منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

جامعات المليارديرات.. أين يدرس أثرياء أمريكا؟

تشترك نخبة من أثرياء أمريكا في خلفية تعليمية مشتركة، حيث تخرج العديد منهم من جامعات عريقة، في حين تنوعت مساراتهم المهنية ومجالات ثرائهم.

فقد حصل حوالي ربع مليارديرات الولايات المتحدة البالغ عددهم 813 في قائمة فوربس، على شهاداتهم الجامعية من 10 جامعات فقط.

أبرز جامعات أثرياء أمريكا

تصدرت جامعة بنسلفانيا، وفقًا لـ CNN ، القائمة بـ 36 مليارديرًا من خريجيها، من بينهم إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، ودونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق.

وتلعب شبكات الخريجين الأثرياء دورًا مهمًا في تعزيز التبرعات المالية لهذه الجامعات.

وتأتي جامعة ستانفورد في المرتبة الثانية بـ 33 مليارديرًا، من بينهم جيري يانغ مؤسس شركة ياهو، الذي أكمل دراسته الجامعية والماجستير في ستانفورد ثم شارك في تأسيس ياهو بعد تركه برنامج الدكتوراه.

وتحتل جامعة هارفارد المرتبة الثالثة بـ28 مليارديرًا، ومن أشهر خريجيها بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت.

وتضم جامعة ييل 19 مليارديرًا، ومن بينهم مؤسس شركة فيديكس فريد سميث، الذي كتب ورقة بحثية في الاقتصاد خلال دراسته الجامعية في ييل أصبحت فيما بعد أساسًا لشركة بلغت إيراداتها 90 مليار دولار.

وتكتمل قائمة أفضل 10 جامعات بجامعة كورنيل بـ 13 مليارديرًا وجامعة جنوب كاليفورنيا بـ 12 مليارديرًا.

وتتعادل جامعة برينستون مع جامعة جنوب كاليفورنيا في المرتبة السادسة بـ 12 مليارديرًا، ومن بين خريجي برينستون المليارديرات جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون، ثاني أغنى رجل في العالم.

وتضم قائمة الجامعات المميزة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وكلية دارتموث وجامعة كولومبيا، حيث تخرج من كل منها 11 مليارديرًا.

عوامل النجاح

يظهر هذا التقرير تركيز ثروة المليارديرات الأمريكيين في مجموعة محددة من الجامعات المرموقة. لكن من المهم الإشارة إلى أن النجاح والثراء لا يقتصران حصريًا على خريجي هذه المؤسسات. فقد حقق العديد من الأشخاص ثروات هائلة دون الحصول على شهادات جامعية.

تقدم هذه المعلومات لمحة عن المسارات التعليمية المشتركة بين نخبة من أثرياء أمريكا. كما تؤكد أهمية التعليم ودوره في تحقيق النجاح. لكنها لا تغفل عن إمكانية تحقيق الثروة من خلال مسارات متنوعة تتجاوز الشهادات الجامعية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.