جدوى للاستثمار: 11.7% تراجعًا في معدل البطالة بين السعوديين

0 1٬050

-تحسن الاقتصاد السعودي وارتفاع الصادرات النفطية

-انتعاش الطلب على النفط بسبب زيادة تطعيمات كورونا

كشفت مؤسسة جدوى للاستثمار في تقريرها الدوري عن الاقتصاد السعودي الصادر في يوليو 202 عن تراجع معدلات البطالة بين السعوديين إلى 11.7 % في آخر إحصائية.

السعودية-أكبر الاقتصادات العربية 2021
السعودية-أكبر الاقتصادات العربية 2021
جدوى للاستثمار: 5.7 مليار ريال زيادة في حيازة البنوك من السندات الحكومية 

وقال، في تقريرها الدوري عن الاقتصاد السعودي الصادر في يوليو 2021: إن بيانات الاقتصاد الفعلي أظهرت تحسن المؤشرات غير النفطية، وزيادة الاستثمارات الصناعية خلال شهر مايو بنحو41 مصنعًا.

برأسمال 4 مليارات دولار.. السياحة الداخلية بوابة تنشيط الاقتصاد السعودي
الاقتصاد الفعلي

وشهدت المؤشرات غير النفطية تحسنًا؛ حيث واصل المؤشر ارتفاعه ليبلغ 56.4 % في مايو؛ نتيجة نمو النشاط الصناعي والطلبيات الجديدة، وسجلت مبيعات الأسمنت وإنتاجه ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 71 % و59 % على التوالي؛ لزيادة الطلب في السوق المحليه.

المملكة
المملكة
الإنفاق الاستهلاكي

وارتفع مستوى الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 33 % على أساس سنوي، مع تراجع طفيف على أساس شهري خلال مايو، وزادت تعاملات نقاط البيع بنسبة 71 % على أساس سنوي، فيما ارتفعت السحوبات النقدية بنسبة 11 % على أساس سنوي، وشهد قطاع الفنادق أكبر الزيادات السنوية بارتفاع تعاملاته بأكثر من 700% على أساس سنوي.

جدوى للاستثمار: تراجع معدل البطالة بين السعوديين إلى 12.9 %
القطاع الصناعي

وبحسب تقرير جدوى للاستثمار، بلغت القيمة الشهرية لحجم الاستثمارات المصدق عليها لبناء مصانع جديدة في مايو 532 مليون ريال مع زيادة صافية في عدد المصانع بنحو 41 مصنعًا، مع زيادة صافية في عدد العاملين الجدد بلغت 6753 عاملًا في القطاع الصناعي، بنسبة 64% للسعوديين، مقابل 36% للأجانب.

المملكة تسعى للاندماج مع الأسواق العالمية
المملكة تسعى للاندماج مع الأسواق العالمية
الوضع المالي للحكومة

انخفض صافي التغيير في حسابات الحكومة لدي ساما بنحو 17.6 مليار ريال على أساس شهري، وجاءت نسبة 98 % من الانخفاض في الحساب الجاري للحكومة، في حين سجل الاحتياطي العام للدولة تراجعًا بنحو400 مليون ريال.

برأسمال 4 مليارات دولار.. السياحة الداخلية بوابة تنشيط الاقتصاد السعودي

وتوقع تقرير جدوى تراجع الاحتياطي العام للدولة بنحو 77 مليار جنيه نهاية العام، ليصل إلى 280 مليار ريال، وتراجع احتياطي ساما من الموجودات الأجنبية  بنحو 36.6 مليار دولار على أساس شهري في مايو ليصل الإجمالي إلى 437.2 مليار دولار.

وارجع التقرير هذا التراجع إلى التدفقات الخارجة في الحساب المالي؛ حيث أشارت أحدث البيانات خلال العام الماضي إلى ارتفاع صافي استثمارات السندات الأجنبية بنحو 45.6 مليار دولار.

