خاص| الزامل للحديد السعودية تعتزم إنشاء مصنع جديد في مصر
كشف خالد سعد؛ مدير عام شركة الزامل للحديد السعودية في مصر، أن شركته تعتزم إنشاء مصنع جديد لإنتاج الهياكل المعدنية الثقيلة، لتستفيد من الطلب المحلي الكبير مع تصدير ما يتجاوز 50% من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية في مرحلة لاحقة.
جاء ذلك على هامش احتفال المجموعة بمرور 25 عام على تواجدها في السوق المصرية، بحضور كل من:
- كامل الوزير؛ نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل.
- نواف الزامل؛ رئيس مجلس إدارة الشركة.
- خالد سعد؛ مدير عام الشركة بمصر.
- حسام نصار؛ المدير الدولي للتسويق والعلاقات العام بالشركة.

تفاصيل المشروع
وأوضح مدير عام الشركة، ردًا على “الاقتصاد اليوم”، أنه من المخطط إنشاء المصنع الجديد بثلاثة خطوط إنتاج بطاقة تصل إلى 36 ألف طن متري سنويًا، على مساحة 40 ألف متر مربع في مدينة السادات على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات. كما أن التكلفة الاستثمارية للمشروع، الذي ستموله المجموعة السعودية ذاتيًا، ستحدد أوائل العام المقبل بعد احتساب تكلفة المعدات والآلات اللازمة.
كما أضاف أن نسبة المكون المحلي في المشروع تقل عن 30%؛ ما يعزز جهود الشركة لزيادة نسبة الصادرات من المصنع الجديد في ظل استيراد الهياكل المعدنية الثقيلة من خارج مصر. في حين أن كل عوامل نجاح المشروع محليًا تتوافر كبداية على أن يكون التصدير في مرحلة لاحقة.
وصرح مدير عام شركة الزامل للحديد بأنه وسط نمو إنتاج وصادرات المباني الحديدية، من المتوقع أن يصل إنتاج الزامل للحديد في مصر إلى 72 ألف طن بنهاية عام 2024. وسيصدر نحو 40% منها إلى الخارج.
بينما قال: “إن الشركة بدأت بالفعل في التصدير لأسواق جديدة في تركيا، واستأنفت التصدير إلى المغرب، في حين تستهدف خلال العام المقبل دخول بعض بلدان أفريقيا، والتوسع في أوروبا خلال مرحلة لاحقة بداية من المجر”.

عن الشركة
كما تمتلك مجموعة الزامل للحديد السعودية مصنعين في مدينتي 6 أكتوبر والسادات، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 70 مليون دولار. في حين أنها أنتجت نحو 1.2 مليون طن من المنشآت المعدنية خلال 25 عامًا. من تواجدها في السوق المصرية بنسبة مكون محلي تصل إلى 50%.
وتصدر الشركة المنشآت الحديدية إلى نحو 63 سوقًا، 30 منها في أفريقيا والدول العربية؛ إذ بلغت صادراتها إلى تلك الأسواق نحو 5400 طن أسهمت في تنفيذ 7400 مشروعًا منذ تواجد الشركة في مصر.
وتلبي الشركة الطلب من القطاعات الصناعية والخدمية والتجارية والعسكرية، بالإضافة إلى المنشآت التعليمية من جامعات ومدارس. والمجمعات الصحية، والكثير من التخصصات الأخرى في مجالات التخزين، والمراكز التجارية الترفيهية ،ومحطات الكهرباء، وتحلية المياه.
كتبت: عائشة زيدان
التعليقات مغلقة.