المملكة تطرح مشروع سياسة البنية التحتية الرقمية للمشاركة العامة
تسعى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إلى تطوير سياسة البنية التحتية الرقمية للمملكة، لتعزيز مكانة المملكة في مجال البنية التحتية الرقمية وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
قد يعجبك.. وظائف إدارية شاغرة في شركة الاتصالات السعودية لحملة البكالوريوس فأعلى
في حين تشمل سياسة سياسة البنية التحتية الرقمية للمملكة، التي طرحتها وزارة الاتصالات عبر منصة استطلاع. 5 ركائز رئيسية، وهي: الربط والتغطية، والمركزية الرقمية، والتقنيات الشبكية المتقدمة، والسوق المزدهرة، والمرونة ومنظومة الإنترنت.
في حين تهدف هذه الركائز إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، منها: سد الفجوة الرقمية، وتعزيز الربط الدولي، وتطوير التقنيات الشبكية المتقدمة، وجذب الاستثمارات، وتعزيز المرونة والاعتمادية.
كما تعمل على تحويل المملكة إلى مركز عالمي للاتصالات والتمتع بخدمات الاتصال على المستوى الوطني. والحوسبة وإتاحة الخدمات الرقمية للمواطنين والشركات، تعزيز وتطوير واعتماد تقنيات وحلول البنية التحتية الرقمية الرائدة. وتعزيز الابتكار والقدرة على تحمل التكاليف من خلال تعزيز سوق مزدهرة وصحية. بالإضافة إلى السعي نحو المعايير العالمية للبنية التحتية الرقمية والاستعداد للمستقبل فيما يخص التقنيات. وتعزيز سيادة البنية التحتية الرقمية ومرونتها لتحمل الأزمات.
كما تعمل الوزارة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص على تنفيذ هذه السياسة، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة منها.
ركائز تطوير سياسة البنية التحتية الرقمية
1. الربط والتغطية
تسعى المملكة العربية السعودية إلى توفير بنية تحتية رقمية متطورة لجميع سكانها، وذلك من خلال ركيزة الربط والتغطية التي تستهدف. سد الفجوة الرقمية وتعزيز الربط الدولي وتوفير تغطية كاملة للنطاق العريض لجميع سكان المملكة.
في حين تشمل هذه الركيزة تحقيق الأولويات الآتية:
1 – سد الفجوة الرقمية، من خلال ضمان وصول الخدمات الرقمية لجميع الأفراد والمنازل والمنشآت في المملكة. بما في ذلك المناطق النائية والأقل حظًا.
2 – تعزيز الربط الدولي، عبر توسيع ربط شبكات المملكة بالشبكات الدولية، مما يوفر للسكان إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة. من الخدمات الرقمية العالمية.
3 – توفير تغطية كاملة للنطاق العريض، من خلال ضمان توفر النطاق العريض فائق السرعة لجميع سكان المملكة. بما في ذلك المناطق الحضرية والريفية.
ويمكن تحقيق هذه الأولويات من خلال مجموعة من الإجراءات، منها:
تعزيز مشاركة موارد البنية التحتية الرقمية، إدارة الطيف الترددي بفعالية وكفاءة، تطوير ونشر تقنيات متقدمة. مما يساعد على تحسين جودة وكفاءة خدمات النطاق العريض.
كما تبني الممارسات والتقنيات المستدامة، من خلال استخدام التقنيات والممارسات التي تراعي الاستدامة البيئية. مما يساعد على حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن خلال تحقيق هذه الأهداف، تتمكن المملكة من توفير بنية تحتية رقمية متطورة لجميع سكانها. مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
2. المركزية الرقمية
تسعى المملكة العربية السعودية إلى أن تصبح مركزًا رقميًا إقليميًا رائدًا، وذلك من خلال ركيزة المركزية الرقمية. التي تستهدف تعزيز الربط الدولي ووضع المملكة كمركز قوي للحوسبة على المستوى الإقليمي وتوفير خدمات رقمية عالية الجودة.
