أحلام فضل الله: تسع سنوات من البيعة تجسّد نموذجًا تنمويًا ملهمًا بقيادة سمو ولي العهد
كتب- عمرو حسن
في الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رفعت أحلام فضل الله العاقب؛ خبيرة الاقتصاد والبيانات أسمى آيات التهنئة والتقدير إلى مقام سموه الكريم، مستذكرة اللحظة التاريخية التي جسّدت انطلاقة رؤية طموحة ومسيرة استثنائية في بناء اقتصاد المملكة العربية السعودية.
وأكدت “العاقب” في تصريح لـ”الاقتصاد اليوم”، أن السنوات الماضية شهدت تحولًا اقتصاديًا عميقًا في المملكة. حيث أصبحت السياسات الاقتصادية أكثر تنوعًا وابتكارًا. مستندة إلى رؤية إستراتيجية محكمة وضعت أسس اقتصاد حديث يقوم على الاستثمار. وتنمية رأس المال البشري، وتعزيز دور القطاع الخاص كقوة دافعة لعجلة النمو.
تسع سنوات من البيعة لسمو ولي العهد
كذلك أشارت “العاقب” إلى أن هذه المرحلة التاريخية لم تقتصر على تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية فحسب. بل أسست أيضًا لثقافة جديدة في إدارة الاقتصاد. هذه الثقافة، بحسب وصفها، تقوم على “الجرأة في اتخاذ القرار، والتخطيط الاستراتيجي. وفتح آفاق واسعة أمام الطاقات الشابة للمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل”.

وفي سياق متصل، أعربت خبيرة الاقتصاد عن امتنانها العميق لوجودها في المملكة العربية السعودية التي جعلت من “الطموح نهجًا، والعمل قيمة يومية”.
علاوة على ذلك، أضافت: “المملكة اليوم لا تبني اقتصادها فقط. بل تبني نموذجًا تنمويًا متكاملًا يلهم الشرق الأوسط والعالم بأسره”.
كما شددت على أن دور المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي والوقوف إلى جانب الدول العربية يعكس مكانتها القيادية ومسؤوليتها التاريخية.
أيضًا أكدت العاقب أن ذكرى البيعة تمثل مناسبة وطنية ولحظة تقدير لمسيرة تحول حقيقي تستحق أن يحتفى بها كل عام. لأنها تمثل إضافة حقيقية لمسار هذا الوطن ولمستقبل أجياله.
واختتمت “العاقب” تصريحها قائلة: “كل عام والمملكة العربية السعودية تزدهر بثقة وعزم. وتمضي نحو آفاق أوسع من التنمية والازدهار، بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتظل دائمًا ملاذ أمان وفرصة لكل العالم. اللهم اجعل هذا البلد آمنًا واحفظ القائمين على أمره”.
من جانبها، تقدمت شركة “MFA company”، المتخصصة في تنظيم المؤتمرات وإدارة المشاريع والتسويق، بأسمى التهاني إلى القيادة والشعب السعودي بمناسبة ذكرى البيعة، متمنية للمملكة مزيدًا من التقدم والازدهار في ظل رؤية 2030 الطموحة.
“رؤية 2030” التجديد والطموح
بينما حلت أمس الأحد، الذكرى التاسعة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. إذ تولّى سمو ولي العهد المسؤولية في تاريخ 26 رمضان 1438 هـ. الموافق 21 يونيو 2017، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين. حفظهما الله.
في حين أصبح يوم 26 رمضان محطة بارزة في التاريخ السعودي؛ حيث يقترن بطموح قائد حمل على عاتقه رؤية الوطن وهوية شعبه بإرثه العريق.
كما جمع بين التجديد والطموح، والتخطيط الجريء والعمل المستمر. كذلك شكّل حجر أساس لنقلة نوعية في مختلف المجالات داخل المملكة. تحديدًا بعد إطلاق رؤية 2030 التي رسمت ملامح مستقبل مشرق ومزدهر.
علاوة على ذلك، تمضي المملكة بثبات نحو تحقيق برامج ومستهدفات رؤية 2030. بعد أن أحرزت العديد من الإنجازات التي وضعتها الرؤية ضمن أهدافها. وجاء نجاح هذه البرامج ليعزز نمو القطاع غير النفطي، الذي شهد تسارعًا ملحوظًا، وحقق معدل نمو بلغ 4.3% في عام 2024.
