الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030.. جهود وإنجازات

خلال السنوات الخمس الماضية، حققت المملكة بفضل رؤية 2030 العديد من الإنجازات، وتبلور عدد من ممكّنات التحول، التي أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة، على صعيد منظومة العمل الحكومي والاقتصاد والمجتمع، وأرست أسس النجاح للمستقبل.

الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030
الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030

وقد واجهت المملكة العديد من التحديات، واكتسبت عددًا من الخبرات التي عززت ثقتها في تحقيق أهدافها.

كذلك، عملت على زيادة فعالية الحكومة واستجابتها؛ من خلال الاستثمار في التحول الرقمي الحكومي، وخلقت فرصًا للنمو والاستثمار، واستحدثت عددًا من القطاعات الاقتصادية الجديدة، وفتحت أبوابها للعالم، ورفعت مستوى جودة حياة المواطنين.

الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030
الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030
إنجازات رؤية 2030

ويرصد «الاقتصاد اليوم» بعض الإنجازات التي حققتها المملكة بمناسبة مرور الذكرى السادسة لـ رؤية 2030، وذلك على النحو التالي..

 

قيادة المملكة لمجموعة العشرين

ترأست المملكة العربية السعودية قمة مجموعة العشرين منذ ديسمبر 2020 وانعقدت قمة قادتها خلال يومي 21 و22 نوفمبر 2021م.

 

وكرست المملكة جهودها لبناء عالم أقوى وأكثر متانة واستدامة، ويتوازى ذلك مع ما تشهده المملكة من تحول اقتصادي واجتماعي كبير، مسترشدين فيه برؤية المملكة 2030.

كما عملت مجموعة العشرين G20؛ على بحث تداعيات وسبل تنسيق الجهود لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030
الذكرى السادسة لإعلان رؤية 2030

وناقشت أعمال القمة الاستثنائية الافتراضية، سبل المضي قدمًا في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة كورونا، والحدّ من تأثيرها الإنساني والاقتصادي؛ حيث يُشارك في القمة كلٌ من إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا، وممثلون عن كل من منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية.

يشار إلى أن مجموعة العشرين هي المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي وتضم قادة من جميع القارات، يمثلون دولًا متقدمةً ونامية؛ وتشكل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، مجتمعةً، حوالي 80% من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية. ويجتمع ممثلو دول المجموعة لمناقشة القضايا المالية والاجتماعية والاقتصادية.

اقرأ أيضًا: 108.429 مليونَ ريال| “السعودية”: ارتفاع الصادراتِ السلعيَّة بنسبة 64.7%

تحالف أوبك+

كان دخول المملكة تحالف أوبك+، أحد الإنجازات التي تحققت بفضل خطط واستراتيجيات رؤية 2030 بعيدة المدى.

وتحالف أوبك+، عبارة عن اتفاق يضم 23 دولة مصدرة للنفط، منها 13 دولة عضوًا في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

 

وجرى التوصل لهذا الاتفاق في نوفمبر 2016؛ بهدف خفض إنتاج البترول لتحسين أسعار النفط في الأسواق.

حيث توافقت دول أوبك، خلال اجتماع في الجزائر في سبتمبر 2016، بشكل مبدئي، على تخفيض إنتاجها للمرة الأولى منذ عام 2008؛ بهدف تحسين أسعار النفط بعد هبوطات قياسية شهدتها الأسعار خلال العامين السابقين للاجتماع، وصلت في بعضها إلى 70 %، بسبب زيادة المعروض.

 

وأعلن في 30 نوفمبر 2016 خلال اجتماع فيينا، عن التوصل لاتفاق لخفض الإنتاج بمشاركة دول منتجة للبترول من خارج منظمة أوبك في مقدمتها روسيا التي خفضت 230 ألف برميل من إنتاجها اليومي، فيما تحملت السعودية النسبة الأكبر من التخفيض بمقدار 500 ألف برميل يوميًا.

 

اقرأ أيضًا: ستاندرد آند بورز: 2.6 مليون الإنتاج العالمي المتوقع للسيارات 2022

 

جهود المملكة في دعم استقرار أسواق النفط

 

ولا يمكن الحديث عن إنجازات رؤية 2030 ولا عن جهود المملكة من دون التطرق إلى دورها الفاعل في استقرار أسواق النفط.

 

فحيال الوضع العالمي المتأزم للقطاع؛ إذ كان يوم 20 أبريل 2020 يومًا عصيبًا على سوق النفط والغاز؛ حيث تدهورت أسعار النفط ووصل سعر البرميل المدرج في سوق نيويورك إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ مع انتهاء التعاملات، أظهرت المملكة حكمة اقتصادية بالغة في التعامل مع هذا الوضع الطارئ والكارثي.

 

وكانت وزارة الطاقة في المملكة قالت، في وقت سابق، إنها وجهت شركة “أرامكو” إلى تخفيض إنتاجها من الخام للشهر الحالي (يونيو) بكمية إضافية طوعية تبلغ مليون برميل يوميًا.

 

رؤية 2030 وتعزيز ريادة المملكة بقطاع التعدين

 

شهدت صناعة التعدين في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظًا ونموًا غير مسبوق، ونظرًا لأن هذا القطاع يُعد من الركائز الرئيسية للاقتصاد الوطني قامت الحكومة الرشيدة بتعزيز البنية التحتية له، وهو ما يُسهم في تسريع وتيرة الاستثمار في التعدين بالمملكة.

 

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية قدمت حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ وولي عهده الأمين _حفظهما الله_ جهودًا حثيثة للارتقاء بمستوى قطاع التعدين ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني، بداية من تطوير التشريعات المتعلقة بصناعة التعدين، وهو ما يهدف إلى تسريع الاستثمار الأجنبي في القطاع.

 

سعي المملكة لتحقيق رؤيتها 2030، الرامية إلى توسيع القاعدة الاقتصادية لديها من خلال تحويل المملكة لقوة صناعية رائدة ليكون التعدين الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية اعتمادًا على الثروات الطبيعية المُقدرة بنحو 1.3 تريليون دولار.

 

وتهدف الخطط الشاملة التي أعدتها الحكومة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لتطوير قطاع التعدين لتحقيق أقصى استفادة من ثروات المملكة التعدينية، وزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 17 مليار دولار إلى 64 مليار دولار بحلول عام 2030.

 

ووفقًا لتقارير وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية بلغ عدد المجمعات التعدينية في المملكة العربية السعودية نحو 360 مجمعًا، تتصدرها المجمعات الواقعة في منطقة مكة المكرمة بـ 72 مجمعًا، تليها منطقة الرياض بـ 53، ثم منطقة المدينة المنورة التي تضم 52 مجمعًا، كما بلغ عدد مواقع الاحتياط التعديني في المملكة نحو 70 موقعًا.

 

اقرأ أيضًا:

صندوق التنمية العقارية يودع 847 مليون ريال بحسابات المستفيدين من برنامج سكني

الكويت والسعودية أولًا| توقعات صندوق النقد الدولي لاقتصاد الدول العربية 2022

«الموارد البشرية» تمدد فترة التسجيل في نظام الضمان الاجتماعي المطور

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.. نحو اقتصاد متعدد الأطراف

تعرف على تعديلات نظام تملك غير السعوديين للعقارات في المملكة

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.