منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

الصين تُطلق رحلات فضائية بأسعار معقولة

تقدم الصين للعالم تجربة استثنائية غير مسبوقة، بعد إعلان شركة “سي إيه إس سبيس” الفضائية، تنظيم رحلة سياحية تُقل سبعة ركاب، في جولة إلى حافة الفضاء الخارجي، بحلول عام 2028م.

 

قد يعجبك..اقتصاد الفضاء ينمو بنسبة 9٪ ليصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035

 

وتعد هذه الخطوة الجريئة، نقلة نوعية في مجال السياحة الفضائية؛ حيث ستتيح لأشخاص عاديين تجربة السفر إلى الفضاء للمرة الأولى، والاستمتاع بمشاهدة مناظر خلابة لكوكب الأرض بمنظور فريد من نوعه.

 

رحلات فضائية مميزة

وتنطلق هذه الرحلات الفضائية المميزة من متنزه ترفيهي أُنشيء خصيصًا لهذا الغرض، وستكلف ما بين 2 و 3 ملايين “يوان” (415.127 ألف دولار) لكل شخص، مما يجعلها متاحة لأكبر عدد من الراغبين في خوض هذه التجربة الفريدة.

 

وتتميز المركبة الفضائية، بتصميمها المبتكر؛ حيث تتضمن مقصورة سياحية مزودة بأربع نوافذ بانورامية، تتيح للركاب الاستمتاع بمشاهدة مناظر خلابة للفضاء؛ بما في ذلك كوكب الأرض والقمر.

 

وتخطط الشركة لإطلاق رحلة فضائية كل 100 ساعة، مما يعني إمكانية سفر مئات الأشخاص إلى الفضاء كل عام، وهو ما يشكل فرصة رائعة لمحبي الفضاء وعشاق المغامرة لاختبار تجربة لا تنسى.

 

وتأتي هذه الإعلانات الرائدة بعد أيام قليلة من كشف شركة “بلو أوريجين”، التي يدعمها الملياردير الأمريكي؛ جيف بيزوس، عن استئناف رحلات صاروخها “نيو شيبرد”، الذي ينقل البضائع والبشر في رحلات قصيرة إلى حافة الفضاء.

 

وتمثل هذه التطورات المتسارعة علامة فارقة في مجال السياحة الفضائية؛ في حين تشير إلى ازدياد الطلب على هذه التجارب الفريدة من نوعها.

 

كما تؤكد إمكانية أن تصبح رحلات الفضاء، مُتاحة لعدد أكبر من الناس في المستقبل.

 

صناعة سياحية فضائية مزدهرة

يذكر أن “سي إيه إس سبيس” شركة ناشئة تأسست عام 2018م، في مدينة “قوانغتشو”، وتعد الأكاديمية الصينية للعلوم ثاني أكبر مساهم.

 

وتظهر هذه الخطوة الطموحة التزام الصين الراسخ بتطوير صناعة سياحية فضائية مزدهرة.

 

كما تؤكد على طموحاتها المتنامية بأن تصبح قوة عالمية رائدة في مجال الفضاء.

 

ولم تقتصر طموحات الصين الفضائية على السياحة فقط، بل تتطلع أيضًا إلى إنجازات علمية استثنائية.

 

بينما تستهدف جمع عينات من الجانب البعيد من القمر بعد إطلاق مركبتها “تشانغ إي-6” في وقت سابق هذا الشهر.

 

وتعد هذه المهمة الأولى من نوعها في تاريخ الاستكشافات الفضائية. وإذا تكللت بالنجاح، فستصبح إنجازًا حصريًا للصين لم تسبقها إليه أي دولة أخرى.

 

وتظهر هذه التطورات الأخيرة التزام الصين الراسخ بتطوير برنامجها الفضائي، وتؤكد على طموحاتها المتنامية لتصبح قوة عالمية رائدة في مجال الفضاء، وتقدم للعالم تجارب استثنائية لم يسبق لها مثيل.

 

وتخطو الصين من خلال هذه الإنجازات الرائدة خطوات عملاقة نحو عصر جديد للسياحة الفضائية، وتفتح الباب على مصراعيه أمام إمكانيات لا حصر لها لاكتشاف الفضاء والاستمتاع بجماله الخلاب.

 

 

مقالات ذات صلة:

كنوز الفضاء في المملكة.. 85 كتلة من حطام النيازك على أراضي السعودية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.