منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إقبال خليجي آسيوي على فنادق المملكة.. يعزز السياحة والتوطين (إنفوجراف)

يشهد قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية، نموًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما عزز حركة الحجوزات وزاد الطلب على مرافق الضيافة بمختلف أنواعها، في فنادق المملكة والشقق المخدومة.

ولذلك؛ ساهم هذا النمو في توفير العديد من الوظائف الجديدة. كما دعم فرص استقطاب المستثمرين وفتح آفاق واعدة للتطوير الاقتصادي في المملكة. بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.

نسب إشغال فنادق المملكة

بينما جاءت بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية، عن نسب إشغال فنادق المملكة كالتالي:

  • بلغت نسبة إشغال غرف فنادق المملكة خلال الربع الأول من عام 2025 حوالي 63%. بزيادة قدرها 2.1% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
  • في المقابل، شهد معدل إشغال الشقق المخدومة انخفاضًا وصل إلى 50.7% عن الربع المماثل من العام السابق.
  • مؤشرات متباينة ترتبط بالأسعار، متوسط مدة الإقامة، وأداء سوق العمل في القطاع السياحي.

إقبال خليجي آسيوي على فنادق المملكة

 

30 مليون زائر في 2024

وبحسب تصريحات موقع Hotelier، فإن المملكة حققت رقم قياسي في استقبال السائحين عام 2024. إضافة إلى نمو متواصل في قطاع السياحة الضيافة كالتالي:

  1. المملكة استقبلت 30 مليون زائر خلال عام 2024، محققة رقمًا قياسيًا.
  2. قطاع الضيافة يواصل نموه في 2025 بفضل تطور البنية التحتية وزيادة أعداد السياح.
  3. شركات عالمية تعزز وجودها في السعودية.
  4. السياحة تدعم تحقيق أهداف رؤية 2030، باستهداف جذب 70 مليون سائح سنويًا.

وفي السياق، قال طلال المهيدب؛ المدير العام لشركة الصرح للسياحة والسفر، إن شركته سجلت نموًا في حجم الحجوزات خلال الربع الأول من عام 2025، بنسبة 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كما أرجع هذا النمو إلى زيادة الطلب على المملكة كوجهة سياحية، فضلًا عن التطوير المستمر للبنية التحتية والخدمات.

كذلك أوضح “المهيدب” أن الحجوزات تركزت بشكل أكبر على فنادق المملكة مقارنة بالشقق المخدومة. مع إقبال ملحوظ من الجنسيات الخليجية والآسيوية لأغراض السياحة الترفيهية والثقافية أو الأعمال وحضور الفعاليات.

فنادق المملكة

توسع التوظيف

من جهة أخرى، أكد”المهيدب” أن شركته تهدف إلى رفع نسبة السعوديين في المناصب الإدارية، والتي تصل حاليًا إلى 48%. من أجل توسيع التوظيف، مع التركيز على جذب الكفاءات الوطنية وتمكينها في مختلف القطاعات كجزء من مستهدفات رؤية 2030.

بينما شدد عبد الله الصقعبي؛ المختص في قطاع السياحة، على أهمية التدريب والتأهيل كعنصر رئيس لتعزيز التوظيف المحلي وتطوير الكفاءات الوطنية.

كما تحدث عن شراكات الشركة مع معاهد متخصصة في إدارة السياحة والفنادق؛ لضمان تحسين مهارات موظفي القطاع. بما يدفع نحو تحقيق نمو مستدام.

أما فيصل العتيبي؛ المستثمر في منصة “جاذر إن”، فتحدث عن أهمية الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف رؤية 2030. موضحًا دور منصته في تلبية الطلب المتزايد على تأجير الشقق بطرق دفع آمنة وشفافية في الأسعار.

وكشف عن خططه للتوسع جغرافيًا لاستثمار النمو الملحوظ في القطاع السياحي. إضافة إلى تشجيع الزوار الذين يأتون إلى المملكة على مدار العام للاستفادة من التنوع الطبيعي والمناخي بين مناطقها.

إقبال خليجي آسيوي على فنادق المملكة

انخفاض أسعار الغرف

وفيما يتعلق بالأسعار، انخفض متوسط السعر اليومي للغرف الفندقية، بنسبة 3.4% ليصل إلى 477 ريالًا (127.2 دولار). بينما ارتفعت أسعار الشقق المخدومة بنسبة 7.2% لتصبح عند 209 ريالات (55.73 دولار)، الأمر الذي يعكس تغيرًا في أنماط الطلب أو تحولًا في طبيعة الفئات المستهدفة.

أما معدلات الإقامة، فقد استقر متوسط مدة الإقامة في الفنادق عند 4.1 ليلة مقارنة بالعام الماضي. فيما انخفض المتوسط في الشقق المخدومة إلى 2.1 ليلة بانخفاض نسبته 4.5%. وتعكس هذه الأرقام تغيرات محتملة في أسباب الإقامة أو خصائص الزوار.

وعلى صعيد التوظيف، سجل القطاع السياحي نموًا بنسبة 4.1% مقارنة بالربع الأول من عام 2024. ووصل عدد العاملين في الأنشطة السياحية إلى 983 ألف مشغل، بينهم 234 ألف سعودي يشكلون نسبة توظيف محلية تبلغ 24.8% من إجمالي الوظائف بالقطاع.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.