منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أسهم الرقائق تقود مؤشر “نيكي” الياباني للارتفاع

ارتفع مؤشر نيكي الياباني، اليوم الجمعة، بنسبة 0.11% ليصل إلى 39828.2 نقطة. بعد أن لامس ذروته اليومية عند 40012.66 نقطة، مدعومًا بأسهم الرقائق الإلكترونية.

وشهد المؤشر تقلبات واضحة خلال جلسة اليوم الجمعة، متأرجحًا بين مكاسب محدودة وخسائر طفيفة وسط تعاملات اتسمت بالحذر من المستثمرين، حسب وكالة “رويترز” للأنباء.

وأنهى مؤشر نيكي الياباني الأسبوع منخفضًا بنسبة 0.8%، متجهًا لإنهاء سلسلة مكاسب امتدت لثلاثة أسابيع متتالية في السوق اليابانية.

بينما استقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا عند مستوى 2829.67 نقطة دون تغير يذكر مقارنة بجلسة أمس الخميس.

تعليقات المحللين والمحفزات

أكّد شوتارو ياسودا؛ محلل السوق في معهد توكاي طوكيو للأبحاث. أن التفاؤل مستمر رغم الضعف الظاهر في أداء نيكي هذا الأسبوع.

وأوضح أن ملامسة المؤشر لمستوى 40 ألف نقطة دفعت بعض المستثمرين لبيع أسهمهم بهدف جني الأرباح بعد موجة صعود متتالية.

واستمدت السوق دعمًا قويًا من أداء وول ستريت؛ حيث أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية الجلسة عند مستويات قياسية جديدة.

كما أسهم تقرير الوظائف الأمريكي القوي في بث الارتياح لدى المستثمرين، رغم تقلص فرص خفض الفائدة خلال يوليو الجاري.

الأسهم اليابانية
الأسهم اليابانية

صعود أسهم الرقائق والبنوك

دعمت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مؤشر نيكي،  فصعد سهم أدفانتست بنسبة 2.33%، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 1%.

كما واصلت القيمة السوقية لشركة إنفيديا الأمريكية الصعود لتقترب من حاجز 4 تريليونات دولار بعد جلسة الخميس القوية.

وحققت أسهم البنوك اليابانية مكاسب بدورها، مدفوعة بارتفاع عوائد السندات الحكومية المحلية والأمريكية على حد سواء.

وارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 1.14%، ليصبح أكبر الرابحين بين 33 قطاعًا مدرجًا في بورصة طوكيو للأوراق المالية.

ضغوط من شركات التجزئة

تراجعت أسهم شركة فاست ريتيلينغ المالكة لعلامة “يونيكلو” بنسبة 0.81% لتسجل أكبر تأثير سلبي في أداء مؤشر نيكي.

في حين عزّزت بيانات الوظائف الأمريكية موقف الفيدرالي بالإبقاء على الفائدة دون تغيير. ما دعم البنوك وأضر بقطاعات النمو.

كذلك تواصل الأسواق الآسيوية التفاعل مع إشارات الاقتصاد الأمريكي. لا سيما في ظل الترقب المستمر لتحركات السياسة النقدية.

فيما تراقب الأسواق العالمية عن كثب أداء الشركات التكنولوجية الكبرى التي أصبحت المؤشر الرئيسي لحالة الأسواق المالية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.