منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“منشآت” ووزارة الصناعة تطلقان أسبوع روّاد الصناعة والتعدين لدعم وتمكين الرياديين

نظمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت“، بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، فعاليات “أسبوع روّاد الصناعة والتعدين”.

رواد الصناعة والتعدين

وذلك بمشاركة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، الصندوق الصناعي، الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية.

وتهدف الفعالية. إلى تقديم الحلول والخدمات الداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.

أسبوع رواد الصناعة والتعدين

ويهدف أسبوع روّاد الصناعة والتعدين، إلى التالي:

  • تعزيز ارتباط رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالجهات الممكنة والمستثمرين في قطاعي الصناعة والتعدين.
  • كذلك تعريفهم بالفرص الاستثمارية الواعدة، وفتح آفاق التعاون مع شركاء المنظومة والجهات ذات العلاقة.

وتضمن برنامج يوم أمس, عقد عددٍ من الجلسات تناولت التالي:

  • ثورة المحتوى المحلي.
  • كذلك الحلول المالية والاستشارية للصندوق الصناعي.
  • أيضًا الحلول التمويلية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

جاء ذلك بمشاركة نخبة من قادة القطاع الصناعي.

وتتواصل برامج فعالية أسبوع رواد الصناعة والتعدين، اليوم، بعقد جلسات استشارية ولقاءات مباشرة مع نخبة من الخبراء وصناع القرار، واستعراض قصص نجاح ملهمة في المجال الصناعي.

"منشآت" تعزز بيئة ريادة الأعمال في المملكة

دورها المحوري

يذكر أن تنظيم “منشآت” للأسابيع المتخصصة، يأتي في إطار دورها المحوري في تمكين روّاد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة. من خلال ربطهم بالجهات الممكنة، وتوفير البيئة الداعمة للنمو والتوسع.

وكانت الهيئة قد كشفت عن الأبواب السبعة التي سيحتضنها ملتقى “بيبان 2025”. المقرر انعقاده خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”، التي صممت لتلبية احتياجات رواد ورائدات الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتمكينهم من التوسع وتحقيق الاستدامة.

وتغطي الأبواب جوانب التمكين والتمويل والابتكار والتوسع، إذ يمثّل باب التمكين منصة تجمع الجهات الحكومية والخاصة لتقديم الخدمات والمبادرات الداعمة، فيما يفتح باب التمويل والاستثمار مسارات جديدة للوصول إلى الحلول التمويلية وربط المنشآت بالجهات الاستثمارية والتمويلية، ويعزز باب التجارة الإلكترونية التحول الرقمي واعتماد أحدث تقنيات البيع والتسويق الإلكتروني، بينما يتيح باب الامتياز التجاري فرص التوسع محليًّا ودوليًّا للعلامات التجارية السعودية.

الشركات الناشئة

أما باب الشركات الناشئة فيوفر بيئة متكاملة تربط أصحاب المشاريع بالمستثمرين والحاضنات والمسرعات، في حين يركّز باب المنشآت متسارعة النمو على دعم المنشآت في تجاوز مسارها المتوقع، وتحقيق مستويات أعلى من التوسع، ويمنح باب السوق رواد الأعمال فرصة مباشرة لعرض منتجاتهم وخدماتهم والترويج لابتكاراتهم.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.