منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الأسواق العالمية تستقبل قمة “ترامب” و”بوتين” بلا رهانات

تشهد الأسواق العالمية استمرارًا لحالة الاستقرار الحذر عقب قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا. والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق لحل الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات.

ورغم أنها حملت إشارات دبلوماسية إيجابية لكنها افتقدت لأي تفاصيل ملموسة، بحسب شبكة CNN الإخبارية.

أسواق الطاقة في دائرة الضوء

أكد المحلل إريك تيل؛ كبير مسؤولي الاستثمار في “كوميريكا”، أن غياب العقوبات الاقتصادية الجديدة يعد خبرًا إيجابيًا للأسواق.

وأشار إلى أن إمكانية حدوث موجة ارتداد في قطاع الطاقة مع بقاء أسعار النفط منخفضة واقتراب موسم ارتفاع الطلب.

وتوقع أن يشهد الذهب عمليات بيع قصيرة المدى باعتباره ملاذًا آمنًا. مع بروز فرص شراء جديدة في ظل استمرار مخاوف التضخم العالمي.

ترامب وبوتين
ترامب وبوتين

رد فعل المستثمرين

توضح كارول شلايف؛ كبيرة إستراتيجيي السوق في “بي إم أو برايفت ويلث”، أن القمة لم تقدم أي جديد جوهري.

لافتة إلى أن الأسواق تركز بشكل أكبر على بيانات التضخم وإنفاق المستهلكين واجتماعات البنوك المركزية المقبلة، خصوصًا في جاكسون هول، أكثر من تركيزها على الملف الجيوسياسي.

فيما اعتبر يوجين إبستين من “مونيكورب” أن اللقاء مثل خطوة أولى لإظهار استعداد واشنطن وموسكو لمواصلة المحادثات دون توقعات بقرارات عملية.

التفاؤل الحذر بصفقة لاحقة

وفي سياق متصل، يشير توم دي غالوما، مدير التداول في “ميشلر فايننشال”، إلى أن ما جرى قد يكون تمهيدًا لاتفاق أوسع. كما وضح أن “ترامب” سيحتاج لنقل نتائج القمة إلى الاتحاد الأوروبي والتفاوض مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي، مع احتمالية عقد اجتماع ثلاثي خلال ثلاثين يومًا.

وأكد أن الأسواق ستتجاوب إيجابيًا مع هذه التحركات لكن دون توقع قفزات كبيرة في مؤشرات الأسهم الأمريكية قبل التوصل إلى اتفاق فعلي.

الأسواق العالمية تستقبل قمة ترامب وبوتين بلا رهانات
الأسواق العالمية تستقبل قمة ترامب وبوتين بلا رهانات

الاستقرار عنوان السوق العالمية

يؤكد مايكل آشلي شولمان من “رننغ بوينت” أن الأسواق باتت تتعامل مع النزاع كأمر اعتيادي لا يغير الاتجاهات؛ حيث لم يعد الصراع مؤثرًا بصورة كبيرة.

بينما يرى جيمي كوكس من “هاريس فايننشال” أن غياب أوكرانيا عن طاولة القمة قلل من فرص تحقيق اتفاق.

وأضاف أن مشاركة بوتين بحد ذاتها تمثل خطوة مهمة لكنها غير كافية لإنهاء الحرب أو تحفيز الأسواق بقوة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.