منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الهيئة العامة لشؤون الحرمين تكثف العناية بسجاد المسجد النبوي في رمضان

تكثف الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، جهودها اليومية للعناية بالسجاد خلال شهر رمضان، في ظل الكثافة العالية للمصلين والزوار.

ووضعت فرق متخصصة خطة تشغيلية دقيقة لتنفيذ عمليات فرش السجاد وتنظيفه وتعقيمه باستمرار، بما يضمن جاهزية المصليات وتوفير بيئة صلاة مناسبة وآمنة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

كما بدأت أعمال الكنس اليومية للجدران والأرضيات، إضافة إلى جولات منتظمة لتعقيم السجاد باستخدام مواد مخصصة وآمنة تحافظ على صحة المصلين والزوار.

تنظيف وتعقيم مستمر

في هذا السياق، اعتمدت الهيئة نظامًا متكاملًا لتعقيم السجاد بمواد آمنة، مع مراعاة كثافة الزوار وتوزيعهم في مختلف أرجاء المسجد النبوي، بما يضمن استمرارية النظافة طوال اليوم.

وتضمنت العمليات تطييب السجاد بعطور مختارة مثل دهن العود والعنبر، لتعزيز الأجواء الروحانية داخل المسجد. وإضفاء مزيد من السكينة والطمأنينة على المصلين والزوار.

كما عملت الفرق على صيانة السجاد دوريًا، وفحص أي مناطق بحاجة إلى استبدال أو معالجة. مع التركيز على المصليات ذات كثافة الزوار العالية لضمان سلامة الاستخدام.

Picture background

دعم البيئة الروحانية

تعمل الهيئة على توفير منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى الحفاظ على طهارة المسجد النبوي. وضمان جاهزيته لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين والزوار خلال الشهر الفضيل.

وتسهم هذه الجهود في تعزيز جودة التجربة الروحانية للمصلين والزوار، مع مراعاة أعلى معايير النظافة والتعقيم. بما يتوافق مع التوجيهات الصحية الدولية.

كذلك تُعتبر هذه المبادرات جزءًا من سلسلة خدمات متواصلة تهدف إلى تهيئة بيئة صلاة ملائمة، تعكس حرص المملكة على تقديم أعلى مستوى من الخدمة للمجتمع الإسلامي.

تكامل الخدمات اليومية

علاوة على ما سبق، تنسق أعمال العناية بالسجاد مع كل فرق الصيانة والخدمات اللوجستية في المسجد. لضمان انتظام سير الأعمال اليومية دون إعاقة حركة المصلين والزوار.

بينما تستمر الهيئة في تطوير منظومة التشغيل لتواكب أي زيادة في أعداد المصلين والزوار. خاصة في الليالي الأخيرة من شهر رمضان، بما يعزز الالتزام بأعلى معايير الجودة والخدمة.

وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى المحافظة على طهارة المسجد النبوي الشريف وجاهزيته المستمرة لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين والزوار، خاصة خلال شهر رمضان.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.