كما تشمل هذه الركيزة تحقيق الأولويات الآتية:
تعزيز الربط الدولي، من خلال توسيع ربط شبكات المملكة بالشبكات الدولية. بالإضافة إلى وضع المملكة كمركز قوي للحوسبة على المستوى الإقليمي، من خلال إنشاء وتطوير مراكز بيانات متطورة في المملكة. فضلًا عن توفير خدمات رقمية عالية الجودة، عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، مما يوفر للشركات والأفراد. إمكانية الوصول إلى خدمات رقمية عالية الجودة وذات زمن وصول قصير.
في حين يمكن تحقيق هذه الأولويات من خلال مجموعة من الإجراءات، منها: بناء وتطوير مراكز بيانات متطورة في المملكة، وتعزيز الربط الدولي، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية.
3. التقنيات الشبكية المتقدمة
كما تسعى المملكة إلى الريادة في مجال التقنيات الشبكية المتقدمة، من خلال ركيزة التقنيات الشبكية المتقدمة التي تستهدف الابتكار. والتطوير المستمر لتقنيات الشبكات التي تتميز بالأداء والاعتمادية والتكلفة الفاعلة والأمن والاستدامة.
في حين تشمل هذه الركيزة تحقيق الأولويات الآتية:
جعل المملكة مركزًا عالميًا للابتكار في مجال التقنيات الشبكية، وتشجيع الاستفادة من التقنيات الشبكية المتقدمة، فضلًا عن تعزيز الاستدامة البيئية.
بينما يمكن تحقيق هذه الأولويات من خلال مجموعة من الإجراءات، منها:
تعزيز البحث والتطوير في مجال التقنيات الشبكية، جذب الاستثمارات في مجال التقنيات الشبكية. التعاون مع الجهات الدولية في مجال التقنيات الشبكية، بالإضافة إلى دعم الاستفادة من التقنيات الشبكية المتقدمة. وتشجيع استخدام التقنيات الشبكية المستدامة.
4. السوق المزدهرة
مما لا شك فيه أن البنية التحتية الرقمية، تعد أحد أهم الاستثمارات الكبيرة في الأصول. ولهذا من الضروري التركيز على جذب الاستثمارات، وتعزيز سوق تنافسي صحي لتلبية احتياجات المستخدم النهائي وتحقيق طموحات المملكة.
كما تشمل هذه الركيزة تحقيق الأولويات الآتية:
جذب الاستثمارات في هذا المجال، تعزيز المنافسة في السوق، وخلق فرص جديدة للأعمال. في حين يمكن تحقيق هذه الأولويات من خلال مجموعة من الإجراءات، منها: تقديم الحوافز للمستثمرين في مجال البنية التحتية الرقمية، تطوير البيئة التنظيمية المناسبة، وضع القواعد والتشريعات اللازمة لتعزيز المنافسة. ودعم الابتكار في مجال البنية التحتية الرقمية، بالإضافة إلى تطوير منظومة الإنترنت الوطنية.
5. المرونة ومنظومة الإنترنت
في حين تعد المرونة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، فهي تسمح للشبكات والأنظمة. بتحمل الاضطرابات وتجاوزها ومواصلة العمل، مما يؤثر إيجابًا على الاقتصاد الوطني، ويعزز السلامة العامة، ويضمن الأمن الوطني. كما تسهم جاهزية منظومة الانترنت في إنشاء إنترنت تفاعلي، مبتكر، ومرن، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو الاقتصادي.
في حين يمكن تحقيق هذه الأولويات من خلال مجموعة من الإجراءات، منها: تعزيز توطين المحتوى، إضافة مسارات اتصال متعددة، تبني أفضل الممارسات لحماية البنية التحتية الرقمية، منع تعطل الاتصال بشكل استباقي. بالإضافة إلى تطوير إطار مؤسسي لرصد أنشطة إخطارات الإنذار المبكر بالكوارث والنشر السريع لها، وضمان اعتماد تدابير التصدي للكوارث والتعافي على مستوى البنية التحتية الرقمية.
مقالات ذات صلة:
وزير الاتصالات يطلع على إنجازات شركة iot squared في 2023
التعليقات مغلقة.