إطلاق مبادرة “ويف” بمنتدى مستقبل الاستثمار لإعادة التوازن البيئي للبحار
أطلقت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، بالتعاون مع وزارة الطاقة ومنظومتها، مبادرة “ويف” (WAVE)؛ بهدف تنسيق الجهود المختلفة لإعادة التوازن البيئي الصحي للبحار وتعزيز تعافيها.
جاء ذلك بحضور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية. وعضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، والأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة.
قد يعجبك.. رئيس مبادرة مستقبل الاستثمار: استثمرنا 120 مليار دولار في 7 سنوات
الحفاظ على التوازن البيئي والمناخي
حيث أُعلن عن مبادرة “ويف” (WAVE)، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، في نسخته السابعة، الذي عقد في الرياض. وذلك خلال الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر 2023م.
فيما تهدف مبادرة “ويف” (WAVE) إلى دعم الجهود الدولية، لحماية المحيطات والبحار والحفاظ عليها، وإعادة التوازن البيئي لها واستدامتها. وذلك نظراً لأهميتها الكبيرة في الحفاظ على التونازن البيئي والمناخي في العالم. وكذلك تأثيرها الكبير على البيئة والاقتصاد العالمي.
منصة تجمع بين جميع الجهات
كما ستعمل مبادرة “ويف” (WAVE) بصفتها منصة تجمع بين جميع الجهات ذات العلاقة، من مختلف الدول والقطاعات. وذلك لتعزيز جهودهم في معالجة التلوث، وتحقيق التوازن البيئي للمحيطات.
فى حين ستقوم المبادرة بمجموعة من البرامج لتوعية المجتمع، وبناء قواعد المعلومات، وتسريع الابتكار، ودعم الجهود العلمية. بالإضافة إلى بناء الشراكات الداعمة.
التزام المملكة بدعم جهود التغير المناخي
كما قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، إن منظومة الطاقة تشارك في مبادرة “ويف” (WAVE). وذلك حرصًا منها على دعم الحلول البيئية، والتزامًا من المملكة بدعم جهود التغير المناخي.
كما أشار “بن عبدالعزيز”، إلى أن منظومة الطاقة تضع الالتزامات البيئية، على رأس أولوياتها، وتعمل على تطبيق أعلى المعايير العالمية. في هذا المجال.
تحقيق أهداف التنمية المستدامة
في حين، قالت الأميرة ريما بنت بندر، إن للمحيطات والبحار دور أساسي في حياة الإنسان، وتأثير مباشر على صحة العالم واقتصاده.
كما أكدّت “بنت بندر”، أن مبادرة “ويف” (WAVE) تسعى إلى تنسيق الجهود الدولية المختلفة لتحقيق هدفها الطموح. وهو الوصول إلى تعافي البحار بيئيًا في غضون جيل واحد.
بينما أضافت الأميرة ريما بنت بندر، أن مبادرة “ويف” (WAVE) أُطلقت بدعم من منظومة الطاقة ومؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار. كما أن إطلاق المبادرة يهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وكذلك أهداف المملكة العربية السعودية، المتعلقة بالبيئة، ضمن رؤيتها لعام 2030م.
معالجة تحديات تلوث المحيطات والبحار
حيث تابعت، بأن المبادرة تسعى إلى أن تصبح مبادرة عالمية، تجمع جميع أصحاب العلاقة، من جميع أنحاء العالم. وذلك لأن التحديات التي تواجه المحيطات، وتأثيرها على البشر، هي تحدياتٌ مشتركة بين جميع الدول. فيما يجب أن يتعاون العالم أجمع لمواجهة هذه التحديات.
كما أوضحت الأميرة ريما بنت بندر، أن عدد الشراكات الكبير، في المرحلة الأولى من إطلاق المبادرة، يعكس مدى اهتمام العالم. وذلك بمعالجة تحديات تلوث المحيطات والبحار، نظراً لما تشكله من مخاطر على الاقتصاد العالمي.
بينما أكدت على أهمية التوعية العالمية بكيفية الحفاظ على المحيطات بشكلٍ يوازن بين حاجات التنمية للدول. وبين استدامة المحيطات.
المبادرة أعلنت عن 22 شراكة
تجدر الإشارة إلى أن المبادرة أعلنت، خلال حفلٍ حضره وزير الطاقة، ووزير الاقتصاد والتخطيط، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. والرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، عن 22 شراكة.
فى حين أعلنت مبادرة “ويف” (WAVE) عن 22 شراكة في المرحلة الأولى من إطلاقها، شملت كلاً من: الشركاء الرئيسيين: وزارة الاقتصاد والتخطيط. إضافةً إلى شركة أرامكو السعودية، وشركة سابك، وشركة معادن، ونيوم، وشركة. البحر الأحمر الدولية.
فضلاً عن الشركاء الاستراتيجيين: مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وصندوق البيئة، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. وكذا منظمة “التحالف للقضاء على نفايات البلاستيك”، وOceanX.
إضافة إلى الشركاء في المبادرات: الشركة السعودية للكهرباء، والاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص. والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية. إضافةً إلى رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وشركة مكاتفة، ومنظمة “كورداب”. فضلا عن منظمة “المحيطات 2050″، وشركة نون.
إضافةً إلى الشركاء في البرامج: شركة نيوم التقنية الرقمية (تونوموس)، والبنك العربي الوطني، ومنظمة “ويكونكت”.
مبادرة “ويف” تضم مجلسًا استشاريًا
كما تضم مبادرة “ويف” (WAVE) مجلسًا استشاريًا يتكون من الأمير سلطان بن فهد بن سلمان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص. وكذا البروفيسور كارلوس دوارتي خبير دولي في مجال علوم البحار والنظم البيئية البحرية. إضافةً إلأى ألكساندرا كوستو خبيرة وناشطة عالمية في مجال إعادة إحياء المحيطات.
حيث ستعمل مبادرة “ويف” (WAVE) من خلال خمس ركائز أساسية، وهي: البيانات: بناء قاعدة بيانات عالمية للمحيطات والبحار. وذلك لتعزيز البحث العلمي وسد فجوة البيانات. والتوعية: إطلاق حملات توعية عالمية. وذلك لرفع مستوى الوعي بالتحديات البيئية للمحيطات . وكذا وحشد الجهود لحلها.
بالإضافة إلى الابتكار: دعم الشركات الناشئة، التي تبحث عن حلول للتحديات البيئية للمحيطات. وذلك لتعزيز تبني التقنيات النظيفة. فضلا عن الشراكات: خلق ترابط بين قادة الفكر حول العالم، وتعزيز أطر الشراكة. وذلك من خلال عقد اللقاءات والمؤتمرات. والمصادر: توفير المصادر وربط الجهات والأفراد ذوي العلاقة من خلال مركز رقمي.
مقالات ذات صلة:
مبادرة مستقبل الاستثمار.. مدير إتش إس بي سي يحذر من عواقب اقتصادية وخيمة
التعليقات مغلقة.