الودائع والقروض المصرفية

ارتفع عرض النقود الشامل بنسبة 6.7 % على أساس سنوي وبنسبة 0.4 % على أساس شهري في مايو، وارتفع الإجمالي بنسبة 7.5 % على أٍساس سنوي.

فيما حققت الودائع تحت الطلب صعودًا بنسبة 7.8 % على أٍساس سنوي، في حين شهدت تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.2 % على أساس شهري، كذلك واصلت الودائع الزمنية والإدخارية تراجعًا  خلال الشهر.

سمو ولي العهد: الاقتصاد السعودي أثبت قوّته بمواجهة كورونا وماضون في تعزيز مكتسبات رؤية 2030
معدل التضخم

وبحسب تقرير جدوى للاستقمار، ارتفع  معدل التضخم الشامل في مايو بنسبة 5.7 % على أساس سنوي، وبنسبة 0.2 % على أساس شهري، وسجلت الأسعار في فئة الأغذية والمشروبات زيادة طفيفة على أساس شهري لم تتجاوز 0.2 %.

وتسبب ارتفاع أسعار البنزين في دفع التضخم في فئة النقل بنسبة 19.3 % على أٍساس سنوي، وواصلت الأسعار في فئة إيجارات المساكن مسارها الانكماشي خلال الشهر.

ميزان المدفوعات

ووفقًا لتقرير جدوى للاستثمار سجلت المملكة فائضًا في الحساب الجاري بنحو 8.7 % مليار دولار أو 5.1 % من الناتج المحلي خلال الربع الأول من عام 2021، مقابل عجز بنحو 2 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2020.

اقرأ أيضًا..جدوى للاستثمار: 6 % تراجع الطلب على النفط بنهاية 2020

وجاء الفائض بفضل الميزان التجاري؛ حيث زادت الصادرات بنسبة 78 % على أساس سنوي، واستفاد الحساب الجاري من زيادة كبيرة في الدخل الأولي الذي بلغ 11.7 مليار خلال الربع.

أسواق النفط

وبحسب التقرير، ارتفعت أسعار خام برنت وغرب تكساس على أساس شهري في يونيو؛ بفضل انتعاش الطلب على النفط بسبب زيادة مستويات التطعيم ضد فيروس كورونا.

وعلى المستوى الإقليمي ارتفع إنتاج المملكة من النفط الخام بنسبة 5 % على أساس شهري في مايو ليبلغ 8.5 مليون برميل في اليوم.

وتوقع التقرير أن يستمر إنتاج النفط السعودي في مسار صاعد تماشيًا مع الزيادة التدريجية المخططة في الإنتاج.

وأشارت البيانات الأولية لشهر يونيو، إلى أن متوسط صادرات النفط السعودية خلال الشهر بلغ 8.5 مليون برميل يوميًا متراجعًا بنسبة 8 %عن مستوى صادرات مايو الذي بلغ 6.4 مليون برميل في اليوم.

سوق الأسهم

وحافظ مؤشر تاسي على مساره الإيجابي خلال يونيو، مرتفعًا بنسبة 4 % على أساس شهري؛ بسبب زيادة عمليات التطعيم ضد كوفيد 19 في مختلف الدول.

انخفاض معدل البطالة

وسلط التقرير الضوء على سوق العمل السعودي، مع وضع توقعاته لوضع العمالة السعودية حتى نهاية 2021، بالإضافة إلى توقعه بتحسن رواتب العمالة الأجنبية.

وتوقع التقرير تحقق التحسن الكلي في سوق العمل خلال عام 2021، مع مواصلة عمليات التطعيم ضد كوفيد 19؛ ما يسهم في دعم نمو التوظيف، كما أن الانتعاش المتوقع في أنشطة السياحة الصيفية في الربع الثالث، سيساعد على تعزيز التوظيف الموسمي في مختلف أنحاء المملكة.

