي تحظى باهتمام كلاً من “إس إيه بي” و”تريب آي تي”،التطبيق الرائد لإدارة وتنظيم رحلات سفر الأعمال من “كونكر”، كما أنه يشكل مثالاً حياً على كيفية اكتساب المسافرين لوعي وثقافة أوسع إزاء بصمتهم الكربونية.

وتماشيًا مع أهداف اكسبو 2020 دبي،وطموحات الاستدامة التي تتطلع إمارة دبي لتحقيقها، والجهود الحثيثة المبذولة للحد من الانبعاثات الكربونية، تعتبر حلول “إس إيه بي كونكر” الخيار الأمثل للمؤسسات التي تسعى للمساهمة في جهود مكافحة التغير المناخي على جدول أعمالها وأولوياتها.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.