منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ألبانيا تُعفى السعوديين من تأشيرة الدخول.. وتُؤسس شراكة اقتصادية جديدة مع المملكة

في خطوة لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألبانيا، أعلن رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، عن إعفاء المواطنين السعوديين من تأشيرة الدخول اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

 

قد يعجبك..السعودية وألبانيا تدشنان شراكة اقتصادية جديدة

جاء ذلك خلال فعاليات ملتقى الأعمال السعودي الألباني الذي عقد بالعاصمة تيرانا، بمشاركة نحو 250 من المسؤولين والمستثمرين. وممثلي الجهات الحكومية والخاصة بالبلدين.
كما شهد الملتقى توقيع اتحاد الغرف واتحاد غرف التجارة الألبانية اتفاقية إنشاء مجلس أعمال سعودي ألباني مشترك. ليؤسس ذلك لشراكة اقتصادية جديدة بين البلدين.
في حين دعا رئيس جمهورية ألبانيا، بيرم بيجاي، المستثمرين إلى الاستثمار في بلاده والاستفادة من فرص وقوانين الاستثمار المحفزة. واعدًا بأنه سيكون الحارس والضامن الشخصي لاستثماراتهم في ألبانيا.

كما أكد رئيس اتحاد الغرف، حسن بن معجب الحويزي، إن إنشاء مجلس الأعمال السعودي الألباني يشكل دفعة قوية للتجارة. والاستثمار بين البلدين، داعيًا لدراسة أسباب ضعف التبادل التجاري ومعالجتها.
في حين حضر الملتقى سفير المملكة لدى ألبانيا فيصل حفظي، ومن الجانب الألباني وزراء الاقتصاد وريادة الأعمال والزراعة.
كما أشار رئيس مجلس الأعمال السعودي الألباني الدكتور عبدالرحمن المفرح، أن ألبانيا تتمتع بفرص استثمارية كبيرة. يمكن للمستثمرين من أبناء المملكة الاستفادة منها عبر شراكات مع نظرائهم الألبانيين.

 

بينما سلط الملتقى الضوء على الفرص وبيئة الاستثمار في كل من المملكة الجمهورية الأوروبية، وسط تقديم عروض “استثمر في السعودية”. من وزارة الاستثمار، و”صنع في السعودية” من هيئة تنمية الصادرات، إلى جانب عرض عن خدمات بنك التصدير والاستيراد.
كما تعد هذه الخطوة من شأنها أن تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتشجع على تبادل الزيارات والتواصل بين رجال الأعمال. مما يساهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بينهما.

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السعودية وألبانيا 

ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. واستكشاف فرص الاستثمار في مختلف القطاعات. بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة بين شركات المملكة والألبانية. وتشجيع التعاون التجاري بين البلدين. بينما تعد هذه الخطوة مهمة في إطار جهود المملكة لتنمية علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى، وتحقيق تنويع اقتصادي.

وتعد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألبانيا علاقات متنامية. حيث شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات. وعلى الرغم من أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متواضعًا. حيث يصل لـ 13 مليار دولار، إلا أنه يظهر إمكانيات كبيرة للنمو في المستقبل.

مقالات ذات صلة:

فرص واعدة.. رئيس ألبانيا يدعو المستثمرين السعوديين للاستثمار

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.