ويدعم تلك التوقعات، قرارات التوطين الصادرة من وزارة الموارد البشرية في مجالات المحاسبة والقانون والعقارات والتعليم.

وبحسب التقرير، تراجع معدل البطالة وسط السعوديين إلى 11.7 %، وهو أدنى معدل منذ عام 2016.

وجاء معظم التراجع؛ نتيحة التحسن المستمر في معدل البطالة وسط الإناث الذي انخفض إلى 21.2 % في الربع الأول مقارنة بـ 24.4 % في الربع السابق، في حين زاد معدل البطالة وسط الذكور بدرجة 7.7 %.

فيما تراجعت البطالة وسط فئة الشباب (20-24 عامًا) منخفضة من 28 % في الربع الرابع عام 2020 إلى 23.6 % في الربع الرابع عام 2021.

وأشار التقرير إلى أن التحسن في سوق العمل خلال الربع الأول تحقق رغم قرار السلطات السعودية تعليق الفعاليات الترفيهية خلال جزء من الربع؛ نتيجة الإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا.

وأكد تقرير جدوى للاستثمار، تحقق التحسن الكلي في سوق العمل خلال الأرباع القليلة الماضية بصورة أسرع من المتوقع، وربما يتحسن هذا الوضع بشكل أكثر خلال الفترة المتبقية من العام، ليعدل توقعاته للبطالة بخفضها إلى 10.5 % لنهاية 2021 ، مقارنة بـ 12.1 % حسب التوقعات السابقة.

وتراجع معدل مشاركة العاملين وسط السعوديين بدرجة طفيفة إلى 49.5 % في الربع الأول من 2021، منخفضًا من مستوى قياسي  عند 51.2 % في الربع الأخير من 2020.

مغادرة الأجانب سوق العمل

وبحسب بيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، انخفضت أعداد العاملين الأجانب في سوق العمل بنحو 18.7 %، وهو أدنى مستوي من التراجع خلال سنة؛ حيث تركزت العمالة المغادرة وسط شريحة الأجور أقل من 1500 ريال، فيما زاد عدد العاملين السعوديين بنحو92 ألف خلال نفس الفترة، على الرغم من أن عدد العاملين السعوديين ضمن شريحة الأجور 3000 ريال تراجع في الربع الأول،إلا أن عددًا أكبر انضم إلى شريحتي الأجور حتى 10 آلاف ريال خلال الربع.

وتوقع التقرير، تسجيل زيادة هامشية في أعداد العمالة الأجنبية في سوق العمل خلال النصف الثاني من عام 2021، تماشيًا مع انتعاش مستدام منتظر في الاقتصاد غير النفطي.

التوظيف حسب النشاط الاقتصادي

وأشارت بيانات الهيئة العامة للإحصاء إلى أنه في الربع الأول كان 54 %من السعوديين يعملون في وظائف القطاع العام مقابل 44 % في القطاع الخاص.

وجاء قطاع الإدارة العامة في المركز الأول بنسبة 26 %، فيما حل قطاع التعليم ثانيًا بنسبة 17 % من إجمالي العمالة الوطنية، وكانت العمالة النسائية هي الأكثر توظيفًا في هذا القطاع بنسبة 30 % من إجمالي السعوديات في سوق العمل.

وكانت أكبر ثلاثة قطاعات توظيفًا للأجانب؛ هي: تجارة الجملة والتجزئة، والتشييد، والتصنيع، بعد استبعاد العمالة المنزلية.

مؤخرًا، أعلنت وزارة التنمية البشرية، عن إصلاحات في سوق العمل بهدف تعزيز نظام الكفيل؛ بإتاحةحق التنقل الوظيفي للعمالة الأجنبية في القطاع الخاص، وسفر العامل خارج حدود المملكة، دون الرجوع لكفيله، بشرط إكماله سنة بموجب عقده الحالي.

 

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.