أسواق المال في الإمارات تختتم تداولات اليوم الجمعة على ارتفاع
اختتمت أسواق المال في دولة الإمارات تداولات اليوم الجمعة على ارتفاع، بدعم من مكاسب أسهم الطاقة وانتعاش العلاوة الفورية لخام دبي، التي ارتدت صعودًا بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في 22 شهرًا خلال الجلسة السابقة، الأمر الذي أعاد الثقة تدريجيًا إلى معنويات المستثمرين.
سوق أبوظبي للأوراق المالية
ووففًا لرويترز، ففي سوق أبوظبي للأوراق المالية، واصل المؤشر العام مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي مرتفعًا بنسبة 0.1%، مدفوعًا بالأداء الإيجابي لعدد من الأسهم القيادية في قطاع الطاقة.
كما ارتفع سهم “أدنوك للإمداد والخدمات”. بنسبة 1.7%، فيما صعد سهم “أدنوك للغاز” بنسبة 0.6%. كما قفز سهم “ملتيبلاي جروب”، التابعة للشركة العالمية القابضة، بنسبة 2.3%، ليسهم في تعزيز المكاسب.
وفي تطور بارز، ارتفع سهم شركة المجموعة الوطنية للتجريف والبنية التحتية للطاقة (NMDC جروب) بنسبة 1.3%، عقب إعلانها توقيع عقد بقيمة 610.1 مليون دولار مع شركة “باساي هاربور سيتي كوربوريشن” الفلبينية. يتضمن تنفيذ أعمال تجريف واستصلاح واسعة النطاق في خليج مانيلا. وتُعد هذه الصفقة من أبرز العقود الخارجية للشركة هذا العام، بما يعزز مكانتها في سوق المشاريع البحرية العالمي.
على صعيد آخر، أعلنت الشركة العالمية القابضة استحواذها على حصة 43.5% في شركة سمان كابيتال الهندية، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 88.50 مليار روبية (ما يعادل 997.7 مليون دولار). وتُعد هذه الخطوة رهانًا كبيرًا على سوق تمويل الإسكان في الهند، الذي يشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا بالطلب المحلي القوي والتحولات الاقتصادية في البلاد.
أما في سوق دبي المالية، فقد سجل المؤشر ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.02%، مدعومًا بالأداء الإيجابي لبعض الأسهم الحيوية. إذ ارتفع سهم شركة سالك المشغلة لنظام تحصيل رسوم المرور على الطرق بنسبة 0.7%. فيما حقق سهم شركة تعليم القابضة قفزة قوية بلغت 7.1%، مما ساعد السوق على إنهاء الأسبوع بنبرة إيجابية.
أسواق المال الإماراتية
علاوة على ذلك، ووفق بيانات مجموعة بورصات لندن، فقد أظهرت أسواق المال الإماراتية صمودًا ملحوظًا على المستوى الأسبوعي، حيث حققت سوق دبي مكاسب نسبتها 1.1%، بينما سجلت سوق أبوظبي ارتفاعًا بنسبة 0.7%.
بينما يرى محللون أن تحركات الأسواق الإماراتية في نهاية الأسبوع تعكس مزيجًا من عوامل الدعم الخارجية والداخلية. أبرزها تحسن أسعار النفط العالمية، إلى جانب نشاط الشركات المحلية في توقيع صفقات استراتيجية توسع من حضورها الإقليمي والدولي.
كما يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات في أسواق الطاقة العالمية والسياسات النقدية الدولية. باعتبارها محددات رئيسية لأداء البورصات الخليجية خلال الفترة المقبلة.
التعليقات مغلقة.