منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

إذا كنت تبحث عن السعادة فعليك زيارة هذه المدن

0

تهيمن السعادة على مدن شمال أوروبا ما جعلها تعتلي قائمة أسعد مدن العالم لعام 2024؛ حيث احتلت مدينة آرهوس الدنماركية، ثاني أكبر مدينة في البلاد، المركز الأول للمرة الأولى في تاريخ التصنيف.

ويصدر مؤشر “المدن السعيدة” سنويًا عن معهد جودة الحياة ومقره لندن، ويصنف 250 مدينة حول العالم بناءً على مجموعة من العوامل التي تساهم في شعور السكان بالسعادة والرضا عن حياتهم.

وتشمل هذه العوامل: مدى فاعلية السياسات المحلية في توفير بيئة إيجابية، بالإضافة إلى جودة البيئة، والاقتصاد المحلي، وسهولة التنقل، وكفاءة الحوكمة، ومستوى مشاركة المواطنين.

الدول الأوروبية هي الأكثر سعادة

لم تقتصر سيطرة مدن شمال أوروبا على المركز الأول فقط، بل احتلت 9 مدن أخرى من نفس المنطقة المراكز التسعة التالية؛ ما يعكس هيمنة أوروبية واضحة على قائمة أسعد مدن العالم هذا العام.

وتنوعت هذه المدن بين سويسرا (زيورخ وجنيف) وألمانيا (برلين وميونخ) والسويد (غوتنبرغ) وهولندا (أمستردام) وفنلندا (هلسنكي) والمملكة المتحدة (بريستول).

ويعزى هذا التفوق إلى تركيز حكومات هذه الدول على تعزيز رفاهية مواطنيها؛ من خلال سياسات فعّالة تشمل التعليم والرعاية الصحية والإسكان والبيئة والعدالة الاجتماعية.

غياب أمريكي

لفت غياب المدن الأمريكية عن المراكز العشرة الأولى الأنظار. بينما لم تتمكن أي مدينة أمريكية من حجز مكان لها ضمن هذه القائمة.

واقتصرت المشاركة الأمريكية على مدينة واحدة فقط ضمن القائمة الذهبية التي تضم 37 مدينة. وهي القائمة الفرعية الأولى من التصنيف.

ويشير هذا إلى وجود فجوة واضحة بين المدن الأمريكية ونظيراتها الأوروبية فيما يتعلق بمستويات السعادة والرضا عن الحياة. ما يدعو إلى مزيد من البحث والتحليل لفهم أسباب هذه الفجوة وكيفية سدها.

عوامل رئيسية

يقدم مؤشر “المدن السعيدة” لمحة ثاقبة عن العوامل التي تساهم في توفير بيئة سعيدة ومزدهرة.

وتشير النتائج إلى أن السياسات الحكومية الفعّالة، والاقتصاد القوي، والبيئة النظيفة، وسهولة التنقل، والحوكمة الرشيدة؛ والمستوى العالي من المشاركة المدنية. ووجود مساحات خضراء، كلها عوامل تلعب دورًا مهمًا في تعزيز شعور السكان بالسعادة والرضا.

بينما يسلط هذا التصنيف الضوء على أهمية السياسات الحكومية في تعزيز سعادة المواطنين. ويقدم دليلًا على أن الدول الأوروبية حققت تقدمًا كبيرًا في هذا المجال.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.