بالشراكة مع “هدف”.. جامعة طيبة تستعرض فرص ملتقى التوظيف
نظمت جامعة طيبة بالمدينة المنورة أمس الأربعاء، بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، لقاءً افتراضيًا للتعريف بملتقى التوظيف والمعرض المهني الأول، وذلك بهدف تمكين الطلبة والخريجين من الاستفادة من الفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة، وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في الملتقى والاستعداد لدخول سوق العمل.
جامعة طيبة تستعرض فرص ملتقى التوظيف
وتناول اللقاء أبرز الفرص الوظيفية والتدريبية التي سيتيحها الملتقى، إلى جانب استعراض آليات المشاركة والتسجيل.
علاوة على التعريف بالبرامج والجلسات المهنية المصاحبة التي تستهدف تطوير المهارات المهنية ورفع جاهزية الباحثين عن العمل.
كما أكدت الجامعة أن اللقاء يأتي ضمن جهودها لتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
كذلك توسيع فرص التوظيف والتدريب أمام الطلبة والخريجين، مما يسهم في دعم مساراتهم المهنية وتمكينهم من بناء مستقبلهم الوظيفي بكفاءة واقتدار.
جامعة طيبة
ويذكر أن جامعة طيبة جامعة حكومية سعودية، تقع في المدينة المنورة، تأسست عام 2003. بعد دمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبد العزيز.
كما تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة ومتميز، يلبي متطلبات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية. بما يسهم في إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
وبالتالي تعد الجامعة رائدة في التعليم والبحث العلمي والتنمية المستدامة. كما تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تقديم تعليم عالي الجودة ومتميز في مختلف المجالات.
- المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية.
- إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
المدينة المنورة
ويذكر أن المدينة النبوية– غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين. ومن أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
ويعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
وتتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية. وهناك العديد من المشروعات التنموية فيها، وتظهر تقدمًا في مؤشرات المدن الذكية.


