الحرب على غزة تقود أسعار النفط إلى الارتفاع
واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تدولات اليوم الأربعاء 1 نوفمبر 2023، نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما ارتفعت أسعار عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.10% إلى 81.10 دولار للبرميل، بعدما سجلت خسارة شهرية بلغت 8.75% في أكتوبر. بينما سجلت أسعار العقود الآجلة للذهب الأسود تسليم يناير زيادة بنسبة 0.27% إلى 85.25 دولار.
قد يعجبك.. البنك الدولي يتوقع قفزة هائلة في أسعار النفط بسبب تصعيد الصراع بالشرق الأوسط
في حين أكد المعهد الأمريكي في تقريره الأسبوعي، أن مخزونات البنزين انخفضت 357 ألف برميل في الأسبوع الماضي. كما تراجع مخزون المقطرات يشمل الديزل وزيت التدفئة 2.3 مليون برميل.
كما ارتفع مخزونات النفط في الولايات المتحدة بمقدار 1.35 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 27 أكتوبر 2023. وسط توقعات بزيادتها 1.6 مليون برميل، بحسب تقديرات معهد البترول الأمريكي.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء البيانات الرسمية للمخزونات. وسط توقعات بزيادة مخزون الخام 1.6 مليون برميل.
كما يتوقع محللو جولدمان ساكس في مذكرة، وصول أسعار خام “برنت” إلى 100 دولار للبرميل بحلول يونيو المقبل. في ظل استمرار التراجع البطيء للمخزونات.
توقعات بزيادة أسعار النفط إلى 90 دولارًا للبرميل
بينما توقع البنك الدولي، أن تصل أسعار النفط إلى 90 دولارًا للبرميل في المتوسط، بالربع الرابع من 2023. وأن يتراجع إلى 81 دولار للبرميل في المتوسط خلال 2024، مع تراجع الطلب جراء تباطؤ النمو.
كما حذر البنك الدولي، فى تقريرٍ حديث، خاص بتوقعات أسواق السلع، اليوم الإثنين، من تصعيد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، الذى قد يدفع أسعار النفط إلى قفزة هائلة.
بينما أكد أن أسعار النفط لم ترتفع سوى بنسبة 6% منذ بداية الحرب على غزة. في حين أن أسعار السلع الزراعية، وغالبية المعادن، والسلع الأخرى، لم ترتفع كثيرًا.
كما حذر البنك فى تقريره، من 3 سيناريوهات “خطرة”، بشأن أسعار النفط، تستند إلى أحداث تاريخية. وذلك مثل الصراعات الإقليمية في سبعينيات القرن الماضي، مع تزايد حدتها وتبعاتها.
حيث كشف البنك الدولي، عن الـ3 سيناريوهات، الـ”خطرة”، التى ذكرها، كالتالي: سيناريو “الاضطرابات الطفيفة”: يضاهي انخفاض إنتاج النفط. وذلك خلال الحرب الأهلية في ليبيا عام 2011. بما يتراوح بين نصف مليون، ومليوني برميل يوميًا. ما قد يدفع أسعار النفط إلى نطاق يتراوح بين 93 دولار و102 دولار للبرميل. خلال الربع الرابع.
بينما تعادل “الاضطرابات المتوسطة”: ما حدث في حرب العراق عام 2003. حيث انخفضت إمدادات النفط العالمية بنحو 3 ملايين برميل إلى 5 ملايين برميل يوميًا، ما قد يدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 109 دولار و121 دولار للبرميل.
أما السيناريو الثالث والأخير، وهو “الاضطرابات الشديدة”: فهو يعادل تأثير حظر النفط العربي عام 1973. حيث تنكمش إمدادات النفط العالمية، بين 6 إلى 8 ملايين برميل. وهو ما قد يدفع الأسعار في أول الأمر لما بين 140 دولار و157 دولار للبرميل، أي قفزة بنحو 75%.
مقالات ذات صلة:
أسعار النفط ترتفع.. وخام برنت يسجل 87.91 دولار للبرميل
التعليقات مغلقة.