تقرير| تعليم الرياض يعزز الحضور العالمي في ميادين الابتكار والعلوم
عزز طلاب وطالبات التعليم العام في الرياض حضور المملكة عالميًا في مجالات الابتكار والعلوم، من خلال مشاريع مبتكرة حاصلة على براءات اختراع، وحصدوا عبرها عددًا من الجوائز الدولية، بما يعكس مستوى التطور العلمي والتقني في المملكة، ودعم تمثيل الوطن في المحافل العالمية.
ابتكارات تخدم الإنسان والبيئة
جاء من بين أبرز المشاريع المرشحة للمنافسات الدولية مشروع الطالب معاذ الأحمري من ثانوية شروق المعرفة. الذي ابتكر روبوتًا ذكيًا لتغيير إطارات السيارات لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، يعمل بالذكاء الاصطناعي ويتم التحكم به عبر تطبيق على الهاتف. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية”.
كما قدم الطالب سلمان سلطان العتيبي من مدرسة ابن رشد جهازًا لقياس انبعاثات الكربون باستخدام الذكاء الاصطناعي و«Arduino Nano». بهدف الحد من التلوث وتحسين جودة البيئة.
وفي السياق نفسه، ابتكر الطالب سعد عبدالله آل سليم جهازًا لمراقبة البيئة البحرية وتعزيز أمن الحدود عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، لدعم الأمن البيئي والوطني.
تقنيات نانوية لحماية المستهلك والحجاج
استخدم الطالب خالد سلطان العياضي تقنية النانو لتصميم إحرام مضاد للميكروبات يحافظ على خواص النسيج الطبيعية ويقلل مخاطر العدوى.
كما ابتكر الطالب عبدالله طلال العتيبي نسيج «عباية النانو» التي تجمع بين الأقمشة الطبيعية وطبقات نانوية من الفضة وثاني أكسيد التيتانيوم، لتوفير حماية من الميكروبات والروائح والحرارة مع الحفاظ على الهوية التقليدية.
حلول طبية ذكية لمرضى السكري
وفي المجال الطبي، طورت الطالبة إيلاف يعرب بالحمر نظامًا ذكيًا قابلًا للارتداء لمراقبة القدم السكري. ويعتمد على حساسات وخوارزميات ذكاء اصطناعي للتنبيه المبكر والحد من الإصابات الناتجة عن فقدان الإحساس.
جوائز دولية وترسيخ للريادة السعودية
إلى جانب هذه الابتكارات الحاصلة على براءات اختراع، حقق الطلاب السعوديون حضورًا عالميًا لافتًا في مسابقات الابتكار:
ففي معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025 حصدوا 6 جوائز و124 ميدالية. وفي معرض ISEF 2025 فازوا بـ 23 جائزة، بينها 14 كبرى، فيما بلغ إجمالي الجوائز العالمية عام 2024 نحو 114 جائزة في العلوم والهندسة والذكاء الاصطناعي، استعدادًا لمشاركة جديدة في جنيف 2026.
كما فازت الطالبتان أليانا آل طوال ولبنى بتاوي بميداليات في مسابقة TEEN AGLE. وحقق طلاب عطاء التعليمية مراكز أولى عالميًا في اختبارات كامبردج، بينما تفوق طلاب الرواد في مسابقات اللغة الإنجليزية والروبوتات. وحصدوا مراكز متقدمة في GRC 2025 وWRO بسنغافورة.
منظومة وطنية لرعاية الموهبة
تؤكد هذه الإنجازات قوة منظومة رعاية الموهوبين في المملكة، وقدرة الطلاب السعوديين على المنافسة عالميًا. كما تعكس المشاريع المرشحة لمعرض جنيف 2026 نضجًا علميًا وتقنيًا متقدمًا. وترسخ أن الاستثمار في الموهبة والابتكار أصبح ركيزة أساسية لتطوير التعليم وبناء جيل قادر على قيادة المستقبل.

